منتدى جامعة الأزهر
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بالمنتدى تفضل بالدخول على اشتراكك ان كنت عضو لدينا او قم بالنقر على زر التسجيل لتصبح عضو معنا
منتدى جامعة الأزهر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى خاص بجامعة الازهر للتعليم والدراسه من خلاله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 حوار مع الصحفى الكبير مجدى مهنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.هانى
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا


عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 09/08/2007
العمر : 31
الموقع : www.raddadi.com

حوار مع الصحفى الكبير مجدى مهنا Empty
مُساهمةموضوع: حوار مع الصحفى الكبير مجدى مهنا   حوار مع الصحفى الكبير مجدى مهنا Emptyالسبت سبتمبر 01, 2007 1:02 am

يمكنك بلا أي تردد أن تصف عموده في جريدة "المصري اليوم" بأنه واحد من أقوى الأعمدة الصحفية اليومية في مصر إن لم يكن أقواها على الإطلاق، فهو يتحدث بلسان الناس، بنفس صوتهم وبما يعتمل في داخلهم، ويفعل ذلك بجرأة دون خوف أو استعراض أو بحث وراء مكاسب "حكومية" أو "شعبية" وإنما لوجه الله والوطن ليس أكثر.

يعد برنامجه "في الممنوع" الذي يذاع أسبوعيا على قناة "دريم" هو الأشهر بين البرامج الحوارية التي يهتم الكثيرون بمتابعتها، فهو فيه أيضا محاور من طراز مختلف، يناور ويشاكس ضيفه -باختلاف الانتماءات والمناصب- يستفزه بهدوء ويحاصره برفق فتأتي الحلقة ساخنة دون رائحة شياط، خالية من الإثارة الرخيصة التي تتبعها برامج مماثلة لا يرتاح مقدموها إلا إذا تبادلوا مع ضيوفهم السباب والشتائم.

ولأنه "مجدي مهنا" الكاتب الصحفي الشريف المهذب صاحب القلم القوي والجريء، كان لابد أن تستضيفه "بص وطل" وهي تحتفل بمرور ثلاث سنوات على تأسيسها، ورغم أكوام المشاغل والمتاعب قبِل "مجدي مهنا" الدعوة في دماثة معهودة وجلست معه أسرة التحرير نحو ساعة ونصف، إليك في السطور القادمة خلاصة عصيرها..



نريد أن نتتبع تجرية "مجدي مهنا" الصحفية منذ بدايتها وحتى يومنا هذا..
هي تجربة عادية وأنا أعتبر نفسي "ما جبتش الديب من ديله"، أي حد تخرج في الجامعة وله هدف في حياته وبذل الجهد من أجل الوصول إليه سيفعل ذلك حتما لكن عبر سنوات طويلة. أنا من أولى كلية كنت باتدرب في مختلف المؤسسات الصحفية الكبيرة والصغيرة بعضها ظللت فيه لأيام والأخرى بقيت فيها لشهور، إلى أن استقر بي الحال أن انتقلت من "صباح الخير" إلى "روزاليوسف" وكانت المكان المناسب لي، وبعد تخرجي والتحاقي بالجيش وبعد عامين من الاستقرار في "روزا" التي أحببتها بوصفها رائدة مدرسة الرأي في الصحافة المصرية اكتشفت أنها -أي "روزا"- أصبحت ضيقة عليّّ فاضطررت إلى أن أكتب في صحف أخرى بجانبها، وإلى الآن مازلت صحفيا في "روزاليوسف" رغم أنه قد يمر أكثر من عام ولا أكتب فيها، واشتغلت في صحف كثيرة جدا بغض النظر عن اتفاقي مع توجهات الجورنال أو سياسته مادام قد قبل أن ينشر موضوعا لي، وهذا صنع لي حالة في الصحافة المصرية وقتها وأصبح البعض يتساءل عن سر هذا الرجل الذي يكتب في جريدة الشعب المعبرة عن التيار الإسلامي وفي نفس الوقت يكتب في جريدة الأهالي التي تعبر عن حزب التجمع اليساري. وبعد فترة لما عاد الوفد للصدور في عام 1984 استقررت في الوفد لأنه كان أكثر الأحزاب تقاربا مع أفكاري وتوجهاتي بوصفه حزبا ليبراليا وله تاريخ نضالي كبير وكنت مبهورا بـ"سعد زغلول" و"مصطفى النحاس" ومع ذلك لم أصبح عضوا في الحزب وقتها، واستقررت في الوفد وركزت فيه جدا وأعترف بأني أهملت "روزاليوسف"في هذا الوقت كثيرا بسبب أن "ثوب الحرية" فيها كان يضيق عليّ كل فترة لدرجة أني فكرت في الاستقالة منها إلا أني لم اقدر على فعل ذلك.



وفي العموم فإن مهنة الصحافة تحتاج إلى اجتهاد ولا يستطيع أحد أن يقول إنه وصل فيها إلى شيء بل عليه مادام باقيا على قيد الحياة أن يتعلم أشياء جديدة حتى يموت، هي مهنة متجددة باستمرار ومهنة قاسية وصعبة ومهما كنت حريصا فيها وشريفا ونظيفا فلابد أن يطولك السوء منها، وأذكر أن أستاذي "عبد العال الحمامصي" قال لنا مرة إن "الصحافة ليس سوى بحر من الطين فمادمت قد قبلت أن تعمل فيه فسيطولك الطين مهما كنت نظيفا".

التحقت بقسم الصحافة كلية الإعلام جامعة القاهرة في منتصف السبعينيات وهو وقت يعتبره البعض ذروة العمل السياسي في الجامعة. كيف ترى هذه الفترة من حياتك؟ وما رأيك في فتح أبواب الجامعة للعمل السياسي؟
تخرجت في الجامعة عام 1978 وهذه الفترة فعلا كان بها نشاط سياسي ملحوظ داخل الجامعة، الناصريون كان لهم نفوذ كبير وكانوا يسيطرون على عدد كبير من اتحادات الطلاب في الجامعات، واليسار كذلك، ثم الجماعات الإسلامية بعد ذلك، وهذا قبل أن يتم تعديل اللائحة الطلابية بحيث تم منع النشاط السياسي في الجامعة بشكل رسمي، والحال الآن أن من يمارس النشاط في الجامعة الآن يفعل ذلك من خلال الأمن أو من خلال جماعة الإخوان المسلمين وهم أشخاص يدفعون ثمن ما يؤمنون به على خلاف التيارات الأخرى التي تم تهميشها وإضعافها، وإذا اعتبرنا أن الجامعة هي نموذج للمجتمع الأكبر فإننا سنرى أن الإخوان المسلمين هم الأكثر نشاطا في ممارسة العمل السياسي في الشارع مقارنة بالأحزاب الأخرى التي تعاني من كثير من المشاكل، بسبب القوانين والضغوط التي تمارس عليها من قبل النظام، وأنا أعتقد أن السبب الرئيسي في ضعف الحياة السياسية في مصر يكمن في وجود حزب يريد أن يبقى في السلطة إلى الأبد ويفهم الديمقراطية على أساس وجود حزب يحكم مدى الحياة وأحزاب أخرى تعارض دوما، بالإضافة إلى عوامل أخرى داخل الأحزاب السياسية. وعليه فإنني أؤيد طبعا عودة العمل السياسي للجامعات.



أنت الآن عضو في الهيئة العليا لحزب الوفد.. هل ترى أن الصحفي يجب أن يكون له انتماء سياسي واضح ومعلن؟
لم أنضم إلى حزب الوفد إلا في عام 1997 رغم أني أعمل في جريدته منذ عام 1984 وحتى لما حدث هذا وانضممت إليه فإن ذلك كان اسما فقط ولم أشارك في العمل الحزبي أو السياسي، وصحيح أني الآن معين في الهيئة العليا للوفد ولكني لا أحضر الاجتماعات بسبب ظروفي الصحية ولأني أشعر بأني لن أقدم شيئا، وعندي قناعة بأن العمل السياسي للصحفي يأخذ منه ولا يعطيه ويقلل من مصداقيته ويستقطع وقتا من جهده إلى جانب أن العمل السياسي يمكن أن يوقعه في أخطاء يدفع ثمنها من عمله الصحفي في حين أن ابتعاده عن العمل السياسي من الممكن أن يوفر له عنصر حماية أفضل، صحيح أنك لو كتبت ما تؤمن به فإن هذا يرفع من نسبة المخاطرة الكبيرة التي تتعرض لها، وصحيح أنه الآن في مصر مسموح بالكلام لكن المسألة مرهونة بسماحة الحاكم، وصحيح أننا حققنا مكاسب كصحافة وكحركات سياسية موجودة مثل كفاية التي أنسب إليها كل الحراك السياسي والاجتماعي الذي يحدث في مصر الآن، لكن هناك مخاطرة.



كثيرون ينظرون إلى تجربة "المصري اليوم" باحترام شديد ويعتبرونها نقطة فاصلة في تاريخ الصحافة المصرية الحديثة، وندرك أنك كنت المرشح الأول لرئاسة تحرير الجريدة إلا أن شيئا ما قد حدث فانتهى الأمر بالاكتفاء بكتابة عمود يومي في نفس الجريدة.. ما تفاصيل ما حدث في الكواليس؟

"المصري اليوم" كان حلما عند رجل الأعمال "صلاح دياب" وهو صاحب فكرته منذ أكثر من عشرين سنة وكان يأمل أن يعيد أمجاد جده "توفيق دياب" في جورنال "الجهاد" الذي كان يصدر قبل قيام الثورة، ولما "انطردت" من جريدة الوفد اتصل بي "صلاح دياب" وقال لي إن هذا هو الوقت المناسب لتأسيس "المصري اليوم" وأزعم أنني كان لي دور أساسي في ضم رجال أعمال كبار معه في التأسيس، ولم يتوقف دوري على التخطيط للتحرير فقط، وبدأنا فعلا في التجهيزات النهائية لإصدار الجريدة تحت رئاستي، لكن هناك عوامل كثيرة منعت ذلك منها مثلا أني شخص ليس من السهل التعامل معه؛ قد أكون ظريفا ولطيفا وعندي قدر من المرونة في حدود معينة، لكن هناك أشياء لا أملك فيها أي مرونة بمعنى أن رأيي هو اللي لازم يمشي ومافيش أي حسابات أخرى.. ولعل "صلاح دياب" أدرك ذلك وظن أنه من الممكن أن نصطدم معا لو كنت رئيسا للتحرير فرأى أن يستفيد مني ككاتب. وربما تكون هناك أسباب أخرى متعلقة بالدولة أو بالنظام أو بالأجهزة لكن هذه الأسباب لا أمتلك اليقين عنها. وعموما فإن أجهزة الدولة لها دور في كل شيء في البلد حتى في الصحف الخاصة لأنها قد تفرض شروطا وأسماء معنية وتمنع صدور الصحف حتى يتحقق ذلك.



البعض يعتقد أن هناك حالة حراك تشهدها مصر منذ عامين.. في رأيك ما السبب في ذلك "زيادة الوعي" أم " اشتداد الضغوط"؟!
الاثنان في رأيي، زيادة الوعي واشتداد الضغوط هما سبب الحراك معا، كنت باتكلم مع أحد الوزراء المهمين وقال إن مسألة نقص المياه ليست جديدة وموجودة منذ أكثر من عشرين سنة وما جعل الناس تتظاهر ليس أن المياه كانت عندهم وراحت ولكن لأنه قد أصبح هناك وعي أكبر بالإضافة إلى ضغوط الحياة في كل المجالات. صحيح أن ضغوط الخارج كانت مهمة في توقيت ما، لكنها بعد ذلك أصبحت لعبة بين الخارج والسلطة، فالنظام الأمريكي يهمه أن تصير الأمور لصالح إسرائيل وسياسة أمريكا في العراق لكن لا يهمه في شيء أن تتحقق الديمقراطية في مصر أو لا تتحقق، لكنه يريد حاكما تكون له السيطرة عليه، الثابت فعلا أن السنوات الأخيرة حدث فيها تراجع كبير في مسألة الضغوط ولم تعد تمثل هاجسا لدى النظام، والملف الأهم الآن هو ملف التوريث الذي يسعى البعض في النظام إلى تمريره والأمريكان في مقابل هذا يريدون تصفية القضية الفلسطينية.



بما أننا نتحدث عن حالة حراك غير مسبوقة فهل يعني هذا أنه لم تعد هناك خطوط حمراء؟ وما الممنوع في ما يكتبه "مجدي مهنا" وفي برنامجه "في الممنوع"؟
في تقديري أنه وقت ما تشعر السلطة أن مقالات فلان أو الصحيفة الفلانية أو الإعلام بشكل عام يؤثر في الشارع بشكل قوي يما يهدد مصالحها فإنها ستتخذ فورا تصرفا ضد هذا الهامش من الحرية، ولا أعتقد مع ذلك أن هناك الآن خطوطا حمراء بل إن بعض الصحف وصلت إلى مرحلة السب والقذف بالمخالفة للقوانين التي هي جائرة بالأساس والتي تحتوي على ظلم كبير قد تعجل من حبس أي صحفي أو مواطن يكتب بالصحافة، ورغم أن كثيرا من الأمور لم يعد فيها الكثير من الأسرار، حتى إن انتقاد رئيس الجمهورية أصبح أمرا مباحا ويمارس كل يوم، وأصبحت صفقات السلاح منشورة الآن على مواقع الإنترنت، إلا أن الحديث حول القوات المسلحة لايزال محظورا، أما الممنوع بالنسبة لي فهو الكلام حول الأديان والذي أقترب منه بحساب لأن العقيدة الدينية لدى المواطن المصري مهمة جدا والكلام حولها يجب أن يكون فيه كثير من الحذر، صحيح أنه من المهم أن نناقش كل شيء لكن فيما يتعلق بالأديان يجب أن يتم ذلك بحذر لأن البلد دي ممكن تولع بسبب ديني.



في رأيك ما آليات حدوث تغيير في مصر؟
سأقول كلاما نظريا، من نوعية وجود أحزاب شعبية حقيقية.. وإلغاء قانون الأحزاب الحالي ولجنة شئون الأحزاب، والسماح للعمل السياسي في الجامعة، لكني أعتقد أن نقطة البداية والنهاية تكمن في وجود تعليم جيد فالتعليم -وحده- هو الذي سيعطينا ثقافة الديمقراطية والحرية لأن مثل هذه الثقافة غير موجودة، ليس لدى الحزب الحاكم فقط، ولكن في أحزاب المعارضة والطبقة المثقفة، فطول عمر المصري منتظر البطل الذي سيحل له مشاكله وينتصر له وهو أمر غير معقول أن نظل في هذا العصر منتظرين مخلصا يخلصنا من هذا الفساد.. لابد للشعب أن يتحرك.

وفي ظني أن فكرة أن يكون الرئيس هو الحكم بين السلطات هي التي تؤدي إلى الديكتاتورية. لا يصح أن يكون الرئيس هو الرئيس الأعلى لمجلس القضاء والشرطة والقوات المسلحة والوزراء، لأن هذا يجعلنا نلجأ في أبسط الأمور، حتى فيما يتعلق بالمشاكل الشخصية، إلى رئيس الجمهورية، ومع ذلك لابد ألا نفقد الأمل في حدوث إصلاح فمعنى هذا أن نيأس ونذهب لنموت وتنتهي الحياة. لازم باستمرار يكون فيه أمل، وحتى يصبح هناك تغيير حقيقي فلابد من تعديل للمادة 77 من الدستور بحيث تصبح فترة حكم الرئيس محددة بعدد من السنوات. وأنا أعتقد أن أي شخص يأتي في مكان رئيس الجمهورية -وسنفترض أنه مواطن صالح وشريف- سيصبح بعد ذلك فاسدا بسبب السلطات الكبيرة التي ستكون ملكا له، المشكلة ليست في الأشخاص. المشكلة في النظام الذي يجبرك على أن تكون ضيق الأفق وديكتاتورا وحاكما مستبدا، لأن السلطات المطلقة تحولك -حتما- إلى فاسد.

هل تعتقد أن التوريث أصبح حتمية تاريخية وليس لها بديل؟
طبعا له بديل.. الجيش والفوضى.. والتوريث أيضا سيؤدي إلى فوضى، لكني لست خائفا من هذا رغم الحديث عن القوات المسلحة وحول دورها فإنها ستبقى القوى الأكبر وطبعا نحن لا نريد حكم عسكر مرة أخرى ومش ممكن يتواجد هناك تبادل سلطة في ظل حكم عسكري إلا إذا قلدنا موريتانيا، لكن على أسوأ الاحتمالات فإن القوات المسلحة ستفرض سيطرتها مرة أخرى، حتى ولو حدثت الفوضى فليس هذا نهاية التاريخ رغم أن الأحداث لو وقعت هتكون صعبة بس هتعدي بسهولة لأن مصر والشعب المصري لهم معدة تستوعب أي شيء.



كثير من الصحفيين -ومن ضمنهم "مجدي مهنا"- انتقلوا للعمل في التليفزيون.. ما السبب في ذلك؟
هي مسألة عرض وطلب، وحسب قانون السوق، ودوما فإن أفضل البرامج الصحفية هي تلك التي يعدها صحفيون لأنهم أكثر كفاءة في هذه النقطة، وفي كثير من دول العالم فإن أشهر البرامج يقدمها صحفيون، وهذا أمر طبيعي أن يتحقق في مصر، والصحفي هنا معلق أو مقدم وليس مذيعا، والعمل الصحفي أضاف لي شهرة أكثر، لكنه لم يضف تأثيرا أو احتراما زائدا ولم يأخذني من عملي الصحفي وطبعا أضاف لي فلوس أكثر!

وما الفارق في العمل بين دريم التي تقدم فيها برنامج "في الممنوع" والقناة الثانية التي تقدم فيها برنامج "بعد المداولة"؟
الفارق في الحرية طبعا، وفي العمل بين التليفزيون الحكومي والفضائيات، كما أن طبيعة البرنامج تختلف، في دريم البرنامج حواري بينما في التليفزيون هو "توك شو" وهو ما يتطلب أن يكون لديّ قدر كبير من الحياد، وأنا في التليفزيون المصري ماينفعش أكون غير محايد، وهم لن يقبلوني إلا كذلك، حتى إن "أنس الفقي" لما طرح عليّ الفكرة طلب مني أن أقدم برنامجا حواريا في التليفزيون الحكومي، إلا أنه اقترحت فكرة "بعد المداولة" لأني نجحت في البرنامج الحواري في "دريم" فلماذا أكرر نفسي في ذات الفكرة في التليفزيون الحكومي وهناك احتمال أن أفشل، كما أنني في هذه الحالة لن أستطيع أن أكون محايدا.



يلاحظ أن علاقتك ببعض المسئولين جيدة رغم أنك تهاجمهم في عمودك ثم تستضيفهم في برامجك.. فيكف يحدث هذا؟!
كتاباتي حادة لكن عمري ما قذفت أو شتمت أحد، كما أنني لا أكتب من أجل مصلحة حزب أو دولة أو فرد لكني أكتب ما أقتنع به، وإذا أرسل مسئول أو مواطن لي برد مختلف مع رأيي باحترمه وبانشره. إلى جانب إني ممكن أتكلم مع المسئول بشكل لطيف لكن هذا لا يمنع أن أنتقده بحدة وبعنف، وهذه أصبحت قاعدة التعامل معهم، هناك من المسئولين من تفهّم هذا وتقبله وهناك من لم يقبله وحدثت قطيعة بينه وبيني، رغم إني مش داخل مع حد في خلافات شخصية ولكنها خلافات موضوعية مع النظام.

وهل كشفت لك علاقتك ببعض المسئولين عن سيناريوهات متوقعة لمصر في المستقبل؟
صعب أن يقول أي شخص في مصر ماذا يرى أمامه بمسافة ثلاثة أمتار فقط، الأمور غير واضحة حتى في ذهن الحاكم، الكل عايش اليوم بيومه ولا أحد يعرف ما الذي سيحدث غدا، وهذا شيء خطير.. احنا مش عارفين احنا رايحين على فين، هناك غموض بالنسبة للمستقبل.. لا يوجد هدف واضح نستطيع أن نحققه، حتى في الانتخابات الرئاسية كل المرشحين لم يهتموا بوضع هدف استراتيحي يسعون لتحقيقه في خلال سنوات محددة.

استنادا إلى انعدام الرؤية هذا.. بعض الشباب أصبح يفكر في الهجرة من البلد، فما تعليقك على هذا؟
لو قدامك فرصة امشي! الخلاص الجماعي هو بالأساس مشاريع فريدة.. لو لديك فرصة لتحقيق ذاتك هنا بشكل جيد شيء جميل، ولو كان ده من الممكن أن يحدث في الخارج فمافيش مشاكل، المهم أن تحقق ذاتك، وإن كان فيه تجارب هنا لشباب مصري ممكن تخلي الناس تقعد بس اللي عاوز يسافر يسافر وهذا لا يعتبر خيانة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوار مع الصحفى الكبير مجدى مهنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامعة الأزهر :: المنتدى العام :: أخبار وأحداث ومقالات-
انتقل الى: