منتدى جامعة الأزهر
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بالمنتدى تفضل بالدخول على اشتراكك ان كنت عضو لدينا او قم بالنقر على زر التسجيل لتصبح عضو معنا
منتدى جامعة الأزهر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى خاص بجامعة الازهر للتعليم والدراسه من خلاله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 الادب الجاهلى الوحده الثمانيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خلود
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
خلود

عدد المساهمات : 173
تاريخ التسجيل : 15/11/2009
العمر : 34
الموقع : مصر

الادب الجاهلى الوحده الثمانيه Empty
مُساهمةموضوع: الادب الجاهلى الوحده الثمانيه   الادب الجاهلى الوحده الثمانيه Emptyالسبت أبريل 24, 2010 2:48 pm

قراءة ودراسة لقصيدة جاهلية

السؤال الأول :
ضع علامة ( Ö ) أمام العبارة الصحيحة ، وعلامة (×) أمام العبارة الخاطئة مع التعليل فى كل حالة :
قصيدة السموءل جاءت كلها فى الفخر الشخصى .
السموءل نموذج لأخلاق الشجاعة العربية .
نبرة المبالغة تسيطر على قصيدة السموءل من أولها إلى آخرها .
فى قصيدة السموءل : هناك علاقة بين درجة المبالغة : حدة وخفوتًا من ناحية ، وعدد مرات استخدام الشاعر للضمير المعبر عن الذات الجماعية (قوم الشاعر أو قبيلته) من ناحية أخرى .
التناسق غائب فى قصيدة السموءل بين مطلعها وختامها .
تحققت الوحدة الموضوعية والأسلوبية بين العناصر المكونة لقصيدة السموءل .
Û الإجابة :
العبارة الأولى خاطئة .
العبارة الثانية خاطئة .
العبارة الثالثة خاطئة .
العبارة الرابعة صحيحة .
العبارة الخامسة خاطئة .
العبارة السادسة صحيحة .
وعليك - عزيزى الدارس - أن تعود إلى هذه العبارات فى موضعها من الوحدة لتتبين السبب الذى جعلها صحيحة أو خاطئة .
السؤال الثانى :
هل للمرأة حضور فى قصيدة السموءل ؟ أين تجد ذلك ؟ وما قيمة هذا الحضور فى موضعه من السياق ؟ وما رأيك ؟
Û الإجابة :
المرأة حاضرة فى قصيدة السموءل فى موضعين هما :
الموضع الأول : فى بداية القصيدة فى بيتين هما :

وَقَائِلَةٍ : مَا بَالُ أُسْرةِ عَادِيَا
تَنَازَى وفِيهم قِلَّةٌ وَنُحُولُ

تُعَيُّرُنَا أَنَّا قَلِيلٌ عَدِيدُنَا ،
فَقُلْتُ : لها إنَّ الكِرَامَ قَلِيلُ

أما عن دور هذا الصوت فقد جاء طرفًا فى حوار ابتدعه الشاعر من خياله لينسب إليه مقول القول فى البيت الثالث [ما بال أسرة عاديا تنازى وفيهم قلة ونحول] ومضمون فعل التعبير فى البيت الرابع [تعيرنا أنا قليل عديدنا] وقد جاء هذا الصوت خافتًا مقتضبًا وعابرًا لم تتجاوز به صاحبته انتقاد القبيلة ، وكأن حضوره لم يكن له من ضرورة سوى فتح باب للمناقشة والانطلاق نحو الفخر ، والدليل على أن هذا الصوت جاء لأجل هذه الوظيفة دون غيرها أنه تلاشى بعد ذلك ولم يكن له من حضور بعد ذلك إلا حضورًا سلبيًّا مرتبطًا بالانتفاء والجهل فى قوله [سلى إنْ جهلتِ الناسَ عنَّا وعنهم] بينما بقى صوت الشاعر حاضرًا بقوة ووضوح حتى نهاية القصيدة .
ورأينا أن الشاعر لم يبتدع جديدًا ، فإن تخيل طرف لإنشاء الحوار أمر مألوف لدى الشعراء الجاهليين ، وكان طبيعيًا أيضًا أن يأتى صوت المرأة بمثل هذا الخفوت والضعف لأنه مرتبط بوظيفة محددة .
الموضع الثانى : فى البيت قبل الأخير :

سَلِى إنْ جَهلت النَّاسَ عنَّا وَعَنْهُمُ
فَلَيْسَ سواءً ، عالِمٌ وَجَهُولُ

لكن المرأة هنا حضورها سلبى إذ إنها مستقبلة مستمعة لا صوت لها .. بل إنها تبدو فى غاية الضعف حيث تستقبل أمرًا حاسمًا من الشاعر «سلى» - أولاً - وينسب إليها الجهل - ثانيًا - ورأينا أن هذا الحضور السلبى إشارة إلى قرب نهاية القصيدة ويحقق نوعًا من التناسق فى القصيدة بين مطلعها وختامها .

السؤال الثالث :
ما دلالة استخدام :
كلمتى «المرء - اللؤم» فى البيت الأول .
كلمتى «هو - ضيم» فى البيت الثانى .
مفردات مستمدة من الحياة الحربية فى الأبيات التى تحدثت عن تميز قوم الشاعر فى علاقتهم بالأعداء .
الفعل الماضى فى البيتين (14 ، 15) .
Û الإجابة :
كلمة «المرء» لها دلالة عامة على إنسان متميز فى ممارساته الأخلاقية ، وكلمة «اللؤم» لها دلالة عامة كذلك على رذيلة أخلاقية ، والكلمتان يناسبان السياق لأن الشاعر أراد أن يرصد قاعدة أخلاقية عامة مضمونها أن بعد الإنسان - أى إنسان - عن الرذيلة - أى رذيلة - يجعله إنسانًا شريفًا .
الشاعر فى البيت الثانى يهدف إلى إقرار قاعدة أخلاقية أخرى مضمونها أن الإنسان - أى إنسان - عندما يحمل نفسه على الصعاب والمكاره يكتسب العزَّة بين الناس ، وعمومية هذه القاعدة استدعت منه أن يُعيد فى هذا البيت ما كان دالاً على العمومية فى البيت الأول مرة أخرى فـ«هو» تشير إلى كل إنسان ، وكذا كلمة «ضيم» تشير إلى كل مكروه يجب أن يتحمل .
كان طبيعيًّا فى ظل سعى الشاعر لإثبات تميز قومه وتفوقهم على الأعداء أن يستخدم ألفاظًا حربية مثل : [القتل ، والموت ، والأجل ، والحتف ، والطل ، والظبات ، والأيام ، والأسياف ، والقراع ، والفلول ، والنصال ...وغيرهم] .
والشاعر بذلك يريد أن يبرز شجاعة قومه وعشقهم لأدوات القتال منذ قديم الزمان وقدرتهم على تحقيق غاياتهم .
استخدم السموءل الفعل الماضى بشكل ملفت للنظر فى البيتين الرابع عشر والخامس عشر (صفونا - أخلص - أطابت - علونا - خطنا) للدلالة على فكرة «صفاء أنساب قومه وتفوق سلالتهم» ، وهذا الاستخدام المكثف للماضى يناسب اجترار أصول النشأة وتذكر الأصول الضاربة بجذورها فى عمق الزمان .

السؤال الرابع :
اكتب - بخط واضح وبالتشكيل - من أبيات قصيدة «السموءل» ما يعبر عن فكرة «صفاء النسب وتفوق السلالة» .
Û الإجابة :

صَفَوْنَا ولَمْ نكْدُرُ ، وأَخْلَصَ سِرَّنَا
إِنَاثٌ أَطَابَتْ حَمْلَنَا وفُحُولُ

عَلَوْنَا إلى خير الظهور ، وحطَّنَا ،
لِوَقْتٍ ، إلى خَيْرِ البُطُونِ ، نُزُولُ

فنحن كَمَاءِ المُزْنِ ، مَا فِى نِصَابِنَا
كَهَامُ ، وَلاَ فِينَا يُعَدُّ بَخِيلُ

وَنُنْكِرُ ، إِنْ شِئْنَا : عَلَى النَّاسِ قَوْلَهُمُ
وَلاَ يُنْكِرُونَ القَوْلَ ، حينَ نقُولُ

إِذَا سيد منا خَلاَ ، قَامَ سَيِّدٌ
قَؤولٌ لمَا قَالَ الكِرَامُ ، فَعُولُ

وَمَا أُخْمِدَتْ نَارٌ لَنَا ، دُونَ طَارِقٍ
وَلاَ ذَمَّنا ، فِى النَّازِلِينَ ، نَزِيلُ



السؤال الخامس :
اقرأ الأبيات ثم أجب :
يقول السموءل :

وَإِنَّا لَقَومٌ ، لاَ نَرَى القَتْل سُبَّةٌ
إِذَا مَا رَأَتْهُ عَامِرٌ ، وَسَلُولُ

يُقَرِّبُ حُبُّ المَوْتِ آَجَالَنا لنا
وتَكّرَهُهُ آجَالُهُم ، فَتَطُولُ

وَمَا مَاتَ مِنَّا سَيِّدٌ ، حَتْف أَنْفِهِ
وَلاَ طُلَّ يَوْمًا ، حَيْثُ كَانَ قَتِيلُ

تَسِيلُ عَلَى حَدِّ الظُّبَاتِ نُفُوسُنَا ،
وَلَيْسَتْ عَلَى غَير الظُّبَاتِ تَسِيلُ

ويقول :

وأَيَّامنا مَشْهُورةٌ فَى عَدُوِّنَا
لَهَا غُرَرٌ مَعْلُومَةٌ ، وحُجُولُ

وأسيافنا فى كل شرقٍ ومغربٍ
بِهَا مِنْ قِرَاعِ الدَّارِعِين ، فُلُولُ

مُعَوَّدَةٌ أنْ لا تُسَلَّ نِصَالُهَا
فَتُغْمَدَ حَتَّى يُسْتَبَاحَ قَبِيلُ

بأى عنصر من عناصر سيادة قومه يفتخر الشاعر فى هاتين المجموعتين من الأبيات ؟
إلى أى حد كان الشاعر مبالغًا فيما رصده من معان فى هذين المقطعين ؟ ما سبب هذه المبالغة ؟ وما أثرها فى السياق ؟
بم تحقق «التوكيد» فى الأبيات ؟ وما دلالته ؟
بم تفسر كثرة استخدام المفردات الحربية فى الأبيات ؟
Û الإجابة :
يفتخر الشاعر فى هاتين المجموعتين من الأبيات بتميز قومه فى علاقتهم بالأعداء وإثبات تفوقهم فى الشجاعة والوصول إلى ما يهدفون إليه من غايات .
كان الشاعر مبالغًا إلى حد كبير فى عرض المعانى التى حاول بها أن يثبت شجاعة قومه فقد وصل بهم إلى أعلى مستوى ممكن فى هذا الجانب فكل فرد فيهم شجاع إلى أبعد حد ، والشجاعة التى هم عليها هى القمة ، والأدوات التى يحاربون بها هى أفضل الأدوات دائمًا .
سبب هذه المبالغة طبيعة الفكرة التى يعرض لها وهى : إثبات الشجاعة فى مواقف الصراع الحربى .
أما آثار هذه المبالغة فى السياق فهى :
· الإكثار من استخدام الضمير المعبر أو النائب عن الجماعة أو القوم (نحن - نا) حيث تكرر هذا الضمير تسع مرات .
· الإكثار من استخدام صيغة التوكيد وتنوع أشكاله .
تحقق التوكيد فى الأبيات وتنوعت أشكاله على النحو الآتى :
تكرار الضمير المعبر عن الذات الجماعية لبيان اختصاصه دون غيره - بمعنى ما - «وإنا - لقوم» ، «أجالنا - لنا» .
إعادة إنتاج المعنى الواحد المثبت بصياغة أخرى منفية :
«تسيل على حد الظبات نفوسنا»
ثم :
وليست على غير الظبات تسيل .
التقديم لما يمكن أن يتأخر أو العكس (مخالفة الترتيب الأصلى للجملة) كما فى :
o لها غرر معلومة وحجول .
o بها من قراع الدارعين فلول .
ودلالات التوكيد المستخدم :
إثبات تميز القوم فى الشجاعة عند مقارنتهم مع غيرهم .
علو نبرة المبالغة وتقلص مساحة الهدوء .
أفسر كثرة استخدام المفردات الحربية فى الأبيات «القتل - الموت - الحتف - الأسياف - القراع - الطبول - النصال ...إلخ» برغبة عارمة من الشاعر فى إثبات تميز قومه فى شجاعتهم مع الأعداء فى مواقف الصراع الحربى ، وبحماسة هائلة للشاعر فى هذا الجانب ، وبالوصول إلى مستوى المبالغة المعتاد فى الشعر الجاهلى .







السؤال السادس :
يقول السموءل :

صَفَوْنَا ولَمْ نكْدُرُ ، وأَخْلَصَ سِرَّنَا
إِنَاثٌ أَطَابَتْ حَمْلَنَا وفُحُولُ

اكتب بخط واضح وبالتشكيل خمسة أبيات بعد هذا البيت .
عن أى عنصر من عناصر السيادة تتحدث الأبيات ؟
بم تفسر كثرة استخدام الشاعر لضمير الجماعة «نحن - نا» ؟
بم تفسر استخدام الشاعر لصيغة «الماضى» ثم عدوله عنها إلى المضارع ؟
ما دلالة صورة النار فى البيت الأخير ؟
Û الإجابة :
1 - الأبيات :

عَلَوْنَا إلى خير الظهور ، وحطَّنَا ،
لِوَقْتٍ ، إلى خَيْرِ البُطُونِ ، نُزُولُ

فنحن كَمَاءِ المُزْنِ ، مَا فِى نِصَابِنَا
كَهَامُ ، وَلاَ فِينَا يُعَدُّ بَخِيلُ

وَنُنْكِرُ ، إِنْ شِئْنَا : عَلَى النَّاسِ قَوْلَهُمُ
وَلاَ يُنْكِرُونَ القَوْلَ ، حينَ نقُولُ

إِذَا سيد منا خَلاَ ، قَامَ سَيِّدٌ
قَؤولٌ لمَا قَالَ الكِرَامُ ، فَعُولُ

وَمَا أُخْمِدَتْ نَارٌ لَنَا ، دُونَ طَارِقٍ
وَلاَ ذَمَّنا ، فِى النَّازِلِينَ ، نَزِيلُ

يعبر الشاعر فى هذه الأبيات عن فكرة : «صفاء نسب قومه وتفوق سلالتهم على ما عداهم» .
استخدم الشاعر السموءل الضمير المعبر عن قومه (الجماعة - الذات الجماعية) استخدامًا مفرطًا حيث بلغ عدده خمس عشرة مرة وهذا يفسره :
ارتفاع نبرة المبالغة إلى أقصى مستوى لها فى حديثه عن النسب .
اندفاع الشاعر بقوة نحو الماضى حيث المجد التليد وهو ما يتطلب تذكر آبائه وأجداده دائمًا .
استخدام الفعل الماضى بكثرة واضح فى كلمات (صفونا - أخلص - أطابت - علونا - حطنا) للدلالة على تأكيد فكرة صفاء النسب وتفوق سلالة قومه ، وهذا الاستخدام يناسب اجترار أصول النشأة وتذكر الأنساب الضاربة فى عمق الزمان ، لكنه عدل عنه إلى المضارع بما فيه من دلالة على تجدد الحدث فى كلمات مثل «يُعَدُّ - ننكر - ينكرون - نقول» لتأكيد الأصالة وامتدادها إلى الوقت الحاضر وشمولها للخلف بعد أن تأكد وجودها فى السلف .
صورة النار فى قوله :

وَمَا أُخْمِدَتْ نَارٌ لَنَا ، دُونَ طَارِقٍ
وَلاَ ذَمَّنا ، فِى النَّازِلِينَ ، نَزِيلُ

تناسب فكرة أصالة النسب وامتداد الشرف ، ولما كانت النار الموقدة فى الصحراء أبرز الدلالات فى حياة العربى على كرم صاحبها كانت فى موضعها من الأبيات رمزًا لهذا الامتداد وعلامة على تلك الأصالة .

السؤال السابع :
بم تفسر :
عدم بدء السموءل قصيدته بالوقوف على الأطلال أو وصف الظعائن أو ذكر المرأة كما هى عادة شعراء الجاهلية ؟
عدم استخدام الشاعر للضمير المعبر عن الذات المفردة (الشاعر) / أنا إلا مرة واحدة فى القصيدة .
غياب أىّ أثر لليهودية التى كان يدين بها الشاعر السموءل فى قصيدته .
Û الإجابة :
لم يَسِرْ السموءلُ على نهج معظم الشعراء الجاهليين فى البدء بالوقوف على الأطلال أو وصف الظعائن والمرأة ، لأن الشاعر كان مشغولاً منذ البداية بفخره بقومه وبيان مدى اعتزازه بقبيلته والتعبير عن العناصر الثلاثة التى كانت سببًا فى هذا التميز وهى :
تفردهم فى ممارسة الفضائل وتأثيرهم الأخلاقى الواسع فى غيرهم .
غلبتهم الدائمة على أعدائهم .
صفاء أنسابهم وامتداد أصولهم .
غلب على القصيدة استخدام الشاعر للضمير المعبر عن الجماعة (نحن - نا) بينما لم يستخدم الضمير المعبر عن المفرد أو الأنا أو ذات الشاعر إلا مرة واحدة فى البيت الرابع مسندًا إلى الفعل فى قوله :
«فقلت لها : إن الكرام قليل»
وذلك لأن القصيدة قد أبدعت من أجل إثبات القوم والفخر بأخلاق القبيلة ، وغياب الضمير المفرد على هذا النحو له دلالة قوية على إخلاص الشاعر لقبيلته وذوبانه فى أخلاقها وتقاليدها .
3- كان السموءل يدين باليهودية لكن هذه اليهودية لم يكن لها أى أثر فى القصيدة لأن إحساس الشاعر بقومه واعتزازه بقبيلته قد استولى على فكره ومشاعره استيلاءً كاملاً ومن ثم كانت الروح القبلية الجاهلية هى الحاضرة بقوة فى كل عنصر من العناصر الثلاثة التى شكلت أسباب فخره بقبيلته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمن وخادم القران
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
مؤمن وخادم القران

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 09/08/2007
العمر : 29
الموقع : http://www.alazhar.gov.eg/Forum

الادب الجاهلى الوحده الثمانيه Empty
مُساهمةموضوع: رد: الادب الجاهلى الوحده الثمانيه   الادب الجاهلى الوحده الثمانيه Emptyالإثنين يونيو 21, 2010 11:30 am

ادب وجاهلى كمان

ذكرتينى بتلك الماده التى كانت سب فى ضياح حلم الهندسه منى فى الثانويه

شكرا جزيلا لكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alazhar.gov.eg/Forum
خلود
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
خلود

عدد المساهمات : 173
تاريخ التسجيل : 15/11/2009
العمر : 34
الموقع : مصر

الادب الجاهلى الوحده الثمانيه Empty
مُساهمةموضوع: رد: الادب الجاهلى الوحده الثمانيه   الادب الجاهلى الوحده الثمانيه Emptyالثلاثاء سبتمبر 07, 2010 11:25 pm

ههههههههههه
والله ما قصدى حقك عليا
بس تخيل بقا انى بدرسها شوفت بقا ولوحدى كمان
وربنا يجزيك كل خير على الرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sosa_lola2011
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
sosa_lola2011

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 23/11/2011

الادب الجاهلى الوحده الثمانيه Empty
مُساهمةموضوع: رد: الادب الجاهلى الوحده الثمانيه   الادب الجاهلى الوحده الثمانيه Emptyالأحد نوفمبر 27, 2011 6:59 pm

شكرا

تحياتى



يسرا محمد


الاسكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الادب الجاهلى الوحده الثمانيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامعة الأزهر :: جامعة الازهر :: كلية الدراسات الاسلامية والعربية-
انتقل الى: