منتدى جامعة الأزهر
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بالمنتدى تفضل بالدخول على اشتراكك ان كنت عضو لدينا او قم بالنقر على زر التسجيل لتصبح عضو معنا
منتدى جامعة الأزهر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى خاص بجامعة الازهر للتعليم والدراسه من خلاله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 لغة العيون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
prof.محمد الأزهرى
المراقب العام
المراقب العام
prof.محمد الأزهرى

عدد المساهمات : 622
تاريخ التسجيل : 21/08/2007
العمر : 31
الموقع : الدقهلية

لغة العيون Empty
مُساهمةموضوع: لغة العيون   لغة العيون Emptyالثلاثاء أغسطس 21, 2007 9:40 am

العين جهاز إستقبال و إرسال :
من الأخطاء الشائعة فى الأذهان الذهاب إلى أن العين ليست سوى جهاز إستقبال للمرئيات الموجودة أمام المرء بالواقع الخارجى فلا تعدو مهمتها حسب هذا الإتجاه عن إلتقاط صور بصرية لم يتم لها الترجمة البصرية بعد ، و تقوم بنقلها إلى مركز الترجمة البصرى بالمخ ، لكى تتحول من المستوى البيولوجى إلى المستوى المعرفى الإدراكى.
و الواقع أن الإدراك البصرى ، و إلتقاط صور مرئية للواقع الخارجى ليس سوى نصف الوظيفة التى تضطلع بها العينان ، أما النصف الآخر لهذه الوظيفة ، فهو قيام العينان بالوظيفة الإرسالية ، فالجهاز العصبى الذى يقوم بتوجيه رسائل إنفعالية إلى الآخرين ،
يقوم بتوظيف العينين ، بما ترسلانه من من نظرات للتعبير عن المشاعر الوجدانية و الإنفعالات التى تعتمل بدخيلة المرء.
و المثل الذى يحكى قصة الشاب الذى قابل إحدى الشابات لأول مرة ، فرآها و إلتقط لها بعينيه صورا بصرية ، لا يتوقف عند حدود العمليات الإدراكية فحسب ، بل إن جهازه العصبى يقوم من جهته بتوجيه رسائل عن طريق عينيه إلى عينى تلك الشابة ، بل إن الرسائل البصرية تكون متبادلة بينهما .
فكل يستقبل رسائل من عينى الطرف الآخر ، كما أنه يقوم بإرسال رسائل من جانبه إليه ، أو يرد على الرسائل التى وصلته و أحس بها و فهم المقاصد منها.
و قد نزعم أن الرسائل التى تتبادلها الأعين يمكن أن تفسر بأنه فى حالة إرسال الرسائل من العينين إلى الأعين الأخرى ، فإن تلك الرسائل تتخذ لنفسها الطريق العكسى أيضا ، أى أنها تبدأ من مركز الترجمة البصرية إلى تيار عصبى يسير فى الطريق العكسى ، و هو التيار الذى يحمل قوة كهربائية ، تأخذ طريقا إلى عينى الشخص الآخر المستقبل لتلك القوة الكهربائية التى تتجه إلى مخه ، حيث تترجم تلك الرسائل الوجدانية على النحو الذى إعتملت به فى مخ الشخص الذى يرسل رسالته بعينيه حيث تترجم هناك.
و بتعبير آخر نقول أن المخ بمراكزه الإدراكية ، يشكل جهاز إستقبال من جهة و جهاز إرسال من جهة أخرى ، و بذا نستطيع أن نفسر ما تبادله الناس من رسائل تحمل مشاعرهم ، و تستقبل مشاعر الآخرين.

- العينان كتاب مفتوح
قلنا ان العينين تستقبلان و ترسلان الرسائل بين المرء و غيره ، و معنى هذا أن مجرد إلتقاء عينى المرء بعينى شخص آخر ، فإن كل واحد منهما يأخذ فى إستقبال الرسائل التى توجهها إليه عينى الشخص الآخر .
و ليس بالضرورة أن تكون الرسائل المتبادلة بين شخصين هى رسائل حب و ود ، بل إنها قد تكون رسائل كراهية و نفور ، كما قد تكون رسائل إحترام و تقدير ، أو رسائل إحتقار و إزدراء.
و لا نبالغ إذا ما قلنا إننا بمجرد مقابلة شخص ما ، لم يسبق لنا معرفته ، و لا تربطنا به أية صلة ، فإننا نقرأ فى عينيه ما يحمله تجاهنا من مواقف و مشاعر ، و أكثر من هذا فإننا نصدر أحكاما أخلاقية على شخصيته ، فقد نقرأ فى عينيه ما يحمله لنا من ضغينة ، أو رغبة فى الإنتقام لسبب قد لا نعرفه.
و الواقع أن الناس يتباينون بعضهم عن بعض فيما يتعلق باستقراء نظرات الآخرين إليهم . فمن الناس من يكونون أصحاب موهبة خارقة فى قراءة أغوار شخصيات الناس ، بمجرد التحديق فى اعينهم ، و لكن من جهة أخرى فإن بعض الناس يعتبرون أميين فيما يتعلق بقراءة أغوار الشخصيات التى يقابلونها .
و قد نزعم أيضا أن الشخص الذى يعتاد على توجيه نوعية معينة من النظرات كنظرات الإشتهاء الجنسى ، أو نظات الغيرة و الحقد ، أو نظرات الإنتقام ، أو غير ذلك من النظرات ، فإن عيناه تتلبسان بتلك النوعية من النظرات بصفة دائمة حتى مع غياب من دأب على توجيه تلك النوعية من النظرات إليهم ، بحيث يتسنى للشخص المتمكن من قراءة ما تتلبس به الشخصية من إتجاهات و ميول ، وأن يعرف حقيقته و ما يعتمل فى قوامه النفسى من إتجاهات ، و ما يتصف به من خصائص أو سمات .
و هذه القدرة تعرف بالفراسة - craniology -فصاحب موهبة الفراسة يستطيع أن يحكم على من يقابلهم ، أو من يتعامل معهم بمجرد التحديق فى أعينهم.
و لعلك تكون قد قابلت أشخاصا يبعدون بأعينهم عنك إذا ما تحدثت إليهم ، حتى لا تتقابل عيناك مع أعينهم فأنت تحس عندئذ بأن الواحد من هذه الفئة غير واثق فى نفسه ، و كأنه يريد أن يخبىء ما تحمله عينيه من أسرار يخشى من أن يكشف الستار عنها فيفضح أمره أمام الناس و لذا فإنه يتحاشى النظر فى عيون الآخرين ، حنى يضمن تخبئة أسراره الدفينة التى قد تكشف عيناه النقاب عنها ، إذا ما إلتقت نظراته بنظرات الآخرين.

- رسائل الحب بالنظرات
هل تعلم أن الكائنات الحية ذات العينين ، تستقبل و ترسل بعينيها الرسائل الغرامية من أترابها من فصيلتها ، فتعبر من خلالها عن العشق و الهيام ، و أنها راغبة فى اللقاء و ممارسة الجنس ؟
و هل تعلم أن رسائل التربية و القيم و الأعراف الإجتماعية ، تضع قيودا على السلوك الجنسى لدى الآدميين ، فتعمل بذلك على الإستخفاء و عدم الإفصاح ، و تقييد التعبير عما يعتمل فى القلب من رغبة فى الإلتقاء الجنسى إلا فى الحدود المشروعة؟
و لكن بالرغم من تلك القيود الصريحة و المعلنة التى لا يمكن إخفاؤها ، لا يتسنى للمرء فى الغالب أن يلجم عينيه و يكبح جماحها و يمنعهما من التعبير عما يخالج القلب من مشاعر.
فمن الممكن أن يتحاشى المرء مصارحة من يعشقها قلبه بمشاعره الوجدانية ، و من الممكن ألا يتصافحا بالأيدى ، أو يأتى أى منهما بالحركات الدالة على الإعجاب ، و لكن من غير الممكن تقريبا أن تلتقى الأعين دون أن تتبادل الرسائل التى تتضمن الحب و الهيام.
و نكاد نقول ان رقابة المجتمع يمكن أن تطول كل سلوك يصدر عن المرء ، و لكنها تعجز عن مراقبة سلوك العينين و ما ترسلانه أو تستقبلانه من رسائل الحب و الهيام.
بيد أن السلوك الذى تسلكه العينان ، قد لا يتطابق مع السلوك الذى يتخذه المرء بلسانه أو بملامح الوجه ، أو بغير ذلك من سلوك باد للعيان ، فليس مجرد أن تتقابل العينان مع عينى شخص من الجنس المقابل ، و تتراسل معلنة بأن الإعجاب متبادل بين أصحاب تلك الأعين ، أن مشوار الغرام سوف يستمر حتى نهاية المطاف ، بل إن ما تشربه المرء من قيم دينية و إجتماعية ، يقف فى الغالب لسد الطريق أمام الإستمرار فى طريق الحب.
- التنويم بالنظرات
إن التحديق بالعينين فى عينى شخص آخر ، يتخذ موقفا من موقفين ، إما الخضوع لذلك الشخص الآخر ، و إما السيطرة عليه.
و الواقع أن المدرسين من أصحاب الشخصية القوية ، يسيطرون على الطلاب بالفصول أو القاعات التى يقومون بالتدريس فيها بنظراتهم التى يحدقون بها فيهم.
و كذا الحال بالنسبة لأصحاب الشخصيات المسيطرة فهم بنظراتهم التى تحمل معها الرسائل إلى المتلقين عنهم ، يهيمنون على عقولهم و يأسرونهم بما يفوهون به فى أثناء تحديقهم فيهم فيستسلمون لهم ، و يخضعون خضوعا تاما لمشيئتهم.
و المنومون المغناطيسيون ، يتمتعون بتلك النظرة الآسرة ، فيمن يقومون بتنويمهم ، فهم يطلبون من زبائنهم أن يحدقوا فى أعينهم ، بينما ينخرطون فى الحديث ، و يقدمون إليهم الإيحاءات المختلفة ، و لكن ما أن يستمر الشخص الذى يراد تنويمه فى تحديقه فى عينى المنوم المغناطيسى لبضع دقائق قليلة ، حتى يجد نفسه ميالا للنعاس ، فيغمض عينيه و لكن المنوم لا يسمح له بالإنخراط فى عالمه الداخلى ، و فى الوقت نفسه لا يقطع صلته به ، بل يستمر فى إلقاء الإيحاءات و الأوامر إليه فيرد عليه ، و يظل مستمرا فى الإنصات إليه و يستسلم له تماما ، ذلك أنه يخضع خضوعا إراديا تاما له ، بحيث أن كل ما يأمره به يفعله بدقة تامة.
بيد أن التنويم المغناطيسى يشتمل على تدريبات معينة ، فتجد المنوم المغناطيسى قد قام بتدريب شخص ما على أن يطيعه ، و أن يستغرق فى النوم مغناطيسيا بعد بضع دقائق ، ولكنه يظل منتبها وفى إتصال مع المنوم المغناطيسى ، و قد يقوم الإثنان بتقديم بعض العروض الشائقة التى تثير دهشة الحاضرين بأحد المسارح.
و خلاصة القول أن النظرات التى يوجهها المنوم المغناطيسى إلى الشخص الذى يراد تنويمه ، تحمل رسائل معينة إليه ، بحيث لا يتسنى له المخالفة عنها ، أو عدم الإنصياع لها.
إسدار الأوامر بالنظرات
كثيرا ما نجد أن بعض الآباء و الأمهات قد دربوا أولادهم على قراءة نظراتهم ، و أن ينفذوا ما يريدونه منهم دون أن يلقوا عليهم أوامر صريحة مسموعة ، فثمة صلة روحية تنشأ ما بين أولئك الآباء و الأمهات و بين أولادهم من الجنسين ، و نفس الشىء بإزاء الرسائل التى يتبادلها الزوجان الحبيبان فلا يقتصر الأمر بينهما على التحادث بالنظرات ، بل يكون هناك تطابق بينهما فى الفكر ، و بإزاء ما يرغبان فى القيام به من أعمال ، فالنظرات التى يتبادلانها ، تكون مصحوبة فى الوقت نفسه بفكر متطابق بينهما غير منطوق به ، و حتى إذا عبرا عما يدور بخلدهما ، فإنه يكون متطابقا فيما بينهما.
-----------------------------------------------------------------------------
م
ن
ق
و
ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Anas Hamed
أزهري متميز
أزهري  متميز


عدد المساهمات : 533
تاريخ التسجيل : 08/08/2007
العمر : 32
الموقع : مـ صـ ر

لغة العيون Empty
مُساهمةموضوع: رد: لغة العيون   لغة العيون Emptyالثلاثاء أغسطس 21, 2007 12:30 pm

العُيونُ النمرية (الصَّارمَة)
شكلها :
بيضاوي لامع ثابت في نظرته كالنمر المتربِّص لا بسمة فيها ولا حزن ، بل الصرامة والجدية والتَّربص وعدم الانكسار والثقة القوية بالنفس .
تَـدُلُّ :
على الثبات على المبدأ والجدية في العمل والطاعة العمياء في تنفيذ الأوامر مع الدّقة وعدم المجاملة ، وهذه النظرة تدل على الموقف الحازم الذي لا رجعة فيه .
مع حدوث هذه النظرة في قيام مشكلة خاصة لا بد وأن يعامل صاحبها بحزم موافق للبت في المشكلة وبلا هوادة لأنه عنيد ومتغطرس ، فلا بد من كسر غطرسته بالحجّة والحَسم مع عدم ظُلمه ، لأنه لو ظلم سيغدر . . فالحسم مع الحسنى هو علاجه .
العُيونُ النَّاعِسَة
شكلها :
حينما تأخذ العين هذا الشكل فإنها تبدو وكأنها تريد النوم فهي ناعسة والحقيقة غير ذلك لأنها حالة من لغة العيون المعبرة عن الاستسلام والرضوخ للأمر الواقع أو الرضى الخجول (فهي عيون خجلى) لا خبث فيها ولا دهاء ولا غباء ، كذلك فهي عيون الطيبين الذين يفتقدون الكياسة .
تَـدُلُّ :
على اللامبالاة والسكون السلبي وقبول الأمر الواقع بلا نقاش أو جدال . وحينما تبدو العين ناعسة فاعلم أن صاحبها يسلم لك القيادة ويثق فيك تماما ، ولكن احذر خيانته فإنه حَليم إذا غضب آنذاك (تحت السواهي دواهي) .
فلا يعني إشعارك بالاستسلام والرّضا والثقة والقبول أن تستغل ذلك في الشر ، قد يسمح لك ولكنه سينتقم ما أُتيحت له فرصة الانتقام ..
__________________
العُيونُ المُخَدِّرة
شكلها :
هي عيون تائهة حائرة حزينة ترتسم عليها علامات الأرق والمرض يتصنَّع صاحبها الطِّيبة وحبّ السلامة والهدوء .
تَـدُلُّ :
على أن صاحبها هزيل يُهزم بلا مقاومة لأنه سلبي ويفتقد لروحانية الإيمان ، بل هو شجاع في اقتراف المعاصي والدياثة (ليس غيورا) ، لا يعتمد عليه مطلقا لأنه يضرّ أكثر ممّا ينفع ، حتى أنه يضرّ نفسه .
أنجح شيء ينفع فيه الإصلاح بين الناس بحلو الكلام ، والمسكنة وجبر الخاطر بين المتخاصمين ، ولكنه إذا خاصم فَجَر والعياذ بالله . . والله تعالى أعلم .
__________________
العُيونُ الثَّعلَبِيَّة
شكلها :
دهاء ومكر ورؤم وتربّص وانكسار الجفن الأعلى وتحديق بالحدقة مركّز وكأنها عين صقر يُوشك أن ينقضَّ على فريسته ، مع مسحة لؤم واضحة على عموم العين .
تَـدُلُّ :
على ذكاء ممزوج بدهاء وصاحبها شُعلة نشاط ويُركَن إليه في الأعمال الجسيمة والخطيرة التي تتطلب حُسن تصرف وتذليل عقبات وهذا الصّنف من الناس يكون كالتاجر (خذ وهات) لا يعرف المجاملات ولا يُصاحب ولكنه يتقن عمله ، وهو شخص جامد غير مرح ، وكذا النساء تكرهه لأنه ثقيل الظل لئيم . . ولذا ينجح صاحبها في الأعمال العسكرية والأمنية فقط ، أما غير ذلك فتارة وتارة .
__________________
العُيونُ الغَائِرة
شكلها :
دفينة أسفل الجبهة كأنها مختبئة غائرة كأنها جرذ في جُحره يتربص ، تحيطها هالة قاتمة تنظر بترقب وحدة غامضة .
تَـدُلُّ :
على حقد دفين وحسد لعين ، وإن تظاهرت بالطف والبسمة الصفراء فإنها تطفح حولها ظلمات تعرب عما في القلب من سواد وبغض لمن تنظر إليه ، وهذه صاحبها إما أن يكون مظلوما ولا يملك قوة ترد عنه الظلم مغلوبا على أمره ، ولكن لن يسامح ويتحين لحظة الانتقام ، وإما أن يكون حقودا معقدا نفسيًّا غلبت عليه السوداء وداخله مثقل من حمل الهم والغم . . فاحذره وحاول أن تكسبه ؛ وذلك بنصرته لو كان مظلوما وتطييب خاطره أو تجنب معاملته لأنه يشعر بأنه مهضوم الحق فلا بد من الوصول .
__________________
العُيونُ الطَّيِّبَة
شكلها :
هي أجمل وأريح العيون لأن فيها البراءة تنطق بالحسن والصَّفاء والنقاء والوفاء .
تَـدُلُّ :
على طيبة قلب صاحبها وثقته وحسن ظنّه ونقاء سريرته وكرمه المعهود ، وأصحابها للأسف يتعبون في كل أحوالهم وأعمالهم ، لأنهم يثقون في كل الناس ولا يعرفون كيف يعيشون "بين الذِّئاب" ، وهم حُكماء عُقلاء عباقرة يحبون الهدوء وينشدون الكمال في كل شيء ويحبون السلام ويكرهون العدوان ولكن لا يقبلون ، بل يقتصّون من المعتدي ، ولهم نظرة ثاقبة مع أنهم يثقون فيمن لا يستحق ، مع أنهم يحسّون بقلوبهم ولكن غلبة الطيبة عليهم تجعلهم يسامحون ويُحسنون الظنّ . . ومن ينظر إليهم يحبهم بلا خوف وهم سعداء ولو في أحلك المحن .
العُيونُ الضَّاحِكَة
شكلها :
عيون صافي مبتسمة ضحوكة جميلة كأنها عيون طفل صغير تتسم بالبريق والبراءة ، والنظر إليها وتأمل لغتها يُعطي الشعور بالراحة والاطمئنان والثقة .
تَـدُلُّ :
على نقاء السريرة والمحبة والقبول وطيبة القلب ، ولكن ننصح صاحبها أَلَّا يُضحك عينيه أمام اللئام أو النساء الأجنبيات ، لأن هذا سيجلب عليه سوء الظن والتجرؤ عليه ، والعيون الضاحكة صاحبها قليل الهم سعيد الحال يتمتّع بصحة وعافية وصفاء وسرور ، لكنه مُرهف الحس يؤثر السلامة على التحديات الفارغة مع أنه شجاع جدا ، ولكنه حكيم لا يُحب العدوان محبوب من كل الناس يكرهه أهل الأحقاد والأوغاد .
__________________
العُيونُ الصَّفراء
شكلها :
تُشعرك فور ما تراها بانقباض عجيب ، وحذر من التعامل مع صاحبها مع أنها ضيقة باهتة ممزوجة بصُفرة وغشاوة رمادية مرتجة في النظرات محيرة غريبة .
تَـدُلُّ :
على أن صاحبها مريض بمرض كبدي أو بالمرارة أو في العين نفسها ، وإلا فصاحبها بما اكتسبت من علامات وملامح إنسان حقود حسود لئيم ، ولذا يقول الناس عن الإنسان الذي لا يسامح ولا يفسح طريقا للتفاهم ، بل لديه خصام ويحمل غلًّا : هذا إنسان أصفر (صفراوي) فلتحذر معاملته والبعد عنه غنيمة لأنه مؤذ وخير وسيلة لعلاجه الأخذ بيده لطريق الصالحين ، وربط قلبه بذكر الله ، وتلاوة القرآن . . أما من كان من الذين لا يهتدون ولا يريدون الهَدْي فالحذر منه ومن صحبته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.islamway.com
جومانة
أزهري متميز
أزهري  متميز
جومانة

عدد المساهمات : 573
تاريخ التسجيل : 12/08/2007
العمر : 30

لغة العيون Empty
مُساهمةموضوع: رد: لغة العيون   لغة العيون Emptyالثلاثاء أغسطس 21, 2007 7:00 pm

طب انت لابس نضارة على عينك ليه؟؟؟؟lol!
موضوعك طويل وورا بعضه .. وكلامه علمى شوية
قريت العناصر سبت الباقى
شكرا يا محمد
جومانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prof.محمد الأزهرى
المراقب العام
المراقب العام
prof.محمد الأزهرى

عدد المساهمات : 622
تاريخ التسجيل : 21/08/2007
العمر : 31
الموقع : الدقهلية

لغة العيون Empty
مُساهمةموضوع: رد: لغة العيون   لغة العيون Emptyالأربعاء أغسطس 22, 2007 7:26 am

شكرا ليك يا أنس انت وجومانه على المشاركه الجميله دى.

-------------------------------------------------------


عدل سابقا من قبل في الخميس سبتمبر 06, 2007 12:56 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
volcano love
أزهري متميز
أزهري  متميز


عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 09/08/2007

لغة العيون Empty
مُساهمةموضوع: رد: لغة العيون   لغة العيون Emptyالأربعاء سبتمبر 05, 2007 2:53 pm

رائع جدا يا محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د/نور
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
د/نور

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 11/09/2007
العمر : 30

لغة العيون Empty
مُساهمةموضوع: رد: لغة العيون   لغة العيون Emptyالأربعاء سبتمبر 12, 2007 4:55 pm

الموضوع جميل جدا بس للاسف مش عارفه انا عيني شكلها تبع اي نوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لغة العيون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامعة الأزهر :: المنتدى العام :: أخبار وأحداث ومقالات-
انتقل الى: