منتدى جامعة الأزهر
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بالمنتدى تفضل بالدخول على اشتراكك ان كنت عضو لدينا او قم بالنقر على زر التسجيل لتصبح عضو معنا
منتدى جامعة الأزهر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى خاص بجامعة الازهر للتعليم والدراسه من خلاله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 معايا حاجة جميلة جداااااااا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr-srlove
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
Dr-srlove

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

معايا حاجة جميلة جداااااااا Empty
مُساهمةموضوع: معايا حاجة جميلة جداااااااا   معايا حاجة جميلة جداااااااا Emptyالأحد سبتمبر 02, 2007 2:29 pm

السلام عليكم ورحمة الله ....ازيكم ياجماعة انا رجعت بعد طول غياب اهه ومعايا حاجة جميلة جداااااااا ومش هنزلها الا لما تقولولى نزليها

لمحبي الكاتب الكبير الرائع *عبد الوهاب مطاوع * رحمه الله رحمة واسعة



حاجات كتير من بريد الجمعة بعض المشاكل والحلول وكتاباته الجميلة


هه مستنية ردودكم وتقولوى انزل والا لا؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



معايا حاجة جميلة جداااااااا Empty
مُساهمةموضوع: رد: معايا حاجة جميلة جداااااااا   معايا حاجة جميلة جداااااااا Emptyالأحد سبتمبر 02, 2007 2:31 pm

طبعا نزليهم فورا
انا بحب اقرا له جداااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr-srlove
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
Dr-srlove

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

معايا حاجة جميلة جداااااااا Empty
مُساهمةموضوع: رد: معايا حاجة جميلة جداااااااا   معايا حاجة جميلة جداااااااا Emptyالأحد سبتمبر 02, 2007 2:32 pm

نبدا


المقا لالتالي هو اخر مقال من بريد الجمعة بقلم الاستاد عبد الوهاب مطاوع نشر بتاريخ 13/08/ 2004
وعنوانه الشخصية الفولادية

"بقلم مداده دمع محترق .. ومرثية تشجي الورق ... نشيع إليكم الرسالة التي أرادت يد السماء ان تكون فصل الختام في حياة الراحل الكبير الأستاذ عبد الوهاب مطاوع، حيث سلمها للنشر فجر الخميس قبل الماضي كعادته كل أسبوع، فقد كان – رحمه الله – حريصا على فحص رسائل القراء حتى يوم الأربعاء من كل أسبوع ، لكي ينتقي منها المشكلات الملحة التي تمس حياة الكثيرين، لكي يستفيد منها الجميع من ردوده التي لم تكن مجرد حبر على ورق، بل كانت عصارة فكره وخلاصة جهده ومنتهى اجتهاده، إذ كثيرا ما ادركه شروق الشمس وهو في مكتبه بالأهرام، قابعا بين رسائل قرائه، غارقا في همومهم، مؤرقا بين الورق باحثا عن خيوط النهار يبثها لقرائه من صحته ودمه ليمنحهم الامل بعد ان حاصرتهم المشكلات التي باتت جزءا من حياته التي اثقلها بالهموم دون ان يلمس ذلك أحد ممن حوله .


ورغم ذلك كان الراحل الكبير حريصا على صياغة (بريد الجمعة) بأسلوبه الشيق وقلمه المبدع، وهذه هي رسالته الاخيرة نقدمها لكم ، ونحن نعلم ان حياة الافذاذ لا تقاس بميقات السنين، وأن بذور الخير وغرس المبادئ ومنابت القيم تمتد كالموج يلاحق بعضه بعضا .


اما وقد فعل الراحل من ذلك كثيرا مما نعلم ف العلن وأكثر مما لانعلم في الخفاء فهنيئا له ما قدم فتلك هي جنته الجارية ."

المشكلة : (هي إمرأة تحكي مشكلة لها مع زوجها)
أكتب إليك وأنا لا أدري ما إذا كنت جانية أم مجنيا عليها ؟ فلقد قرات رسالة السيدة التي تتأثر بكلام والدتها وتعصي زوجها وتحرمه منها، وحجتها في ذلك أنها لا تريد أن تعصي والدتها ، لأن رضا الام من رضا الرب. كما قرأت من قبل رسالة الشاب الذي يشكو من هجر زوجته وخلعها له ووضعها الشروط القاسية وتشويه صورته لدى طفلته وحثها على أن تكرهه. وقصتي شبيهة لهذه القصص مع بعض الاختلاف!



فأنا طبيبة ابلغ من العمر 34 سنة وقد تزوجت من مدرس بإحدى الكليات منذ نحو 7 سنين وكان شابا وسيما جذابا وحاصلا على الدكتوراه من لندن، ويعرف كيف يتعامل مع الناس والمشكلات، وايا كانت المشكلة فإنه يتعامل معها بكل هدوء وبإبتسامه لا تفارق شفتيه حتى في أحلك اللحظات، وقد واجه العديد من المشكلات بالصبر وتغلب عليها حتى وصل إلى درجة أستاذ مساعد، وفي فرع نادر من العلم ، كما انه كثير السفر إلى لندن للاستفادة من العلم، واساتذته هناك يرشحونه دائما للمشاركة في المؤتمرات في بلدان العالم المختلفة وإلقاء محاضرات عن تخصصه النادر.


وبالرغم من مشاغله وسفره الدائم فقد كان بارا بأمه وأخويه وكان دائم الزيارة لهم والاتصال بهم، وكان هذا يثير حفيظتي، حيث إن لي اخوين يعملان بالقاهرة ولا يزوران والدتي ووالدي إلا عندما يحتاجان إلى نقود لمعاونتهما على الحياة، بالرغم من انهما يعملان في عدة مستشفيات وعيادات خاصة، وكنت ارى بر زوجي بوالدته وجفاء شقيقي لوالدتي واقارن بين هذا وذاك، وارى اعتماد شقيقي على مركز والدتي الاجتماعي ووالدي، واعتماد زوجي على نفسه وعدم لجوئه لأحد لحل مشكلاته، فكان هذا يثير في نفسي الشجن...وبحكم طبيعة العمل الذي تمارسه والدتي والذي يتطلب شخصية قوية فلقد شخصية قوية داخل المنزل ، وتركت مسئولية البيت لوالدي الذي أصبح يرعى اموري بعد ان هجرنا شقيقاي ... وكنت اساعده في أعمال المنزل التي أصبح يجيدها بطبيعة الحال... ثم تزوجت وغادرت الأسرة.



ووجدت زوجي مختلفا عن والدي فهو لا يعلم اي شئ عن أعمال المنزل ويتركها لي، على عكس والدي الذي كان يقوم بكل شئ لكي تتفرغ والدتي لعملها، وبالرغم من ان زوجي كان يساعدني في عملي وفي بعض الاعمال المنزلية الخفيفة إلا أن هذا لم يرضني ولم ترض به امي فراحت تحرضني عليه وتقول لي ( إن إذلالي لزوجي يجعله خادما لنا وعبدا لايجرؤ على ان يرفع عينيه في وجهي او يعصى لي امرا...) فاستجبت لها ارضاءا لامي ولانني وجدت في والدي مثلا اعلى، لكن زوجي هاج وماج بعد أن اعيته الحيل معي وحاول معي بشتى الطرق التفاهم، خاصة وقد رزقنا الله بطفلة جميلة هي نسخة من والدها وشدية التعلق به ولكن هذا كان يثير مخاوف والدتي لانها لا تريد لطفلتي ان تكون لها علاقة بأهل زوجي بالرغم من أنهم لم يفعلوا اي شئ يسئ إلينا .



وتطورت بيننا الامور فلجأت إلى محام كانت والدتي تتعامل معه في القضايا التي رفعها ضدها بعض الموظفين نتيجة لشدتها معهم، ورفعت قضية خلع بناءا على طلب أمي، وطلب مني المحامي أن أقوم بتحرير محضر ضد زوجي وأكيل له فيه الاتهامات مستغلا خبرته القانونية، فذهبت إلى قسم الشرطة مع المحامي وحررت هذا المحضر.


وكانت خطة والدتي هي إذلال زوجي وتهديده والضغط عليه حتى يرضخ لأوامرنا ويصبح نسخة من والدي في الطاعة والامتثال، ولكنه رفض بكبرياء وعزة نفس مما استفز والدتي واستثار قدرتها على التحدي، فأصبحت القضايا التي أرفعها ضده وكأنها في الحقيقة بين والدتي

وزوجي، ثم جاءت قضية الخلع وذهب بنفسه إلى قاعة المحكمة ووافق على الخلع وقال للقاضي- حسبما اخبرني المحامي- (إنه مادامت زوجتي طلبت الطلاق بالمحكمة فلها ما شاءت) وقضت المحكمة بالخلع ورد المهر والهدايا – فلم اردها إليه – ولم يطالبني هوبها وترك لي كل شئ ، ومع أنني كنت الساعية إلى الطلاق...ورفعت قضية الخلع ضد زوجي فلقد انهرت حين سمعت خبر طلاقي، ذلك أنني وحتى اللحظة الأخيرة كنت أظن انه سيرجع إلى راكعا كما وعدتني امي وهي تؤكد لي ان ما تفعله هو لمصلحتي حتى اتفرغ لعملي وأكون طبيبة كبيرة وأنهى دراستي العليا التي ساعدني فيها زوجي بجمع المادة العلمية لي خلال سفرياته للخارج !!!!



لكن شيئا من وعود أمي لم يتحقق ... وخسرت حياتي الزوجية وعدت إلى منزل أمي مطلقة بالخلع ومعي طفلتي، فرحت أنفس عن همومي وأحرضها على والدها وأشوه لها صورته وصورة أهله، وعندما كانت تتذكر عمتها أقولها إن عمتها (كانت تكويها بالنار، وتضربها بآلة حادة وهي صغيرة) وحين تتذكر جدتها –لوالدها – أقول لها ( أنها ارادت ان تقتلها وهي وليدة)، وعندما تتذكر عمها اقول لها ( أن عمها لا يحبها ولا يحبني وأنه سبب بعد والدها عنا ).



وقبل ذهاب طفلتي لرؤية والدها كل خميس لمدة ساعتين كانت والدتي تقوم بتلقينها درسا في الكراهية والاستفزاز، وتملي على والدي أوامر صارمة أهمها (عدم السماح للطفلة بالاقتراب من والدها، وعدم أخذ اي مشروبات أو مأكولات منه حتى لا يدس لها السم فتموت وتنقطع النفقة التي نحصل عليها، فالطفلة بالنسبة لنا هي مصدر رزق ومنجم ذهب، حيث إننا نحصل على نفقات عالية تفوق مرتبي مرتين!!! ) وبالرغم من ذلك لم يعترض مطلقي على ارتفاع النفقة ولم يستأنف، وقمت مع والدتي برفع عدة قضايا ضده ، وهي للاسف عادة في عائلة والدتي التي يكثر فيها الطلاق، وكنت أظن أن مطلقي سيقوم برفع قضايا معاكسة كما هي العادة في النزاعات المماثلة لكنه لم يفعل وانصرف إلى عمله، وتابعت أحواله عن بعد فوجدته يزداد نجاحا بعد الطلاق وان ما يتم استقطاعه من راتبه للنفقة يعوضه الله عنه اضعافا مضاعفة من خلال الاستشارات التي يقدمها لهيئات علمية عالمية ...

اما انا فلم أتقدم في عملي خطوة واحدة، كما كنت أظن أنني سأفعل بعد الطلاق وكما كانت تخطط لي والدتي – سامحها الله – وهي الآن تخضع لإجراء جراحة كبيرة في القلب في القاهرة، وكم كنت أتمنى أن أجد زوجي إلى جواري في هذه اللحظات العصيبة ، وانظر إلى أمي وهي راقدة في فراش المرض لا حول لها ولا قوة ... وأسأل نفسي أين الجبروت والصوت العالي الجهوري والشخصية الفولاذية...!!!

إنني أتمنى لها الشفاء واتمنى ايضا ان يسامحها الله فيما فعلته بي وبطفلتي وبوالدي من قبل.


واقول لكاتبة الرسالة التي تريد ان تنفصل عن زوجها إرضاء لأمها : لا تستجيبي لها ولا تسعى إلى هدم أسرتك رحمة بنفسك وبأطفالك وبزوجك الذي لايستحق ذلك. وأرجو أن تنشر رسالتي هذه لكي يقرأها الجميع ويستفيدوا بها، ويقرأها ايضا زوجي عسى أن يغفر لي ما فعلته به والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رده رحمه الله


ولكاتبة هذه الرسالة أقول :



قولك في بداية رسالتك أنك لاتدرين ما إذا كنت جانية ام مجنيا عليها ... يتناقض مع كل ما ذكرت بعد ذلك من سلوكك مع زوجك السابق، ومحاولتك أن تصنعي منه نسخة باهته جديدة من ابيك في علاقته بزوجته، حيث ارتضى أن تكون هي المسيطرة على الأسرة، وهو التابع المطيع الذي يقوم بأعمال البيت نيابة عنها ويستسلم لإرادتها على طول الخط، فضلا عن سعيك إلى قهر إرادة زوجك وإذلاله وتهديده والضغط عليه لكي يرضخ لأوامرك و أوامر والدتك ذات الشخصية الفولاذية، واعترافك بأنك قد حررت ضده محضرا ووجهت إليه من الإتهامات ما تعترفين بأنه غير صحيح، وأقمت عليه عدة دعاوى توجتـها بدعوى الخلع بناء على أوامر والدتك، وكل ذلك لأن زوجك السابقى قد رفض الروضخ لأوامرك والركوع أمام والدتك ....!!!



بل إنك تعترفين كذلك – وانت الطبيبة المثقفة – بأنك لا تتورعين عن إفساد مشاعر طفلتك الصغيرة ضد ابيها وعمتها وعمها وجدتها لأبيها ، والإدعاء عليهم بالباطل أنهم يكرهونها وحاولوا إيذاءها بل وقتلها وهي طفلة وليدة، غير عابئة بما في ذلك من اثر تربوي خطير على معنوياتها وتكوينها النفسي، قد ينعكس عليها في سوء الظن بالآخرين والخوف المرضي منهم والشك فيهم، فكيف تتساءلين بعد ذلك عما إذا كنت جانية أم مجنيا عليك ؟



الحق أنك جانية على زوجك السابق وطفلتك، ومجني عليك من والدتك التي قدمت لك اسوأ المثل لما ينبغي ان تكون عليه الزوجة ، وفتنت أنت بهذا المثل الفاسد وأردت التمثل به وتقليده مع زوجك، وغابت عنك الحقيقة البديهية التي يعرفها ابسط البسطاء ... وهي ( أن البشر ليسوا اشباها متماثلين وإنما اشخاص شتى تختلف طباعهم ورؤاهم وشخصياتهم، وأن ما يصلح مع شخص ما قد لا يصلح مع غيره ، فإذا كانت والدتك قد اقتنعتك بأن "المثال" الناجح للحياة الزوجية هو الذي تقهر فيه الزوجة إرادة زوجها وتتسم بشخصية فولاذية ، فلقد غاب عنك أن الشخصية المسيطرة قد تتوافق مع الشخصية المستسلمة لانها تسلم لها بالقيادة ولاتتصارع معه) وهو ما حدث مع زوجك السابق.


فإذا كانت الحياة الزوجية لأبويك لم تنهر ولم تتعرض للقلاقل والاضطرابات مما أغراك بمحاولة تقليدها، فليس ذلك لأنها المثال الناجح أو الأفضل، وإنما لأنه، كما يقول الاديب الفرنسي "باسكال" في كتابه الافكار :


"لا يشعر الانسان بقيوده إذا تبع مختارا من يجره، فإذا بأ بالمقاومة محاولا الابتعاد تألم غاية الألم!"

وهكذا الحال دائما يا سيدتي إذا استسلم لنا أحد دون مقاومة "جررناه " وراءنا وتبعنا هو بغير أن يشعر بألم ..أما إذا قاومنا فهنا يتألم ..أشد الألم ... فكيف غابت عنك هذه الحقيقة؟ وماذا جنت طفلتك البريئة حتى تعرضيها للاضطراب النفسي واختلال القيم والمعايير بغرس الكراهية في قلبها ضد ابيها وذوي رحمها بدلا من أن تغرسي في قلبها قيم الحب والرحمة والعطف وصلة الرحم، وبقية المشاعر الإيجابية التي تعينها على التواصل السليم مع الحياة ؟

وهل حقا قد استوعبت الدرس وشعرت بالندم الصادق على ما فعلت بزوجك وحياتك العائلية وطفلتك ؟

ربما تكونين طبيبة ناجحة، والمؤكد أنك كنت في مرحلة التعليم ذكية ومتفوقة دراسيا، لكن المؤكد كذلك أنك لم تبدي شيئا من هذا الذكاء في التعامل مع حياتك الزوجية السابقة ... ولا مع زوجك ولا حتى مع طفلتك الصغيرة التي تدمرينها معنويا بغير ان تدركي ذلك.

وقديما قال أمير الشعراء (احمد شوقي) :


كم منجب في تلقي الدروس .... تلقى الحياة فلم ينجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معايا حاجة جميلة جداااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامعة الأزهر :: المنتدى العام :: استراحه-
انتقل الى: