منتدى جامعة الأزهر
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بالمنتدى تفضل بالدخول على اشتراكك ان كنت عضو لدينا او قم بالنقر على زر التسجيل لتصبح عضو معنا
منتدى جامعة الأزهر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى خاص بجامعة الازهر للتعليم والدراسه من خلاله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 الجله الاسميه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خلود
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
خلود

عدد المساهمات : 173
تاريخ التسجيل : 15/11/2009
العمر : 34
الموقع : مصر

الجله الاسميه Empty
مُساهمةموضوع: الجله الاسميه   الجله الاسميه Emptyالسبت أبريل 24, 2010 2:57 pm

ج1- الجملة الاسمية هى الجملة التى يتقدم فيها المسند إليه بالأصالة . وقد عرفت سابقًا أن المسند إليه لابد أن يكون اسمًا أوما ينزل منزلة الاسم وهو فى الجملة الاسمية المبتدأ، وفى الجملة الفعلية الفاعل ونائب الفاعل وركنا الجملة الاسمية هما المبتدأ والخبر مثل الله ربنا. وزيد عقله منظم . وخالد يحب الغة العربية ، والسلام عليكم .
س2: ما الفرق بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية ؟
ج2: سبق أن عرفت أن الجملة الاسمية يتقدم فيها المسند إليه بالأصالة، أما الجملة الفعلية فيتقدم فيها المسند ويتأخر المسند إليه نحو: أتى أمرُ الله ونحو كُتِبَ عليكم الصيامُ .
الجملة الاسمية يمكن أن يكون المسند فيها اسمًا نحو زيد أخوك، وجملة فعلية نحو والله يحب المحسنين ....
أما الجملة الفعلية فلا يكون المسند فيها إلا فعلا متقدما نحو يفعل اللهُ ما يشاء .
المسند إليه فى الجملة الاسمية يحذف إذا دل عليه دليل، أما الجملة الفعلية فلا يحذف المسند إليه فيها، بل يكون ظاهرا،أو ضميرا بارزا، أو مستتراً.

س3: عرف المبتدأ، وبين نوعيه.
ج3- المبتدأ هو الاسم الصريح أو المؤول بالصريح العارى عن العوامل اللفظية غير الزائدة – المخبر عنه نحو الجمل السابقة، أو يكون اسما مشتقا له مرفوع يسد مسد الخبر.
ومن هنا كان النوع الأول مثل: النحوُ سهلٌ .
وأما المشتق الذى له مرفوع يسد مسد الخبر فنحو : ما ناجح إلا المجدون، وهل مُعَاقَبٌ المهملون؟ .
س4: قارن بين الجملتين التاليتين: "نجح محمد" . "محمد نجح".
ج4- جملة نجح محمد. تأخر فيها المسند إليه وهو الفاعل (محمد) عن المسند وهو الفعل المبنى للمعلوم (نجح) بالأصالة . أما جملة محمد نجح فقد تقدم فيها المسند وهو المبتدأ (محمد) وتأخر فيها المسند إليه المكون من جملة فعلية ، والفاعل فيها ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على المبتدأ .
س5: كيف تعرب قولنا: أن حرف مصدري ينصب الفعل المضارع.
ج5- إعراب" أن حرف مصدرى ينصب الفعل المضارع"
أن: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للحكاية .
حرفّ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
مصدرىٌّ: صفة مرفوعة وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
ينصب: فعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
الفعل: مفعول به منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة .
المضارع: نعت منصوب ....
والجملة من الفعل والفاعل فى محل خبر ثان .
ويجوز أن تكون الجملة الفعلية فى محل رفع نعتًا ثانيًا للخبر .
س6:عين المبتدأ في قوله تعالى: "ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة.."وأعربه إعرابا مفصلاً .
ج6- المبتدأ هو:" أنك ترى الأرض خاشعة" والخبر هو" من آياته" والمبتدأ هنا جاء مصدرًا مؤولا مكونان من أنَّ واسمها وخبرها .
إعرابه:
أنك: أن حرف توكيد ونصب ومصدرى، والكاف:ضمير مبنى فى محل نصب اسم أن .
ترى: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم،وعلامة رفعه الضمة المقدرة للتعذر, والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
والأرض: مفعول به أول منصوب ... وخاشعة: مفعول به ثانٍ والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها – مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للحكاية .
س7: بين الجائز وغير الجائز من التراكيب الآتية عند كل من البصريين والكوفيين.
أمسرور والدك بنجاحك؟.
تركيب جائز عند الفريقين، ويجوز فى إعرابه وجهان لأنه تقدم فى بدايته همزة الاستفهام، والوجهان هما: مبتدأ من النوع الثانى . مرفوع,...
والدك : فاعل لاسم الفاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف ، والكاف مضاف إليه ... وقد سد الفاعل مسد الخبر .
ويجوز الإعراب على التقديم والتأخير فيكون (مسرور) خبراً مقدما، ووالدك مبتدأ مؤخرا .
أمسروران والدك بنجاحك؟.
- أسلوب غير جائز عند كلا الفريقين حيث جاء الوصف بصيغة المثنى، والمرفوع مفرد، وهذه الصورة من عدم المطابقة بين الوصف والمرفوع مرفوضة غير جائزة لغويا .
ج- أمسروران والداك بنجاحك؟.
- هذا التركيب جائز بشرط أن يعرب على التقديم والتأخير، فيكون مسروران خبرا مقدما مرفوعا وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى . ووالداك : مبتدأ مؤخرا مرفوعا وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى ، وحذفت النون للإضافة والكاف ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه ويجوز على ضعف أن يكونا مبتدأ ومرفوعا سد مسد الخبر على لغة أكلونى البراغيث .
د – مسرور والدك بنجاحك.
- هذا التركيب جائز لغويا عند الفريقين، لكن على التقديم والتأخير، عند البصريين لعدم وجود نفى أو استفهام قبل اسم المفعول. أى يكون إعرابه: مسرور: خبر مقدم جوازا، ووالدك : مبتدأ مؤخر ... أما عند الكوفيين فيجوز أن يكون الوصف (مسرور) مبتدأ، و(والدك) نائب فاعل سد مسد الخبر رغم عدم وجود النفى أو الاستفهام لأنهم لا يشترطون اعتماد الوصف على نفى أو استفهام .
س8: عين موطن الشاهد فيما يلي، واشرح القضية التي استشهد به عليها.

أ- أمنجز أنتمُ وعدا وثقت به
أم اقتفيتم جميعًا نهج عرقوب

ب- غير لاهٍ عداك فاطرح اللهو
ولا تغترر بعارض سلم

ج- خبير بنو لهب فلا تك ملغيا
مقالة لهبي إذا الطير مرت

د- لولا اصبطار لأودى كل ذى مقة
لما استقلت مطاياهن للظعن

هـ - ولكم فى القصاص حيــاة
و- فخير نحن عند الناس منكم
إذا الدعى المثوب قال يالا


ج8- أ: موضع الشاهد:" أمنجز أنتم ..."
وقد استشهد به البصريون على ضرورة أن يتقدم نفى أو استفهام على المبتدأ الوصف الذى له مرفوع يسد مسد الخبر، فهنا قد تقدم على الوصف (منجز) الواقع مبتدأ – همزة الاستفهام، وهى حرف. كما جاء المرفوع (الفاعل) سد مسد الخبر. وقد كان الاستفهام هنا بالحرف .
ج8- ب : موضع الشاهد هو : غيرُ لاهٍ عداك .
وقد استشهد به على ضرورة تقدم نفى أو استفهام عند البصريين على الوصف المكتفى بمرفوعه . وقد تقدم النفى هنا (غير) على اسم الفاعل (لاه) ، لكن لما كان النفى بالاسم فقد انتقل الابتداء إليه، وصار الوصف (اسم الفاعل) مضافا إليه، وظل المرفوع (عداك) فاعلا لاسم الفاعل سادًا مسد الخبر فيكون الإعراب هكذا :
غير: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . وهو مضاف .
لاهٍ:مضاف إليه مجرور وعلامة رفعه الضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة للالتقاء الساكنين .
عداك: عدا: فاعل لاسم الفاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للتعذر وقد سد مسد الخبر، وعدا مضاف والكاف ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه .
ج8- ج: موطن الشاهد ( خبير بنو لهب) .
حيث استشهد به الكوفيون على جوازا أن يكون المبتدأ وصفا، وله مرفوع يسد مسد الخبر- دون أن يسبقه نفى أو استفهام، فأعربوا: خبير مبتدأ مرفوعا وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وبنو : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وهو مضاف وحذفت منه النون للإضافة ، ولهب: مضاف إليه ...
لكن البصريين تأولوه على التقديم والتأخير، فأعربوا (خبير) : خبرا مقدما مرفوعاً .. وبنو : مبتدأ مؤخرا ، ولا يقدح فى ذلك عندهم أن المبتدأ (جمع) والخبر مفرد، وذلك لأن خبير على وزن (فعيل) وهو يصلح للمفرد والجمع كما فى قوله تعالى :" والملائكة بعد ذلك ظهير" .
ج8- د: موطن الشاهد :" لولا اصبطار لأودى .. "
حيث جاء المبتدأ هنا نكرة وهو (اصطبار) ، والذى سوغ الابتداء بالنكرة هنا هو قوعها بعد لولا, ومن مسوغات الابتداء بالنكرة وقوعها بعد لولا, سوف يأتى هذا الشاهد مرة أخرى فى باب حذف الخبر وجوبا .
ج8- هـ: موطن الشاهد " ولكم فى القصاص حياة" .
حيث جاء الخبر نكرة وهو كلمة (حياة) والذى سوغ الابتداء بالنكرة تقدم الخبر وهو شبه جملة (لكم) .
ج8- و: موطن الشاهد :" خير نحن عند الناس "
حيث استشهد به الكوفيون على جواز أن يكون المبتدأ الوصف الذى له مرفوع يسد مسد الخبر- غير معتمد على استفهام أو نفي، فخير عندهم مبتدأ ..، ونحن ضمير مبنى فى محل رفع فاعل سد مسد الخبر، إذ الوصف عندهم (خير) اسم تفصيل ونحن فاعل سد مسد الخبر، رغم عدم وجود نفى أو استفهام .
لكن البصريين تأولوا ذلك على أنه من قبيل الخبر المقدم (خير) والمبتدأ المؤخر (نحن) رغم أن المبتدأ جمع والخبر مفرد، وعللوا ذلك بأن اسم التفضيل (خير) مجرد من الـ والإضافة – يلزم الإفراد .
س9: كيف تعرب بكل وجه ممكن ما فوق الخط فيما يلي:
أين جالس أخوك؟
متى مطلوبون إخوتك؟
ما قارئ الطلاب؟
ج9- الإعراب :
أين: اسم استفهام مبنى فى محل نصب على الظرفية بجالس .
جالس: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
أخوك: فاعل باسم الفاعل سد مسد الخبر، مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف والكاف ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه ويجوز وجه آخر .
جالس: خبر مقدم ... أخوك مبتدأ مؤخر .
وجاز الوجهان السابقان لأن الوصف والمرفوع تطابقا فى الإفراد .
إخوتك: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والكاف ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه .
ج- قارىء : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
الطلاب: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، سد مسد الخبر.
س10: وضح نوع الخبر فيما يلي:
محمد رسول لله.
الطالب مُخَيّر زميلاه بين الذهاب والبقاء في القاعة.
ج- زيد رجل طيب.
د- والله يحب المحسنين.
هـ- الحق رايته خفاقة.
و- والله عنده أجر عظيم.
ز- هذا الشبح أسد.
ج10- أ- الخبر فى هذه الجملة (رسول) الله. وهو خبر مفرد،وهو مشتق.
الخبر فى هذه الجملة (مخيَّر) زميلاه. وهو خبر مفرد، مشتق له مرفوع اسم ظاهر مضاف إلى ضمير المبتدأ، فهو خبر مفرد سببى .
ج- الخبر فى هذه الجملة هو (رجل) وهو مفرد، جامد،وهو خبر موطىء.
د- الخبر فى هذه الجملة جملة فعلية، الفاعل فيها ضمير مستتر جوازا يعود على المبتدأ . المحسنين مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم .
هـ- الخبر هنا جملة (رايته خفاقة). وهو جملة اسمية. الرابط فيها هو الضمير البارز المضاف إليه فى (رايته) .
و- الخبر فى هذه الجملة جملة (عنده أجر عظيم)، وهى جملة اسمية تقدم فيها الخبر شبه الجملة (عنده) والمبتدأ (أجر) وعظيم صفة للمبتدأ الثانى .
ز- الخبر هنا مفرد جامد (أسد) أما الشبح فهو بدل من اسم الإشارة .
س11: مثل بمثال من عندك لمبتدأ له مرفوع يعرب نائب فاعل سد مسد الخبر، ووضح ما اعتمد عليه المبتدأ.
ج11- المثال: ما منصور المعتدون .
فالمعتدون هنا نائب فاعل لاسم المفعول (منصور) مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم .
وقد اعتمد اسم المفعول (المبتدأ) على النفى بـ (ما) .
مثال آخر:
أين محبوس أخواك ؟
أخواك هنا نائب مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة، والكاف ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه .
وقد اعتمد المبتدأ (محبوس) على استفهام بالظرف ، أين .
س12: وضح الجائز وغير الجائز من الأخبار التالية، وبين السبب:
هذا أخي.
زيد غدَا.
ج- الرطب شهرى ربيع.
د- زوجي المسُّ مَسُّ أرنب.
هـ- خبير بنو لهب فلا تك ملغيا مقالة لهبي إذا الطير مرت.
و- هل ناجحون المجتهد؟.
ز- هل ناجح المجتهدون؟.
ج12- أ- الإخبار هنا جائز ، والخبر هو (أخى) وهو اسم ذات (جثة) أخبر به عن اسم الإشارة . واسم الإشارة يخبر عنه بالذوات أو بالمعانى.
ب- الخبر هنا (غدا) وهو اسم زمان، والإخار به هنا غير جائز لأن المبتدأ اسم ذات (جثة) ولا يكون اسم زمان خبرا عن جثة.
ج- الخبر فى هذا التركيب (شهرى ربيع) وهو أيضا اسم زمان فهو منصوب على الظرفية، وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة ومع كون المبتدأ ذاتا (جثة) والخبر اسم زمان فقد جاز ذلك لأنه على معنى ظهور الرطب شهرى ربيع . فقد أفاد هنا الإخبار بظرف الزمان عن الجثة .
د- الخبر فى هذا التركيب جملة اسمية (المس مس أرنب) وهى خالية من الرابط لفظا، لكنه ضمير مقدر، والتقدير: المس له أو منه مس أرنب .
هـ- الخبر عند البصريين فى هذا البيت هو خبير ، والمبتدأ بنو لهب، والذى جوز الإخبار بهذا الخبر وهو مفرد (خبير) عن المبتدأ المؤخر (بنو) وهو جمع ابن – أن الخبر على وزن فعيل، وما جاء على هذا الوزن يغلب عليه أن يستعمل للمفرد والجمع بلفظ واحد .
و- هذا التركيب غير جائز، فلا يجوز أن يكون المجتهد مبتدأ مؤخرا والخبر مجتهدون (مقدم) لأنه لا يخبر عن المفرد بالجمع ما لم يكن الجمع أجزاء للمبتدأ . كما لا يجوز أن يكون لدينا مبتدأ له مرفوع يسد مسد الخبر لعدم التطابق بجعل الوصف غير مفرد، والمرفوع مفردًا .
ز- ليس لدينا فى هذا التركيب مبتدأ وخبر، وإنما لدينا مبتدأ وصف، له مرفوع يسد مسد الخبر ليس إلا .
س13: مثل من عندك بمثال واحد لكل مما يأتي:
أ- خبر جامد.
ب- خبر حقيقي.
ج- خبر جملة الرابط فيها إعادة المبتدأ بلفظه.
د- خبر سببي.
هـ- خبر موطىء.
ز- خبر ظرف زمان.
ج13- أ- الخبر الجامد مثل : أحمد أخى . وهذا زيد .
ب- خبر حقيقى : هذا زيد : و زيد ناجح .
ج- خبر جملة رابطها إعادة المبتدأ بلفظه: الحاقة ما الحاقة .
د- خبر سببى : زيد ناجح صديقاه .
هـ- خبر موطىء : زيد رجل طيب .
ز- خبر ظرف زمان : الامتحان غدا .
س14: وضح مسوغ الابتداء بالنكرة فيما يلى:
فى الله شك....
ما أكرم الله ...
ولدينا مزيد.
شاهد بالحق مكافأ.
شاهد حق محبوب.
وعندنا كتاب حفيظ.

7- فأقبلت زحفا على الركبتين
فثوب لبست وثوب أجر

8- ما حدث لك؟
9- هل لنا من الأمر من شيء.

10- الذئب يطرقها في الدهر واحدة
وكل يوم تراني مدية بيدى

11- قل كلٌّ يعمل على شاكلته.
12- .. سلام عليكم طبتم ...
13- شر جاء بك.
14- من يقم أقم معه.
15- ... لا بيع فيه ولا خلال.
ج14- بيان مسوغ الابتداء بالنكرة :
المبتدأ النكرة هو (شك) وسوغ الابتداء به أمران : تقدم الخبر وهو شبه جملة جار ومجرور (فى الله) ووقوع النكرة عامة فى سياق الاستفهام بالهمزة .
المبتدأ هو (ما) ، وهى نكرة دالة على التعجب، فهى بمعنى شىء عظيم، وجملة (أكرم الله) من الفعل والفاعل الضمير المستتر وجوبا والمفعول به (الله) فى محل رفع خبر .
المبتدأ (مزيد) وسوغ المبتدأ بالنكرة هنا تقدم الخبر وهو شبه جملة (الدنيا) وهو ظرف .
المبتدأ (شاهد بالحق)، وسوغ الابتداء به وهو نكرة أنها عاملة ، فبالحق جار ومجرور متعلق بالنكرة (شاهد) والتعلق نوع من العمل .
المبتدأ (شاهد حق) وهو نكرة، والذى سوغ الابتداء بها كونها مخصصة بالإضافة إلى النكرة (حق) .
المبتدأ هو (كتاب حفيظ) وهو نكرة موصوفة بحفيظ فمسوغ الابتداء بالنكرة أنها تخصصت بالوصف (حفيظ) وهناك مسوغ آخر وهو تقدم الخبر شبه الجملة (عند) .
المبتدأ فى هذا البيت هو (ثوب) ، وهو نكرة ، والذى سوغ الابتداء بالنكرة هى كونها دالة على التنويع.
المبتدأ هنا هو (ما) وهو نكرة سوغ الابتداء بها كونها اسم استفهام .
المبتدأ (من شىء) وهى نكرة دخل عليها حرف الجر الزائد، والذى سوغ الابتداء بالنكرة هنا هو تقدم الخبر وهو شبه جملة (لنا) ووقوعها فى سياق الاستفهام بـ (هل) .
المبتدأ بالنكرة هو (مديةٌ) والخبر هو (بيدى) وسوغ الابتداء بالنكرة وقوعها فى أول جملة الحال غير المقترنة بواو الحال .
المبتدأ النكرة هو (كل) وسوغ الابتداء بها كونها عامة بنفسها فهى بلفظ العموم .
المبتدأ النكرة هو (سلام) ، سوغ الابتداء بها كونُها دالة على الدعاء .
المبتدأ النكرة هو (شر) ووقت مبتدأ لكونها موصوفة بوصف محذوف أى شر عظيم جاء بك، أو كونها فى معنى المحصور فيه أى ما جاء بك إلا شر .
المبتدأ هو (من) وهو اسم شرط مبنى فى محل رفع مبتدأ، وهو نكرة والذى سوغ الابتداء بها كونها اسم شرط .
المبتدأ هو (بيع) وهو نكرة سوغ الابتداء بها وقوعها عامة فى سياق النفى بـ (لا) .
أسئلة الوحدة الثانية
س1: عين موضع الشاهد فيما يلي، ووضح ما استشهد به عليه:

أ- قد نكلت أمه من كنت واحده
وبان منتشبا في برثن الأسد

ب- بنونا بنو أبنائنا وبناتنا
بنوهن أبناء الرجال الأباعد

ج- أهابك إجلالا ومهابك قدرة
علىَّ، ولكن ملء عين خبيبها

د- عندى اصطبار وأما أنني جزع
يوم النوى فلوجد كاد يبرينى

ج1: أ- موضع الشاهد الشطر الأول ( قد ثكلت أمة من كنت واحده) ويستشهد به على جواز تقدم الخبر وهو جملة فعلية ( قد ثكلت أمُّة) على المبتدأ ( من كنت واحده ) وهو اسم موصول وهو معرفة إذ لا يوجد فى الكلام ما يمنع التقدم أو يوجبه ، وقد منع الكوفيون تقدم الخبر الجملة ، والصواب جوازه بدليل هذا الشاهد . ولا يضر الكلام عودُ الضمير فى(أمه) وهو فاعل لـ ( ثكلت على متأخر ( من ) لأنه متفدم فى الرتبة .
ج1 : ب- موضع الشاهد ( بنونا بنو أبنائنا ) . ويستشهد به على جواز تقدم الخبر رغم أن كلا من المبتدأ والخبر معرف بالإضافة ، وصلاحية كل منهما للابتداء، فلو لم توجد قرينة توضح المبتدأ من الخبر لم يجزم تقدم الخبر على المبتدأ ، لكن لما كانت قرينة التشبيه تبين أن المراد تشبيه بنى الأبناء بالأبناء جاز تقدم الخبر وهو بنونا ، وتأخر المبتدأ وهو بنو أبنائنا . وكلاهما مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
ج1 : ج- موضع الشاهد ولكنْ ملء عينٍ حبيبُها
ويستشهد به على وجوب تقدم الخبر ، لأن المبتدأ ( حبيبهُا ) اتصل به ضمير يعود على جزء من الخبر ، إذا الضمير (ها) يعود على (عين)، وهي مضاف إليه ، والمضاف هو ملء . وأنت تعلم أن المضاف إليه منزل منزلة تنوين المضاف ، فكان الضمير عائداً على جزء من الخبر، فلو تقدم المبتدأ لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، إذ رتبة الخبر وأجزائه التأخر، فوجب تقدم الخبر (تأخر المبتدأ) فعاد الضمير على متقدم لفظا، متأخر رتبة , والممنوع هو عود الضمير على متأخر لفظا ورتبة.
ج1 : د- موضوع الشاهد هو ( عندى اصطبار ) . حيث وجب تقدم الخبر وتأخر المبتدأ ؛ لأن المبتدأ ( اصطبار ) نكرة ، ليس لها ما يسوغ الابتداء بها إلا تقدم الخبر وهو شبه جملة ( عندى ) فلو تأخر الخبر إلى رتبته الأصلية فقلنا ( اصطبار عندى ) لظلت النكرة (اصطبار) وهو مبتدأ – بدون مسوغ من مسوغات الابتداء بالنكرة ، والمسوغ الوحيد الممكن فى هذا التركيب هو أن يتقدم الخبر وهو شبه جملة ، إذ لا مسوغ غيره .
س2: قارن بين كل جملتين من الجمل التالية:
أ- لى رَأْىٌ لى رأى يوضح المسألة.
ب- هند تفوقت أختها هند تفوقت.
ج- إنما المؤمنون إخوة ما إخوة إلا المؤمنون
د- جميل أنك متفوق أخوك صديقك.
ج2:أ- لى رأى لى رأى يوضح المسألة
- المبتدأ فى كل منهما هو ( رأى ) ، وهو نكرة ، والخبر فيهما شبه جملة (لى )
- لكن فى الجملة الأولى يجب تقدم الخبر ، تأخر المبتدأ ، لأنه لا يوجد فى الجملة مسوغ للابتداء بالنكرة سوى تقدم الخبر شبه الجملة .
أما فى الجملة الثانية فتقدم الخبر جائز ، لأن الجملة فيها مسوغ آخر للابتداء بالنكرة غير تقدم الخبر شبه الجملة ، لذلك جاز تقدم المبتدأ أو تأخره، والمسوغ الآخر هو كون النكرة موصوفة بجملة (يوضح) .
ب- هند تفوقت أختها هند تفوقت
- الخبر فى كلتا الجملتين جملة فعلية
- لكن الفعل فى جملة الخبر فى الأولى رفع اسما ظاهراً ، فأدى ذلك إلى أن تكون جملة الخبر هذه جائزاً تقدمها على المبتدأ .
أما فى الجملة الثانية فقد رفع الفعل ضميراً مستترا يعود على المبتدأ تقديره هى ، فلو تقدمت جملة الخبر لالتبس المبتدأ بالفاعل لذلك وجب تقدم المبتدأ ، وتأخر الخبر ؛ لأن الخبر جملة فعلية فعلها يرفع ضمير مستترا يعود على المبتدأ .
ج- إنما المؤمنون إخوة إنما إخوة المؤمنون
- فى الجملة الأولى جاء الخبر محصوراً فيه بإنما فوجب تأخره .
وفى الجملة الثانية جاء المبتدأ محصوراً فيه فوجب تأخره ، ووجب تقديم الخبر لأن المبتدأ هو الذى جاء محصورا فيه بإنما .
د- جميل أنك متفوق أخوك صديقك
- فى الجملة الأولى جاء المبتدأ مصدراً مؤولا من أنّ واسمها وخبرها فوجب تقدم الخبر حتى لا تقع أَنّ المفتوحة فى بداية الجملة .
أما فى الجملة الثانية فقد جاء كل من المبتدأ والخبر معرفة صالحة للابتداء بها ، وليس فى الجملة ما يميز المبتدأ من الخبر فوجب تأخر الخبر، لأنه لو قدم ونحن نريده خبرًا لم يمتنع أن يجعله السامع مبتدأ . أى سيؤدى التقديم إلى الالتباس بين المبتدأ والخبر . فوجب على المتكلم تقديم ما يريد جعله مبتدأ .
س3: بين حكم الترتيب فيما يلي مع ذكر السبب ، ثم أعرب ما فوق الخط:
والله يعصمك من الناس.
لنا عقل نميز به بين الجيد والسىء.
ج- إنما أنت منذر، ولكل قوم هادٍ.
د- ... أم على قلوب أقفالها.
هـ-كيف حالك؟
و- :إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه.
ج3: عند الإجابة عن سؤال عن الرتبة يجب على الطالب ثلاثة أشياء:
ذكر المتقدم والمتأخر من ركني الجملة (المبتدأ ، والخبر) وما يقابله من الجملة.
بيان حكم هذا الترتيب من حيث الوجوب أو الجواز.
بيان سبب الوجوب أو الجواز.
فتكون الإجابة على النحو التالى:
أ- تقدم المبتدأ (الله) في هذه الجملة وجوبا لأن الخبر فعلية (يعصمك) الفاعل فيها ضمير مستتر يعود على المبتدأ.
ب- تقدم الخبر (لنا) على المبتدأ (عقل) جوازا، لأن المبتدأ نكرة لها مسوغ آخر غير تقدم الخبر شبه الجملة عليها، والمسوغ الآخر هو أن النكرة جاءت مخصصة بالوصف بالجملة الفعلية (نميز به...).
ج- في هذا جملتان : الأولى إنما أنت منذر، وفيها يجب تقديم المبتدأ (أنت) على الخبر (منذر) لأن الخبر جاء محصورا فيه بإنما.
والجملة الثانية: لكل قوم هادٍ. تقدم فيها الخبر وجوبا، (لكل قوم) على المبتدأ (هاد)، لأن المبتدأ جاء نكرة ليس لها مسوغ إلا تقدم الخبر شبه الجملة عليها، فلو قدم المبتدأ لكانت النكرة بلا مسوغ للابتداء بها، أو لأدى إلى جعل الخبر صفة ، لأن النكرة تتشوق إلى التخصيص، ولبقى المبتدأ بلا خبر.
د- في هذه الجملة تقدم الخبر وجوبا (على قلوب) على المبتدأ (أقفالها)، لأن المبتدأ اتصل به ضمير يعود على جزء من الخبر ، فلو تقدم المبتدأ لأدى إلى أن يعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة .
هـ- فى هذه الجملة وجب تقدم الخبر ( كيف ) على المبتدأ ( حالك ) لأن الخبر مما له صدارة الجملة وهو اسم استفهام .
و- فى هذه الآية جاء الخبر مقدما ( فى صدورهم) على المبتدأ ( كبر ما هم ببالغيه ) وجوبا مع أن المبتدأ نكرة لها مسوغ للابتداء بها وهو كونها مخصصة بالوصف بالجملة ( ما هم ببالغيه ) ، وهذا التقدم الواجب نتيجة لكون المبتدأ جاء محصورا فيه بـ ( إلا ) . فوجب تأخره .


الإعراب :
- يعصمك : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، والكاف ضمير مبنى فى محل نصب مفعول به والجملة الفعلية فى محل رفع خبر المبتدأ .
نميز : فعل مضارع ... ، والفعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن والجملة الفعلية فى محل رفع صفة للمبتدأ .
هادٍ : مبتدأ مؤخر وجوبا ، مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين .
قلوب : اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
كيف : اسم استفهام مبنى فى محل رفع خبر مقدم .
ما : حرف نفى لا عمل له مبنى لا محل له من الإعراب .
هم : ضمير مبنى فى محل رفع مبتدأ .
ببالغيه : الياء حرف جر زائد ، بالغيه : خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم، وقلبت الواو ياء لأجل حرف الجر الزائد .
أى مرفوع وعلامة رفعه الواو المنقلبة ياء لحرف الجر الزائد ، وحذفت النون للإضافة ، والهاء ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه .
س4: بين ما يجوز تقديم الخبر فيه، وما لا يجوز في العبارات التالية مع ذكر السبب:
أ- وعندنا كتاب حفيظ. ب- لهم أعين لا يبصرون بها.
ج-الطلاب يحبون النحو. د- إنما العلم عند الله.
هـ- أيهم بذلك زعيم. و- من يذاكر ينجح؟.
ج4 :أ- تقدم الخبر هنا جوازا، وتأخر المبتدأ ويجوز أن نقول : وكتاب حفيظ عندنا وذلك لأن المبتدأ نكرة لها مسوغ آخر غير تقدم الخبر شبه الجملة، وهو وصف النكرة .
ب- تقدم الخبر وهو ( لهم )، وتأخر المبتدأ (أعين) جوازا، ويجوز أن تقول: أعين لا يبصرون بها لهم . وذلك لتخصص النكرة بالوصف بالجملة .
ج- تقدم المبتدأ (الطلاب) وتأخر الخبر وهو جملة ( يحبون النحو ) جوازاً لأن الخبر وهو جملة فعلية ، قد رفع الفعل فيها ضميرا بارزا ، فنستطيع أن نقول : يحبون النحو الطلاب . على أن الطلاب مبتدأ . والجملة قبله خبر ، وقد عاد الضمير على متأخر لفظا متقدم رتبة .
د- تقدم المبتدأ وجوبا ، وتأخر الخبر ( عند الله ) لأنه محصور فيه بإنما .
هـ - تقدم المبتدأ وجوبا ( أيهم ) لأنه من أسماء الصدارة .
و- تقدم المبتدأ وجوبا لأنه من أسماء الصدارة لأنه اسم شرط وهو ( من ) والخبر مجموع جملتى الشرط والجواب فى أصح الأقوال .
س5- بين حكم الترتيب في قوله تعالى: "إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه.
ثم أعرب ما فوق الخط.
ج5- تقدم الخبر (في صدورهم) على المبتدأ (كبر) وجوبًا، وذلك لأن المبتدأ جاء محصورًا فيه بـ (إلا)، والمحصور فيه يجب تأخره، وبذلك تقدم الخبر وجوبًا.
الإعراب:
ما: حرف نفى مبنى لا محل له من الإعراب. وهى غير عامله.
هم: ضمير مبنى في محل رفع مبتدأ.
ببالغيه: الباء حرف جر زائد
بالغيه: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم وقلبت الواو ياء بحرف الجر الزائد.

أسئلة الوحدة الثالثة
س1: مثل بمثال لحذف الخبر وجوبًا، وبمثال لحذف الخبر جوازا. مع شرح المثال في كل مرة.
حذف الخبر وجوبا نحو : لولا العلم ما وصل الإنسان إلى الفضاء .
وقد حذف الخبر هنا وجوبا لوقوع المبتدأ بعد لولا، والخبر كون عام .
حذف الخبر جوازا : من فى البيت .
نقول : زيد . ويجوز أن نقول : فى البيت زيد .
ويجوز الحذف والذكر للخبر هنا للدلالة عليه فى السؤال .
س2: قارن بين الجملتين التاليتين:
-"... ولولا رهطك لرجمناك" – "لولا قومك حديثو عهد بكفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم..."
فى الجملة الأولى جاء الخبر محذوفا وجوبا بعد لولا، إذ إنه خبر كون عام. أما فى الجملة الثانية فلا يجوز حذف الخبر (حديثو عهد بكفر) لأنه كون خاص ولا دليل عليه إن حذف .

س3: وضح وجه الخطأ فيما يلى، ثم حاول تصويبه.
لعمرك قسم لأنجحن.
كل إنسان والموت
ج- مساعدتي الطلاب مفيدةً
جـ3 : أ- وجه لخطأ ذكر الخبر (قسم) مع أن المبتدأ نص صريح فى القسم ، والصواب : لعمرك لأنجحن .
ب- وجه الخطأ هو حذف الخبر رغم أن المبتدأ عطف عليه بواو ليست نصًا فى المعية أى المصاحبة ، والصواب : كل إنسان وعمله .
جـ - وجه الخطأ هو نصب (مفيدةً) على أنها حال سدت مسد الخبر مع أنها صالحة للإخبار بها عن المبتدأ (مساعدتى) ، الذى هو وصف مضاف إلى فاعله وناصب لمفعول به (الطلاب)، والصواب : مساعدة الطلاب مفيدةٌ .
س4: أعرب ما فوق الخط فيما يلي بكل إعراب ممكن:
أ- قابلت أخاك المتفوقُ. ب- محمد نعم الرجل.
ج- نعم الرجل محمد . د- في ذمتى لأتفوقن.
هـ- .. فصبر جميل ..
جـ4- الإعراب :
أخاك : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف والكاف ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه.
المتفوقُ : هذا من النعت المقطوع من النصب إلى الرفع .
فيعرب على أنه خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره هو .
محمدُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . وخبره الجملة الفعلية من فعل المدح وفاعله. والرابط فيها وجود عموم (الرجل) يشمل المبتدأ أو غيره .
جـ- محمدُ : فى هذه الجملة يعرب المخصوص بالمدح بسبب تأخره بأكثر من إعراب :
مبتدأ مؤخر، ويكون الكلام بناء على ذلك جملة واحدة .
خبر لمبتدأ محذوف وجوبًا ... والتقدير (هو) أى الممدوح فى أسلوب المدح أو المذموم فى أسلوب الذم .
ويمكن إعرابه على أنه مبتدأ خبره محذوف وجوبا، والتقدير : الممدوح أو المذموم .
د- ذمتى : اسم مجرور بـ (فى) وعلامة جره الكسرة المقدرة لاشتغال المحل بكسرة المناسبة، وياء المتكلم ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه، والجار والمجرور فى محل رفع خبر لمبتدأ محذوف وجوبا والتقدير : فى ذمتى قسمٌ .
هـ - صبر : خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره صبرى صبر جميل.
جميل : نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
س5: عين موطن الشاهد فيما يلي، واشرح ما استشهد به عليه:

أ- يداك يد خيرها يرتجى
وأخرى لأعادئها غائظة

ب- ينام بإحدى مقلتيه ويتقى
بأخرى المنايا فهو يقظان نائم

جـ5 : أ- موطن الشاهد يداك يد ... وأخرى ...
ويستشهد به على ما إذا كان المبتدأ لفظا واحدًا، لكنه متعدد معنى (هو هنا مثنى) فإن خبره يجب أن يكون متعددًا لكن مع العاطف .
فالمبتدأ المتعدد معنى هو يداك، وإن كان بلفظ واحد، وخبره جاء متعددًا لفظًا مع حرف العطف وهو (يدٌ خيرها ترتجى) (وأخرى غائظة) فالخبر يد وهو مرفوع ...
الواو حرف عطف
أخرى : معطوف على الخبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للتعذر.
ج5 : ب- موطن الشاهد (فهو يقظان نائم) .
حيث جاء المبتدأ واحدًا، وله أكثر من خبر، وكل خبر كان يمكن الاكتفاء به لأنه يؤدى معنى تاما يمكن الاكتفاء به. ومع ذلك جاء الخبر متعددا لفظًا فيقظان : خبر أول مرفوع ...
نائم : خبر ثان مرفوع ...
الإعراب :
يداك : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، وحذفت النون الإضافة والكاف ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه .
خيرها : مبتدأ مرفوع ... وها ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه، وجملة يرتجى من الفعل ونائب الفعل فى محل رفع خبر المبتدأ خيرها . والجملة من المبتدأ والخبر فى محل رفع صفة للخبر الأول (يد) .
غائظة : صفة مرفوعه وعلامة رفعها الضمة الظاهرة للمعطوف (أخرى) الذى هو بمثابة الخبر الثانى لكن مع العاطف .
المنايا : مفعول به للفعل يتقى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة للتعذر .
س6:قال الشاعر:

- فأما القتال لاقتال لديكم
ولكن سيرا في عراض المواكب

ما وجه المخالفة في هذا البيت.
جـ6: المخالفة أن الخبر جاء مجردا من الفاء مع أنه كان يجب اقترانه بالفاء لأن المبتدأ (القتال) واقع بعد (أما) فكان ينبغى أن يقول (فلا قتال لديكم) فالجملة من لا النافية للجنس واسمها وخبرها فى محل رفع خبر المبتدأ الواقع بعد أما .
س7: عين المحذوف، وقدره فيما يلي من العبارات، وأعرب ما تحته خط:
من أخوك؟. يقال في الإجابة : زيد.
من في القاعة؟. يقال في الإجابة : زيد.
أزيد قائم؟. يقال في الإجابة : نعم. أو لا.
جـ7 : أ- المحذوف هو المبتدأ، والتقدير : أخى زيد، ويمكن أن يكون من حذف الخبر والتقدير : زيد أخى .
ب- المحذوف الخبر، والتقدير : زيد فى القاعة، أو فى القاعة زيد .
جـ- المحذوف المبتدأ والخبر، والتقدير نعم أو لا زيد قائم .
الإعراب :
من : اسم استفهام مبنى فى محل رفع مبتدأ .
أخوك : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، والكاف ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه .
س8: بين ما يجوز حذفه، وما لايجوز – من الجمل التالية:
أ- الله ربنا، والإسلام ديننا.
ب- لعمرك قسمي لأتفوقنَّ.
ج- أولات الحمل عدتهن أن يضعن حملهنَّ، واللائي يئسن من المحيض عدتهن ثلاثةُ اشهر، واللائي لم يحضن عدتهن ثلاثة أشهر.
د- هل أنت محبٌّ للغة العربية؟. نعم أنا محبٌّ للغة العربية.
هـ- من يريد أن يتفوق؟. أنا أريد أن أتفوق.
و- ما عمل زيد؟. عمل زيد تعليم الناشئة.
ج8- أ- لا يجوز حذف شىء من المبتدأ والخبر فى كلا الجملتين .
يجب حذف الخبر (قسمي) لأن المبتدأ نص صريحا فى القسم .
ج- الذى يجوز حذفه هو خبر اللائي لم يحضن أى واللائي لم يحضن كذلك .
د- يجوز حذف أنا محبٌّ للغة العربية بعد (نعم) .
هـ- الذى يجوز حذفه هو الخبر (أريد أن أتفوق) .
و- الذى يجوز حذفه هو المبتدأ (عمل زيد) .



تدريبات الوحدة الرابعة
تدريبات (كان وأخواتها)

س1: أدخل (كان) أو إحدى أخواتها على الجمل الآتية، وغير ما يلزم :
أ- العاملون المخلصون مقدرون ومشكورون .
ب- هذان طالبان مجتهدان .
ج- الرجلان الفاضلان أبوك وأخوك .
نموذج الإجابة:
أ- لا يزال العاملون المخلصون مقدرين ومشكورين .
ب- أصبح هذان طالبين مجتهدين.
ج- أضحى الرجلان الفاضلان أباك وأخاك.
س2: هل تنسخ (كان) كافة الجمل الاسمية ؟ اشرح مع التمثيل .
نموذج الإجابة :
لا تنسخ (كان) كافة الجمل الاسمية حتى تتحقق شروط فى كل من المبتدأ والخبر المنسوخين .فمن شروط المبتدأ:
أ- ألا يلزم الصدارة فى الكلام : فلا تقل مثلا :[كان من بالدار ؟]
لكون الاستفهام له صدارة الكلام .
ب- ألا يكون واجب الحذف : كالمبتدأ المخبر عنه بنعت مقطوع ،
نحو :[ الحمد للهِ ربُّ العالمين].
ج- ألا يلزم عدم التصرف ، نحو سلامٌ عليك .
د- ألا يلزم الابتدائية ، نحو : أقلُّ رجل يقول ذلك إلا زيدا.
*أما الخبر فيشترط فيه ألا يكون إنشائيا، فلا تقل مثلا : [ كان زيدٌ اضربه].
س3: من أخوات (كان) ما يعمل عملها بلا شروط، ومنها ما يعمل عملها بشروط . اشرح ذلك مع التمثيل .
نموذج الإجابة :
من أخوات (كان) ما يعمل عملها بلا شروط، مثل : [ كان – ظل – بات – صار – ظل – ليس – أمسى – أضحى ] ، نحو : ظل الجوُّ معتدلاً. ومنها ما يعمل بشرط تقدم نفى أو نهى أو دعاء ، مثل :[ زال – فتىء - برح – انفك ]، نحو :[ ولا يزالون مختلفين ] .
ومنها ما يعمل بشرط تقدم (ما) المصدرية الظرفية، وذلك الفعل (دام) ، مثل :[ سأظل أجتهد ما دمت حيا] .
س4: معظم أخوات (كان) تتعرض للتمام . اشرح ذلك مع التمثيل .
نموذج الإجابة :
يقصد بتمام (كان) وأخواتها دلالتها على الحدث والزمن معا، ومن ثم تكتفى بمرفوعها فى تمام المعنى، ولا تحتاج إلى منصوب، ومعظم أخوات (كان) يمكن أن تتعرض للتمام ، مثل :
[ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ]
فالفعلان (تمسون) و(تصبحون) تعرضا للتمام فى الآية السابقة، فهما بمعنى الفعل (تدخلون)؛ ولذا اكتفيا بمرفوعهما فى تمام المعنى، ولم يحتاجا إلى منصوب .
ومثل :[ وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة] . فـ ( كان ) تامة بالآية السابقة ، فهى بمعنى الفعل ( حضر ) ، أي : وإن حضر ذو عسرة.
ولذا اكتفت بمرفوعها دون حاجة إلى منصوب .
ومثلSad خالدين فيها ما دامت السموات والأرض)
فـ ( دام) فعل تام بالآية السابقة بمعنى ( بقي) ، ولذا اكتفى بالمرفوع بعده ، دون حاجة إلى منصوب .
ومثل :[ وإلى الله تصير الأمور ]. فالفعل ( صار ) أيضا تام بالآية السابقة بمعنى ( رجع ) ، ولذا اكتفى كذلك بالمرفوع دون المنصوب .

س5: ما معنى زيادة (كان) ؟ وما شروط زيادتها ؟ اشرح مع التمثيل .
نموذج الإجابة :
معنى زيادة (كان) أنها لا تعمل شيئا، ويشترط لذلك شرطان, الأول: أن تكون (كان) بصيغة الماضى ، مثل: ما أعظم الحلم عند الغضب ، والثانى: أن تزاد بين شيئين متلازمين، مثل (ما) التعجبية وفعل التعجب ، نحو: ما كان أسعد الصحابة بالنبى ، ومثل وقوعها بين الفعل ومرفوعه ، مثل :[ لم يوجد كان مثلهم ]. ومثل وقوعها بين العاطف والمعطوف , كقول الشاعر: [ في لجة غمرت أباك بحورها* في الجاهلية كان والإسلام]
وشذ قول الشاعر: [ أنت تكون ماجد نبيل* إذا تهب شمأل بليل] ؛ لوقوع (كان) زائدة بين متلازمين بصيغة المضارع.
س6: بين نوع (كان) بالأمثلة الآتية :[ ناقصة – تامة – زائدة ] .
أ- العدل إذا كان عمت الطمأنينة بين الناس .
ب- ما كان أجمل السماء .
ج- إن الله كان عليما حكيما .
نموذج الإجابة
(كان) فى رقم ( أ ) تامة ، وفي رقم (ب) زائدة ، وفي رقم (ج) ناقصة.
س7: قدر المحذوف فيما يلى، وبين ضوابط الحذف :
أ- وإن تك حسنة يضاعفها .
ب- أحب المؤمن ولو فقيرا .
ج- أنصر أخى إن ظالما أو مظلوما .
نموذج إجابة
أ- المحذوف (نون) كان في قوله : [ وإن تك] لاستيفاء شروط الحذف وهي:
1- أن تكون ( كان ) فى صورة المضارع.
أن يكون المضارع مجزوما .
ألا يلي نونها ضمير نصب متصل.
ألا يلي النون حرف ساكن .
ب- المحذوف ( كان) مع اسمها وبقى خبرها ( فقيرا ) ؛ لوقوعها بعد (لو) الشرطية ، والتقدير : [ ولو كان المؤمن فقيراً].
ج- المحذوف أيضا ( كان ) مع اسمها وبقى خبرها ( ظالما ) ؛ لوقوعها بعد ( إن ) الشرطية ، والتقدير : ( إن كان أخي ظالما ).

س8: مثل لما يأتى بجمل مفيدة :
أ- كان ناقصة ، وأخرى تامة .
ب- كان زائدة .
ج- (كان) محذوفة (النون) .
د- (أمسى) تامة .
نموذج الإجابة
كان الجوُّ معتدلا – إذا كان الشتاءُ فأدفئوني .
ما كان أجمل الحلم عند الغضب .
ج- ولم أكُ بغيا.
د- فسبحان الله حين تمسون .
س9: بين موطن الشاهد فيما يلى ، ووجه الاستشهاد :
أ- إذا كان الشتاء فأدفئونـــى
فإن الشيخ يهدمه الشتــــاء
ب- فى لجة غمرت أباك بحورها* في الجاهلية كان والإسلام.

ج- ومن فعلاتى أننى حسن القرى
إذا الليلة الشهباء أضحى جليدها
نموذج الإجابة
أ- موطن الشاهد فى قول الشاعر ( إذا كان الشتاء فأدفئوني) ، حيث وردت ( كان ) تامة بمعنى ( ثبت ) و ( وجد ) ؛ ولذا لا تحتاج لمنصوب بعدها فى تمام معناها ، بل تكتفي بمرفوعها فى تمام هذا المعنى .
ب- موطن الشاهد فى قول الشاعر : (فى الجاهلية كان والإسلام) ، حيث وردت (كان) فى الشاهد زائدة ؛ لوقوعها بين متلازمين المعطوف والمعطوف عليه بصيغة الماضي .
ج- موطن الشاهد فى قول الشاعر ( إذا الليلة الشهباء أضحى جليدها )، حيث ورد الفعل ( أضحى ) تاما بمعنى ( دخل في وقت الضحى ) ، ولذا اكتفى بمرفوعه فى تمام المعنى ، ولم يحتج إلى منصوب .
( تدريبات )
الحروف المشبهة بـ (ليس)

س1: تعمل (ما) عمل (ليس) عند الحجازيين بشروط . اشرح ذلك ، مع التمثيل .
نموذج الإجابة :
تعمل (ما) عمل (ليس) عند الحجازيين بشروط، هى :
أ- ألا يقترن اسمها بـ (إنْ) الزائدة .
وإلا يبطل عملها، كما فى قول الشاعر: [ بنى غدانة ما إنْ أنتم ذهب] .
ب- ألا ينتض نفى خبرها بـ (إلا) :
فإن انتقض أُهمل عملها، وكانت نافية فقط ، نحو :
[ وما محمد إلا رسول ] .
ج- ألا يتقدم خبرها على اسمها :
فإن تقدم بطل عملها ، كقول العرب :[ ما مسيءٌ منْ أعتب ].
د- ألا يتقدم معمول خبرها على اسمها ، وإلا بطل عملها ، كقول الشاعر:
وقالوا تعرفها المنازل من منى * وما كلَّ من وافى منى أنا عارف .
س2: قال تعالى : [ فنادوا ولات حين مناص ] .
قُرئت كلمة (حين ) بالآية السابقة منصوبة ومرفوعة، وجه القراءتين توجيها نحويا .
نموذج الإجابة :
تعمل (لات) عمل (ليس) بشرط كون اسمها وخبرها من أسماء الزمان ، وبشرط حذف أحدهما : الاسم أو الخبر. فعلى أساس حذف الاسم يبقى خبر (لات) منصوبا فى الآية السابقة، وهو كلمة (حين) ، والتقدير : ولات حينٌ حينَ مناص، وعلى أساس حذف الخبر يبقى الاسم مرفوعا، والتقدير: ولات حينُ مناصٍ حينا لهم .
س3: قال الشاعر:

لهفى عليك للهفة من خائف
يبغى جوارك حين لات مجير

هل تعمل (لات) فى البيت السابق عمل (ليس) ؟ ولماذا ؟
نموذج الإجابة :
لا تعمل (لات) فى البيت السابق عمل (ليس) ؛ لأنه مما يشترط لهذا العمل أن يكون اسمها وخبرها من أسماء الزمان ، وهو ما لم يتحقق مع (لات) فى البيت السابق .

س4: قال الشاعر :

فكن لى شفيعا يوم لا ذو شفاعة
بمغن فتيلا عن سواد بن قارب

أعرب ما تحته خط فى البيت السابق.
نموذج الإجابة:
بمغن : خبر (لا) العاملة عمل (ليس) مجرور لفظا منصوب محلا .
س5: قال الشاعر :

من صدَّ عن نيرانها
فأنا ابن قيس لا براح

بين موطن الشاهد فى البيت السابق، ووجه الاستشهاد .
نموذج الإجابة :
الشاهد فى قول الشاعر : (لا براح) حيث حذف خبر (لا) العاملة عمل (ليس) ، وحذفه غالب، والتقدير: [لا براح لى] .
س6: قال تعالى – فى قراءة سعيد بن جبير –
: [ إن الذين تدعون من دون الله عباداً أمثالكم ]
وجه القراءة السابقة توجيها نحويا :

نموذج الإجابة :
(إن) فى القراءة السابقة عاملة عمل (ليس) واسمها (الذين) فى محل رفع ، وخبرها المنصوب (عبادًا) .
س7: مثل لما يأتى فى جمل مفيدة :
أ- (ما) عاملة عمل (ليس) .
ب- (لا ) نافية للوحدة .
ج- (إن) عاملة عمل (ليس) .
د- (لات) مهملة .
نموذج الإجابة
أ – ما هذا بشرا.
ب- لا شئٌ على الأرض باقيا .
ج- إنْ أحدٌ خيراً من أحد إلا بالعافية .
د- ندم البغاة ولات ساعة مندم .

تدريبات الوحدة الخامسة
تدريبات (كاد وأخواتها )

س1: بين الشروط الواجب توافرها فى أخبار أفعال المقاربة، مع التمثيل لما تقول .
نموذج الإجابة :
أ- أن يكون خبر أفعال المقاربة جملة .
ب- أن تكون الجملة فعلية .
ج- أن يكون فعلها مضارع .
د- أن يكون الفعل المضارع فى جملة الخبر رافعا ضميرا عائدا على الاسم، مثل: [ كاد المطر يسقط] ، أى : يسقط (هو) .
س2: بين موقف النحاة من الشواهد الآتية :

- فأبت إلى فهم وما كدت آيبا
وكم مثلها فارقتها وهو تصفر

- [ فطفق مسحا بالسوق والأعناق]

نموذج الإجابة :
فى البيت الشعرى السابق ورد خبر الفعل (كاد) مفردا (آيبا) ، ويشترط فى خبر أفعال المقاربة أن يكون جملة فعلية ، وقد حكم النحاة على ذلك بالشذوذ .
أما فى الآية القرآنية السابقة فقد ورد خبر الفعل (طفق) مفردا أيضا (مسحا)، ويشترط – كما سبق – فى خبر أفعال المقاربة أن يكون جملة فعلية، وأول النحويون الآية على أن الخبر فعل مضارع محذوف ، و(مسحا) مفعول مطلق للفعل المحذوف وليس خبرا، والتقدير :[ فطفق يمسح مسحا] .
س3: بين حكم اقتران خبر (كاد) وأخواتها بـ (أن) ، مع التمثيل .
نموذج الإجابة :
لاقتران خبر (كاد) وأخواتها بـ (أَنْ) الأحكام الآتية :
قسم يجب أن يقترن بـ (أن) :
وذلك الفعلان : (حرى ) و ( اخلوق ) ، نحو
اخلوقت السماء أن تمطر
قسم يجب أن يتجرد من ( أن ) :
وذلك أفعال الشروع كلها ؛ لأن معناها ينافي معنى ( أن ) ، نحو: (وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة).
ج- قسم يغلب عليه الاقتران بـ ( أن ) :
وذلك : [ أوشك و عسى ] ، نحو : [ عسى ربكم أن يرحمكم ].
د- قسم يقل اقترانه بـ ( أن ) :
وذلك : ( كاد وكرب ) ، نحو : [ وما كادوا يفعلون ].
س4: بين الوجوه الإعرابية الجائزة في الأمثلة الآتية:
- الخير عسى أن يعم .
- عسى ربكم أن يرحمكم .
- عسى أن يتفوق زيد .
نموذج الإجابة:
يجوز فى المثال الأول وجهان إعرابيان :
الأول : أن تكون (عسى) فيه تامة، و(أن) والفعل فاعلها .
الثاني : أن تكون (عسى) ناقصة، واسمها ضمير مستتر يعود على الاسم المتقدم (الخير) ، و(أن) والفعل خبرها .
ويجوز في المثال الثاني وجه واحد فقط ، اعتبار ( عسى ) ناقصة ، وما بعدها اسمها وخبرها .
ويجوز فى المثال الثالث وجهان إعرابيان :
الأول : اعتبار ( عسى ) تامة ، وما بعدها فاعل لها .
الثاني : اعتبارا ( عسى ) ناقصة ، واسمها هو الاسم المؤخر ( زيد ) في المثال ، وخبرها هو ( أن ) والفعل ( أن يتفوق ).
س5: مثل لما يأتى فى جمل مفيدة :
أ- خبر لناسخ يكثر اقترانه بـ (أن) .
ب- (عسى) تامة .
ج- خبر لناسخ يقل اقترانه بـ (أن) .
نموذج الإجابة
أ– أوشك النصر أن يتحقق .
ب– [ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ] .
ج- كرب القلب من جواه يذوب .

أسئلة عامة على الوحدة السادسة
س1: بم تختصُّ إنّ وأخواتها ؟
ج1: تختصُّ إنّ وأخواتها بالجملة الاسمية
س2: ما معنى النسخ في اللغة وفي اصطلاح النحاة ؟
ج2: النسخ في اللغة : التغيير والإزالة. وفي اصطلاح النحاة: تغيير الحكم الإعرابي أو الحالة الإعرابية في الجملة الاسمية.
س3: تحدّث عن عمل إنّ وأخواتها في الجملة الاسمية مع التمثيل لإجابتك.
ج3: عمل إنّ وأخواتها في الجملة الاسمية : تدخل إنَّ وأخواتها على الجملة الاسمية فتنصب المبتدأ ويسمّ اسمها، ويظل خبرها مرفوعًا.
مثل : إنَّ الجوَّ معتدلٌ، وكأنَّ فاطمةَ بدرٌ.
س4: ما عدد الحروف الناسخة (إنَّ وأخواتها) ؟ اذكرها.
ج4: عددها : ستة وهى: إنّ وأنّ وليت، ولكنّ، ولعلّ، وكأنّ.


س5: أكمل ما يأتي:
تأتي إنَّ وأنَّ لإفادة ......، وتأتي ليت لإفادة .......، وتأتي لكنّ لإفادة......، وتأتي كأنّ لإفادة......، وتأتي لعل لإفادة...... .
الأصل في الرتبة في جملة إنّ وأخواتها أن يتصدّر...... ثم يليه ...... ثم يأتي......، فرتبة اسمها......ورتبة خبرها...... .
ج- يتقدّم خبر إنّ وأخواتها على اسمها جوازً إذا كان الخبر...... كما يتقدّم وجوبًا على اسمها إذا اتصل بالاسم.
ج5: أكمل ما يأتي:
1- تأتي إنَّ وأنَّ لإفادة التوكيد،2- وتأتي ليت لإفادة التمني،3- وتأتي لكنّ لإفادة الاستدراك،4- وتأتي كأنّ لإفادة التشبيه،5- وتأتي لعل لإفادة الترجِّي.
6- الأصل في الرتبة في جملة إنّ وأخواتها أن يتصدّرالناسخ ثم يليه اسمه ثم يأتي خبره فرتبة اسمها التقديم ورتبة خبرها التأخير .
ج- يتقدّم خبر إنّ وأخواتها على اسمها جوازًا إذا كان الخبر شبه جملة كما يتقدّم وجوبًا على اسمها إذا اتصل بالاسم ضمير يعود على الخبر.


س6: اشرح مع التمثيل- تقدم الخبر على الاسم في باب إنَّ وأخواتها.
1- يجوز تقديم الخبر على اسم إنّ وأخواتها إذا كان شبه الجملة (جار ومجرور أو ظرف) نحو: إنّ مع الصبر فرجًا. هذا الطالبان كأن بينهما إخوة.
2- يجب تقديم الخبر على الاسم في باب إنّ وأخواتها وذلك إذا اتصل باسمها ضمير يعود على الخبر، نحو قولك: إنَّ للضرورة أحكامها، إنّ للعلم رجاله، والسبب في وجوب تقديم الخبر هنا على اسم إنّ لئلا يعود الضمير(ها) على متأخر في اللفظ وفي الرتبة، فإذا قلنا: إنَّ رجاله للعلم. عاد الضمير على الخبر وهو متأخر في اللفظ والرتبة؛ فالخبر نلفظ به بعد اسم هذه النواسخ، وكذلك رتبته التأخير.
س7: علّل : وجوب تقديم خبر إن وأخواتها على اسمها إذا اتصل باسمها ضمير يعود على الخبر.
ج7: علة وجوب تقديم خبر إنّ وأخواتها على اسمها إذا اتصل باسمها ضمير يعود على الخبر: عودة الضمير على متأخر لفظًا ورتبة، وهو أمر يخالف الأعراف النحوية.
س8: اشرح قول ابن مالك في باب إنَّ وأخواتها:

وراع ذا الترتيب إلاّ في الذى
\ كـ(ليت فيها – أو: هنا – غير البذي

ج8: يتناول ابن مالك في هذا البيت الحديث عن الرتبة في جملة إنَّ وأخواتها حيث يوضح أنَّ الرتبة الأصلية هى تقديم اسمها وتأخير خبرها، ويستثني من ذلك جواز تقديم الخبر إذا كان شبه جملة نحو: إنَّ في الصدق نجاةً.وليت بيننا مودة. وهناك حالة أخرى لم يتحدث عنها ابن مالك وهي وجوب تقديم الخبر إذا كان في الاسم ضمير يعود على الخبر، نحو قولك: إنَّ للقانون حماته.
س9: تحدّث عن أثر اتصال (ما) الحرفية الزائدة الكافة بـ (إنَّ وأخواتها).
ج9: عند اتصال (ما) الحرفية الزائدة الكافة بإنّ وأخواتها تحدث فيها أثرين:
1- إبطال عملها، فلا تنصب الاسم بعدها بل يعود الرفع للجملة الاسمية ، والوظيفة النحوية لركنيها، فيعرب ما بعدها مبتدأ وخبرًا مرفوعين ، نحو قوله تعالى:"إنّما المؤمنون إخوة". وقوله تعالى: "إنَّما نحن فتنة"
2- زوال اختصاصها بالدخول على الجملة الاسمية، وجعلها صالحةً للدخول على الجملة الفعلية، نحو قوله تعالى: "إنَّما يخشى الله من عباده العلماء"، وقوله تعالى: "كأنَّما يساقون إلى الموت ...".
س10: وضّح موطن الشاهد وعلام يستشهد النحاة بالشواهد الآتية:

فلا تلحني فيها فإنَّ بحبها
\ أَخاك مصابُ القلب جمٌ بلابلُهْ

أنا ابن أباه الضيم من آل مالكٍ
\ وإنْ مالٌ كانت كرام المعادنِ

وأنْك ربيع وغيث مريعٌ
\ وأنْك هُناك تكون الثّمالا

أفدِ الترحَّل غير أنَّ ركابنا
\ لمَّا تزُل برحالنا وكأن قدِ

ج10: الشاهد رقم (ا) : موطن الشاهد: فإنّ بحبها أخاك مصاب القلب الشاهد على تقدم معمول الخبر وهو (بحبها) على اسم إنّ وهو (أخاك)، وخبرها، وهو (مصاب القلب)، وأصل الكلام: إنّ أخاك مصاب القلب بحبها، وهذا أجازه بعض النحاة شريطة أن يكون معمول الخبر شبه جملة.
الشاهد رقم (2): موطن الشاهد: وأنْ مالكٌ كانت كرام المعادنِ يستشهد به النحاة على الاستغناء بالقرنية المعنوية- وهي كون المقام مدحًا أو افتخارا عن اللام الفارقة التي تلزم في خبر أن المخفّفة من الثقيلة للتمييز بينها وبين إنْ النافية التى بمعنى (ما) النافية؛ فحين تخَّفف (إنَّ) تهمل – وهذا هو الأكثر- فلا تنصب ما بعدها اسمًا، وإنَّما يُعرب مبتدأ، وما بعده خبر، وتلزم لام الابتداء الفارقة في خبر المبتدأ نحو: إِنْ محمدٌ لمسافر، أو خبر الناسخ الذي يتصدَّر جملة إنْ المخفَّفة نحو قوله تعالى: "وإنْ وجدنا أكثرهم لفاسقين" وقد يستغنى عن اللام الفارقة بالقرنية اللفظية نحو: إنْ زيدٌ لن يقوم، فكون الخبر منفيًّا رفع اللبس عن توهّم أن تكون (إن) النافية. وهناك القرينة المعنوية كما في هذا الشاهد حيث إن المقام مقام مدح وافتخار، فأغنت القرينة المعنوية عن وجود اللام الفارقة في خبر المبتدأ الواقع بعد (إنْ) المخفَّفة من الثقيلة.
الشاهد رقم (3): موطن الشاهد: "بأنْك ربيعٌ). يستشهد به النحاة على مجىء اسم (أن) المخفّفة ظاهرًا، فهو غير ضمير الشأن، كما جاء خبرها مفردًا، والأصل في (أنْ) المخفّفة من الثقيلة الإعمال فيكون اسمها ضمير الشأن والحال محذوفًا، وتقديره (أَنْه)، وقد يبرز في الشعر كما هو في هذا الشاهد، كما يجىء خبرها جملة فعلية نحو قوله تعالى: "وآخر دعواهم أنِ الحمدُ لله رب العالمين" لكن الخبر جاء في الشاهد على خلاف الأصل .
الشاهد رقم (4): موطن الشاهد: "وكأن قد" على أنَّ (كَأَنْ) المخفَّفة من الثقيلة عملت حين التخفيف وقد جاء اسمها ضمير الشأن والحال محذوفًا وتقديره: كَأَنْهُ، كما أتى خبرها جملة فعلية (قد ألمَّا) في محل رفع، واقترنت بـ(قد) لأنَّ فعلها متصرِّف غير دعائي.
س11 - قال تعالى : " إنْ كلُّ نفس لما عليها حافظ " قرئت ( لما ) في الآية بالتشديد كما قرئت بالتخفيف وجّه القراءتين :
ج11– توجيه القراءة الأولى ( بالتشديد ) على أن لمّا بمعنى إلاّ ، و( إن) نافية بمعنى (ما) وكلُّ مبتدأ ، وخبره الجملة الاسمية ( عليها حافظ ). ولا شاهد فيه على هذه القراءة .
توجيه القراءة الثانية : ( بالتخفيف ) على أن ( إنْ ) مخففّة من الثقيلة مهملة لم تعمل ، والجملة الاسمية بعدها مكوّنة من المبتدأ (كل) وخبره الجملة الاسمية ( عليها حافظ ) وقد اقترن الخبر بلام الابتداء الفارقة لزومًا للتفرقة بين ( إنْ ) المخففّة من الثقيلة وبين (إنْ) النافية التى بمعنى (ما) ، وتكون (ما) فى (لما) زائدة لتقوية الكلام .
س12 - قال تعالى : " ألا إنهم هم السفهاء " يجوز فى ( هم ) احتمالان . اذكرهما مع التوجيه النحوي فى كل احتمال .
ج12- الاحتمال الأول : أنَّ (هم) ضمير رفع منفصل مبنى في محل رفع مبتدأ ثانٍ ، وخبره السفهاء، والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبره فى محل رفع خبر (إنّ ) .
الاحتمال الثاني : أنَّ هم ضمير الفصل لا محل له من الإعراب ، وقد فصل بين ركنى الجملة الاسمية المنسوخة ( ألا إنّهم السفهاء ) لتقوية مضمون الجملة .
س13 - ما المقصود بـ( ذوات النون ) ؟ وماذا يترتّب على تخفيفها ؟ طبِّق على (إنْ ) ، و( أنْ ) ، و(كَأَنْ) ، و(لكنْ) .
ج- المقصود بذوات النون : الحروف الناسخة الأربعة ( إنّ وأنّ ولكنّ وكأنّ ) . ويترتب على تخفيفها ما يأتي :
بالنسبة لإنْ تهمل ، ويعرب ما بعدها مبتدأ وخبرًا وهذا هو الأكثر ، ويجوز إعمالها قليلاً .
بالنسبة لأنْ : يبقى لها عملها ويكون اسمها ضمير الشأن والحال وخبرها يأتي جملة اسمية نحو قوله تعالى : " وآخر دعواهم أن الحمد لله ربِّ العالمين " أَوْ فعلية فعلها جامد نحو : " وأَنْ ليس للإنسان إلاّ ما سعى " ، أو فعلية فعلها متصرِّف دعائي نحو قوله تعالى : " والخامسة أن غضب الله عليها " في قراءة من خفَّف ( إنّ ) وقرأ بالفعل الماضي ( غضِب ) ، فإن كان فعل الجملة الفعلية متصرِّفاً غير دعائي احتاجت إلى فاصلحرفى نحو قد ، والنفى بـ ( لا ، ولم، ولن ) ولو
نحو : ونعلم أَنْ قد صدقتنا " ، ونحو : ( أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه " .
بالنسبة لـ ( كأنّ ) عند تخفيفها : يبقى عملها ، وتعمل بنفس شروط عمل ( أَنْ ) المخَفَّفة .
بالنسبة لـ ( لكنّ ) عند تخفيفها يجب إهمالها ، ويزول اختصاصها بالجملة الاسمية فتدخل على الجملة الفعلية ، وتكون حرف ابتداء غير ناسخ ، مع إفادة الاستدراك ، تقول : الحياة غالية لكن تهون في سبيل الحرية. وتكون الجملة بعدها لا محل لها من الإعراب جملة ابتدائية .
س14 - أكمل ما يأتي :
عند اتصال ( ما) الحرفية الزائدة الكافة بـ ( إنَّ وأخواتها ) فإنَّها تبطل عملها ......، ويعرب ما بعدها .........، ............، وتُزيل اختصاصها بالجملة ............، وتجعلها صالحة للدخول على الجملة .............
ج14- عند اتصال (ما) الحرفية الزائدة الكافة بـ ( إنَّ وأخواتها ) فإنّها تبطل عملها ، ويعرب ما بعدها مبتدأ وخبراً ، وتزيل اختصاصها بالجملة الاسمية وتجعلها صالحة للدخول على الجملة الفعلية .


س15 - ما نوع ( ما ) فى قوله تعالى : " إنما المؤمنون إخوة " ، وقوله تعالى : " ما عندكم ينفدُ وما عند الله باق " .
ج- ( ما ) الأولى : حرف زائد للتوكيد وكافٍ عن العمل ، لا محل له من الإعراب مبنى و( ما ) الثانية اسم موصول بمعنى الذي يعرب مبتدأ وهو مبنى .
س16 - ضع علامة صح أو خطأ فيما يأتي مع بيان السبب :
أ- تكسر همزة إنَّ وجوباً إذا صحَّ أنْ تؤول مع معموليها بمصدر ( )
ب- يجوز دخول لام الابتداء علـى خبر (إنَّ ) إذا تقدَّم خبرها على اسمها ( )
ج- تكسر همزة إنّ بعد ( إذْ ) الظرفية ( )
د- عند اتصال (ما) الحرفية الزائدة الكافة بـ (إنَّ) وأخواتها فإنّها تكّف الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها عن العمل ( )
ج16 أ – ( × ) لأنّ كسر همزة ( إنَّ ) وجوباً مرتبط بوقوعها فى أول الجملة سواء وقعت في أوَّل الكلام أم في أول الجملة الواقعة فى وسط الكلام نحو أول جملة الصلة ، والحال ، ومقول القول، والمضاف إليه وغيرها . أمَّا إذا صحَّ أن تؤول أنَّ ومعموليها بمصدر أي باسم مفرد يعرب حسب موقعه فإنَّه يجب فتحها ؛ لأن المصدر المؤول يحلّ محل الاسم المفرد ، وإنّ المكسورة لا تقع إلا في أول الجملة حيث لم يمكن تأويل إنّ ومعموليها بمصدر.
ب- ( × ) لأنَّ من شروط دخول لام الابتداء على خبر إنَّ المكسورة أن تراعى الرتبة الأصلية بين اسمها وخبرها ، فإذا تقدّم خبرها على اسمها امتنع دخـول لام الابتداء على خبر إنّ كما في قوله تعالى : " إنّ لدينا أنكالا " .
ج- ( √ ) لأنَّ ( إذ ) ظرف تضاف إلى جملة فعلية بعدها ، فإذا جاءت (إن ) فتكسر وجوباً لوقوعها فى أول جملة المضاف إليه .
د- ( × ) عند اتصال (ما) الحرفية الزائدة بـ ( إنَّ وأخواتها ) فإنَّ ( ما ) تكفّها عن العمل وتزيل اختصاصها بالجملة الاسمية وتدخل إنّ وأخواتها على الجملة الفعلية ، وتصبح هذه الحروف النواسخ مهملة ، عدا ليت فإنَّ يجوز معها الإعمال والإهمال .
س17 - ما نوع اللام فى قوله تعالى : " وإنَّ ربَّك ليعلم ما تكنّ صدروهم وما يعلنون " وما حكم دخولها على خبر إنّ .
ج17- اللام فى هذه الاية الكريمة هى لام الابتداء التى تفيد التوكيد . وحكم دخولها في خبر إنَّ جائز بشرط مراعاة الترتيب بين اسمها وخبرها، وكون الخبر مثبتًا .
س18 - أكمل ما يأتي :
أ– تخفيف ذوات النون (إنّ وأنّ ولكنّ وكأنّ يكون بحذف.........................
ب- تفيد لكن معنى ..........، وإنَّ وأنَّ ..............، وليت ........، ولعلَّ ...............
ج أ- تخفيف ذوات النون (إنّ ، وأنّ ولكنّ ، وكأنّ) يكون بحذف النون الثانية المتحرّكة .
ب- تفيد لكنّ معنى الاستدراك، وإنّ، وأنَّ التوكيد، وليت التمني، ولعلّ الترجي.
س19- علل: وجوب كسر همزة إنَّ في الشواهد الآتية :
أ- " قال إنى عبد الله "
ب- " كما أخرجك ربُّك بالحَق وإنَّ فريقاً من المؤمنين لكارهون "
ج- " أَلاَ إنّهم هم المفسدون " .
ج19: أ- التعليل : أنها وقعت فى أول جملة مقول القول .
ب- التعليل : أنها وقعت فى أول جملة الحال .
ج- التعليل : أنها وقعت فى أول جملة الكلام حكماً .
س20- قرئ قوله تعالى : " وحسبوا أَنْ لا تكون فتنة " بنصب تكون ورفعه وجّه القراءتين :
ج20- توجيه قراءة النصب : على كون (أَنْ ) ناصبة للفعل المضارع ، والفعل ( تكون) منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ، ولا : نافية .
توجيه قراءة الرفع : على كون ( أَنْ ) مخفّفة من الثقيلة ، وقد بقى عملها ، فاسمها ضمير الشأن محذوفاً ، وخبرها جملة (لا تكون فتنة) وهى في محل رفع ، وقد فصل بين ( أن ) المخففّة والجملة الفعلية التي فعلها متصرّف غير دعائي بحرف النفي ( لا ) .
أسئلة عامة على الوحدة السابعة
س21: ما المقصود بالمفرد فى باب (لا) النافية للجنس ؟ مثل لإجابتك
ج21: المقصود بالمفرد فى باب (لا) النافية للجنس مغنيان :
· المعنى الأول : ما ليس مضافاً ولا شبيهاً بالمضاف بالنسبة لاسم إنّ وأخواتها ،· نحو : لا عامل فى المصنع اليوم .
· المعنى الثانى : ما ليس جملة ولا شبه جملة بالنسبة لخبر إنّ وأخواتها ،· نحو لا مسلم كاذب .
س22: أكمل ما يأتي :
أ- من استعمال ( لا ) العاملة : 1- ..........2-.........3........
ب- مـن استعمال (لا) غير العاملة :1- ........2-...... 3 -........
ج22: أ- من استعمال ( لا ) العاملة :
1- لا الناهية الجازمة للفعل المضارع نحو : لا تهمل في دروسك .
2- لا العاملة عمل ليس الحجازية ، نحو قولك : لا شئ على الأرض باقيًا.
3- لا النافية للجنس التى تعمل عمل إنّ ، نحو : لا رافعُ رأسِه ذليلٌ .
ب- من استعمال (لا) غير العاملة: 1- لا التى يُجاب بها عن سؤال، فتكون حرف جواب مناقض لنَعَمْ. 2- لا النافية الزائدة المؤكدة لنفى سابق نحو: "لا الشمس ينبغى لها أَنْ تدرك القمر ولا الليلُ سابق النهار"، و: "وما يستوي الأحياءُ ولا الأموات" .
3- لا النافية الدعائية نحو: لا فضَّ الله فاك .
س23: وضح نوع اسم لا فيما يأتي :
- "لا إكراه في الدين" – "لا أيمان لهم" لا ذا أدب سفيه – لا شاهدي زورٍ مفلتون من العقاب، ولا قبيحًا فعلُه محمودٌ .
ج23- فى المثال الأول والثاني : مفرد، وفى المثال الثالث والرابع مضاف وفى المثال الخامس شبيه بالمضاف .
س24- ضع علامة (Ö) أو خطأ فيما يأتى مع بيان السبب :
أ- يعد اسم (لا) النافية للجنس مفردًا فى قولك: لا طالبات فى الفصل ( ).
ب- المقصود بالمفرد فى باب (لا) النافية للجنس ما يُقابل التثنية والجمع ( ).
ح- لا يجوز حذف خبر (لا) النافية للجنس ( ).
ج24- أ- (Ö) لأنّ المقصود بالمفرد فيما يختص باسم (لا) ما ليس مضافًا ولا شبيهًا بالمضاف، فرغم أَنَّ اسم لا هنا في هذا المثال جمع لكنّنا نحكم عليه بالإفراد .
ب- (´) لأنَّ المقصود بالمفرد فى باب (لا) النافية للجنس معنيان : الأول ما يُقابل المضاف والشبيه بالمضاف ، والثاني ما يُقابل الجملة وشبه الجملة
ح- (´) لأنه يجوز حذف خبر لا النافية للجنس كثيرًا فى الكلام إذا دلَّ دليل ، نحو قولك : لا بأس، لا شك، والتقدير : عليك ، في ذلك .
س25- أكمل ما يأتى :
أ- تأتى (ألا) : 1- ........... 2- ................ 3- .................
ب- تدخل (لا) النافية للجنس على الجملة ..........، وتعمل عمل ............
ج- يأتي اسم لا النافية للجنس1- ............2- ............. 3- .............
ما يأتي خبرها 1-..............2-................3- ...............
ج25- تأتى (ألا) 1- استفتاحية تنبيهية، نحو: ألا بالاجتهاد تتفوّق .
2- أداة عرض نحو: "ألا تحبون أن يغفر الله لكم" .
3- أداة تخصيص: نحو: ألا تدافعون عن المبادىء الإسلامية. وألا العرضية والتخصصية يدخلان على الجملة الفعلية ، والفرق بينهما أنّ العرضية تفيد طلب الشىء برفق ولين، أمَّا التحضيضية فيفيد طلب الشىء بشدة .
4- ألا المكوّنة من همزة الاستفهام والنافية للجنس ، نحو: ألا حرية عند الشعوب النامية؟ ويبقى (للا) النافية للجنس عملها عند دخول همزة الاستفهام عليها .
س26- مثل لما يأتى فى جمل مفيدة من إنشائك :
أ- (لا) النافية المؤكدة لنفى سابق .
ب- اسم (لا) مضافًا .
ج- خبر (لا) محذوفًا .
د- لا النافية للجنس غير عاملة .
ج26- أ- لا محمدٌ في الدار ولا علىُّ .
ب- لا رافعًا رأسه دليلٌ.
ج- لا ضرر.
د- لا في الكذب نفعٌ ولا في الخيانة.
س27- أعرب ما تحته خط في قوله تعالى: " لا فيها غَوْلٌ ولا هم عنها يُنَزفون"
ج-27

الكلمة إعرابــها
لا فيها حرف نفى مهمل مبنى لا محل له من الإعراب جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقَّدم تقديره حاصل (كائن)
غول مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
أسئلة عامة على الوحدة الثامنة
س28- أكمل ما يأتى :
تدخل أفعال ظن وأخواتها على .......... فتنصب المبتدأ، والخبر على ......
ج28- تدخل أفعال ظن وأخواتها على الجملة الاسمية فتنصب المبتدأ أو الخبر على المفعولية .
س29- اذكر المعنى الذي جاءت له (علم) فى قوله تعالى :" تعلم ما فى نفسي ولا أعلم ما فى نفسك" واذكر عملها .
علم في الآية بمعنى (عرف)، وعملها هنا أنها نصبت مفعولا واحدًا هو (ما) الموصولة .
س30- اذكر استعمالين مختلفين لـ (رأى) مع ذكر الأمثلة .
ج30- الاستعمال الأول : رأى العلمية وهذه تنصب مفعولين، نحو: علمت الصدق نجاة .
الاستعمال الثاني : رأى البصرية ، وهي بمعنى شاهد وهذه تنصب مفعولاً واحدًا نحو: رأيت القطة . وإن وقع بعد رأى البصرية اسمان منصوبان أعرب الأول مفعولا به، والثاني حالاً ، نحو: رأيت القمر ساطعًا .


س31- قال تعالى :" وإنَّا نراك من المحسنين " وضح المفعول الثانى لنرى في الآية الكريمة .
ج31- المفعول الثاني هو: من المحسنين . نوعه: شبه جملة .
س32- مثل لما يأتى في جملة مفيدة من إنشائك :
أ- وجد التى تنصب مفعولاً به واحدًا .
ب- خال بمعنى (علم) .
ج- عدَّ بمعنى (أحصى) .
د- زعم بمعنى (علم) .
ج32- أ- وجدت الكتاب .
ب- خلت الصدقَ نجاةً .
ج- عدَّ التاجر نقوده .
د- زعمتُ النحل آية فى التعاون .
س33- فرّق بين استعمال (زعم) فى قولك : زعمت المحاضرة مؤجلة وبين قولك : زعمت القرآن ذكرًا للمسلمين .
ج33- زعم في القول الأول بمعنى ظنَّ، وفى الثاني: بمعنى (علم) .

س34- بين موطن الشاهد وعلام يستشهد النحاة فيما يأتي :
أ- فلا تعْدُدْ المولى شريكك فى الغنى * ولكنّما المولى شريكك في العدم
ب- وقد زعمت أنِّى تغيّرت بعدها * ومن ذا الذي يا عزَّ لا يتغيّرُ
أ- موطن الشاهد في البيت الأول : فلا تعدد المولى شريكك . الشاهد على مجيء (عدَّ) بمعنى ظنَّ وقد نصبت مفعولين هما : المولى، شريكك .
ب- موطن الشاهد في البيت الثاني : زعمت أنِّى تغيّرت بعدها واستشهد به النحاة على مجيء (زعم) بمعنى علم، وقد سدَّ المصدر المؤول مسدَّ مفعوليها، والأصل فى زعم أنّ تأتى بمعنى الرُّجحان .
س35- قال تعالى :" وجعلنا الليل لباساً " .
ج35- جعل فى الآية الكريمة بمعنى ضير وحوّل ، وهى من أخوات ظن، وعملها هو نصب المفعولين (الليل – لباساً ) وكان أصلها المبتدأ أو الخبر.
س36- حدّد نوع خبر الفعل (ترك) في قوله تعالى :" وتركنا بعضهم يموج فى بعض " .
ج36- نوع الخبر : جملة فعلية وهى ( يموج فى بعض ) .

س37- أكمل ما يأتي :
أ- التعليق في باب ظن وأخواتها يعنى إبطال .......... لفظا لا .......... .
ب- يأتي المفعول الثاني لظن وأخواتها 1- ........ 2- .......... 3- .......... .
ج37- أ- التعليق في باب ظن وأخواتها يعنى إبطال عملها لفظا لا محلاًّ
ب- يأتي المفعول الثاني لظن وأخواتها 1- مفـردًا 2- جمـلة ، 3- شبه جملة .
س38- مثل بما يأتي فى جملة مفيدة :
أعلم المتعدّى بالهمزة .
ج38- أعلمت زميلك الامتحان سهلاً .
س39- ابن الجملة الفعلية الآتية للمجهول ثم أعرب ما بها من منصوبات.
ج39- بناء الجملة للمجهول نُبِّى زميلُك الامتحانَ سهلاً .
الإعراب : الامتحان : مفعول به وسهلا: مفعول به .
لعلى قد افدتكم بشئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sosa_lola2011
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
sosa_lola2011

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 23/11/2011

الجله الاسميه Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجله الاسميه   الجله الاسميه Emptyالإثنين نوفمبر 28, 2011 9:15 am

اهلا خلى بالك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sosa_lola2011
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
sosa_lola2011

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 23/11/2011

الجله الاسميه Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجله الاسميه   الجله الاسميه Emptyالإثنين نوفمبر 28, 2011 9:16 am

شكرا على مجهودك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجله الاسميه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامعة الأزهر :: جامعة الازهر :: كلية الدراسات الاسلامية والعربية-
انتقل الى: