منتدى جامعة الأزهر
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بالمنتدى تفضل بالدخول على اشتراكك ان كنت عضو لدينا او قم بالنقر على زر التسجيل لتصبح عضو معنا
منتدى جامعة الأزهر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى خاص بجامعة الازهر للتعليم والدراسه من خلاله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 الادب الجاهلى الوحده التالته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خلود
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
خلود

عدد المساهمات : 173
تاريخ التسجيل : 15/11/2009
العمر : 34
الموقع : مصر

الادب الجاهلى الوحده التالته Empty
مُساهمةموضوع: الادب الجاهلى الوحده التالته   الادب الجاهلى الوحده التالته Emptyالسبت أبريل 24, 2010 2:33 pm

معارف العرب وحياتهم الدينية
فى الجاهلية
السؤال الأول :
ضع علامة ( Ö ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (×) أمام العبارة الخاطئة مع بيان السبب فى كل مرة.
من أشهر النسابين العرب دغفل السَّدُوسىّ وأبو بكر الصديق (      )
الفراسة هى الاهتداء بآثار الأقدام على أصحابها (      )
لم يصور الشعر الجاهلى الحياة الدينية للعرب قبل الإسلام (      )
كان العرب فى الجاهلية على معرفة بالقراءة والكتابة لفترة تقترب من ثلاثة قرون قبل الإسلام (      )
ليس هناك فرق فى المعنى بين الأصنام والأوثان (      )
كشفت النقوش المتأخرة عن وجود تشابه بين لغة عرب الشمال وعرب الجنوب (      )
Û الإجابة :
العبارة الأولى صحيحة .
العبارة الثانية خاطئة .
العبارة الثالثة خاطئة .
العبارة الرابعة صحيحة .
العبارة الخامسة خاطئة .
العبارة السادسة صحيحة .
وعليك - عزيزى الدارس - أن تعود إلى هذه العبارات فى موضعها من الوحدة لتتبين السبب الذى جعلها صحيحة أو خاطئة .
السؤال الثانى :
من معارف العرب فى الجاهلية الشعر والحكمة وهما يدلان على رُقيهم العقلى والثقافى . استشهد على ذلك من خلال ما درستهُ هذا العام .

Û الإجابة :
إن ما ورد من حكم وأمثال ووصايا فى الأدب الجاهلى ، سواء منها ما كان نثرًا أو شعرًا ، يدل على ما كان يتمتع به القوم من عقل وتجربة وخبرة بالحياة حملتها لنا عبارات موجزة وجمل قصيرة عبر الأزمنة والعصور لتلخص لنا النفس الإنسانية فى المواقف والتجارب التى تتعرض لها فى الحياة .
ومن حكماء العرب فى الجاهلية أكثم بن صيفى التميمى الذى روى عنه قدر غير قليل من الحكم الخالدة مثل : آفة الرأى الهوى ؛ خير العفو ما كان بعد القدرة ؛ مقتلُ الرجل بين فَكَّيْه ؛ رُبَّ عجلة تَهَبُ ريْثًا ؛ من سأل فوق قدره استحق الحرمان .
ومن حكمائهم أيضًا لقمان المشهور الذى يتنازعه العرب والأحباش والمصريون واليهود ، ويقال إنه كانت له حكم معروفة عند الجاهليين جمعوها فى صحيفة تدعى «مجلة لقمان» ومن حكمه : رب أخ لك لم تلده أمك ؛ آخر الدواء الكى ؛ الصمت حُكْم وقليل فاعله .
فضلاً عن أن أشعار الجاهليين نفسها حافلة بطائفة كبيرة من الحكم الخالدة نذكر منها ما ورد فى معلقة زهير :

وَأَعْلَمُ عِلْم الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَهُ
وَلَكِنَّنِى عَنْ عِلْمِ مَا فِى غَدٍ عَمِ

وَمَنْ لَمْ يُصَانِعْ فِى أُمُورٍ كَثِيرةٍ
يُضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُوَطأْ بِمَنْسِمِ

وَمَنْ لاَ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحِهِ
يُهَدَّمْ وَمَنْ لاَ يَظْلِمِ النَّاسَ يُظْلَمِ

ومَنْ هَابَ أسْبَابَ المَنِيَّةِ يَلْقَها
وَلَوْ رَام أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ

وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امرِئ مِنْ خَلِيقَةٍ
وَلَوْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ

وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِهِ
عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ وَيْذْمَمِ

وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسِبْ عَدُوًّا صَدِيقَهُ
وَمَنْ لاَ يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لاَ يُكَرَّمِ

وفى معلقة طرفة عن الموت والحياة :

أَرَى الموتَ يَعْتَامُ الكِرامَ ويَصْطَفِي
عَقِيلةَ مَالِ الفاحِشِ المُتَشَدِّدِ

أَرَى العَيْشَ كَنزاً نَاقِصاً كُلَّ لَيْلَةٍ
وَمَا تَنْقُصِ الأيَّامُ والدَّهْرُ يَنْفَدِ

لَعَمْرُكَ إِنَّ المَوْتَ مَا أَخْطَأ الفَتَى
لكَالطِّوَلِ المُرْخَى وثِنْيَاهُ فِي اليَدِ

وعن ظلم الأهل والأقارب :

وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَةً
عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّدِ

وقول عمرو بن الأهتم عن الناس وأخلاق الرجال :

وكُلُّ كَرِيمٍ يَتَّقِى الذَّمَّ بِالقِرَى
ولِلْخَيْرِ بَيْنَ الصَّالِحِينَ طَرِيقُ

لَعَمْرُكَ مَا ضَاقَتْ بِلادٌ بِأَهْلِهَا
وَلَكِنَّ أَخْلاَقَ الرِّجَالِ تَضِيقُ

وعلى هذا المنوال حملت إلينا حكمهم وأمثالهم خلاصة تجاربهم وخبراتهم فى الحياة ، مما يعكس صفاء عقليتهم ، ورجاحة ألبابهم ، وذكاءهم ؛ وفوق هذا يصور لنا أخلاقهم وتفكيرهم ، ونظرتهم للأمور العملية والفلسفية فى حياة الإنسان بما ينفى عنهم صفة الجهل والغباء ، وينفى عن أدبهم أنه صورهم جهلاء أغبياء .


السؤال الثالث :
من معارف العرب فى الجاهلية، معرفتهم بالحكم والأمثال. تحدث عن أشهر حكمائهم واذكر كيف صوَّر الأدب فى الجاهلية تلك المعرفة من حكم وأمثال ؟

Û الإجابة :
ومن حكماء العرب فى الجاهلية أكثم بن صيفى التميمى الذى روى عنه قدر غير قليل من الحكم الخالدة مثل : آفة الرأى الهوى ؛ خير العفو ما كان بعد القدرة ؛ مقتلُ الرجل بين فَكَّيْه ؛ رُبَّ عجلة تَهَبُ ريْثًا ؛ من سأل فوق قدره استحق الحرمان .
ومن حكمائهم أيضًا لقمان المشهور الذى يتنازعه العرب والأحباش والمصريون واليهود ، ويقال إنه كانت له حكم معروفة عند الجاهليين جمعوها فى صحيفة تدعى «مجلة لقمان» ومن حكمه : رب أخ لك لم تلده أمك ؛ آخر الدواء الكى ؛ الصمت حُكْم وقليل فاعله .
السؤال الرابع :
ما أشهر الديانات عند العرب فى الجاهلية ؟

Û الإجابة :
أ - الوثنية والحنيفية :
كانت الوثنية هى الدين السائد فى شبه الجزيرة ، وهى عبادة الأصنام والأوثان . وثمة فرق بين الصنم والوثن ، فالأصنام هى التماثيل من المعادن والخشب، والأوثان غالبًا ما تصنع من الحجارة . ويقال إن الذى جنح بالعرب إلى عبادة الأصنام والأوثان - كما تقول إحدى الروايات التى ذكرها ابن الكلبى - أنه كان لا يظعن من مكة ظاعن إلا احتمل معه حجرًا من حجارة الحرم ، تعظيمًا للحرم وصبابة بمكة ، حيث حلوا وضعوه وطافوا به كطوافهم بالكعبة ، وهم بعد يعظمون الكعبة ومكة ، ويحجون ويعتمرون على إرث إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ، ثم سلخ بهم ذلك إلى أن عبدوا ما استحبوا ، ونسوا ما كانوا عليه . فعبدوا الأوثان ، وصاروا إلى ما كانت عليه الأمم من قبلهم كقوم نوح ، وأشركوا وإن دانوا بالربوبية يقول تعالى : ) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ ( [يوسف : 106] ، أى ما يوحدوننى إلا جعلوا معى شريكًا من خلقى .
وتعددت أصنامهم وأوثانهم وانتشرت ، حتى قيل لنا كان لكل قبيلة صنم أم أكثر يقول ابن الكلبى : «واستهترت العرب فى عبادة الأصنام ، فمنهم من اتخذ بيتًا ، ومنهم من اتخذ صنمًا ، ومن لم يقدر عليه ولا على بناء بيت نصب حجرًا أمام الحرم وأمام غيره مما استحسن ثم طاف به كطوافة بالبيت . ومن أصنام العرب فى الجاهلية :
مَناة : وكان منصوبًا على ساحل البحر بين مكة والمدينة وكانت العرب تعظمه ، وقد ذُكرت فى القرآن : )وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ( [النجم : 20] ، وتسمى بها العرب فكان من أسمائهم : زيد مَناة ، وعبد مناة .
اللات والعزَّى : وكانت الأولى صخرة مربعة عبدتها ثقيف بالطائف ، والثانية شجرة كانت قريش تتحفها بالزيارة والهدايا والنحر . وقد ورد ذكرهما فى القرآن : ) أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ( [النجم : 19] وتسمى بهما العرب فكان هناك : زيد اللات ، وتيم اللات ، وعبد العزى .
ومن الأصنام التى ذكرها القرآن الكريم من بين آلهتهم التى عبدوها ما جاء فى الآية : ) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ( [نوح : 23] .
ومن أصنام قريش المشهورة التى نسجت حولها الأساطير أساف ونائلة ، ويقال إنهما كانا فى الأصل رجلاً وامرأة أَنِسَا وخلوة فى الحرم وهما يطوفان فأتيا أعمالاً قبيحة ، وفَجَرا فى الحرم فمسخا حجرين . أما كبير أصنامهم فهو هُبَل ، وكان من عَقِيقٍ أحمر على صورة الإنسان ، كما جاء فى كتاب الأصنام ، وكان مكسور اليد اليمنى فجعلتها له قريش من ذهب .
ومن الأصداء التى خلفتها الوثنية فى الشعر الجاهلى ما يروونه عن استقسام امرئ القيس بالقداح عند ذى الخَلضة ، وهو صنم لخثعم ، مر به امرؤ القيس فى طريقة للأخذ بثأر أبيه ، وعندما خرج له القدح المانع من المضى فى الثأر ، كسر الأزلام ورمى بها وجه الصنم ، وقال راجزًا :

لو كُنْتَ يَا ذَا الخَلصَةِ المَوتُورَا
مِثْلِى ، وكَانَ شَيْخُكَ المَقْبُورَا

لَم تَنْهَ عن قتلِ العِدَاة زُورا

وكان "سعد" وثنًا بناحية جدة ، فأقبل رجل منهم بإبِلِه ليقفها عنده تبركًا به ، فما دنت منه - وكان دم القرابين يراق عليه - نفرت الإبل وتفرقت ، وعبثًا حاول الرجل جمعها ، فغضب وتناول حجرًا فرمى به سعدًا ، ثم سخر منه قائلاً :

أتينا إلى سعد ليجمع شَمْلَنا
فشتَّتنا سَعْدٌ ، فلا نحنُ من سَعْدِ

وهل سعدُ إلا صخرةٌ بتَنُوفَةٍ
مِنَ الأَرْضِ لا يُدْعَى لغَىِّ وَلاَ رُشْدِ

وما رواه كتاب الأصنام عن زيد بن عمرو بن نفيل ، وكان قد تحنف فى الجاهلية وقال : أعبد إبراهيم ، وكفر بالأصنام :

تركتُ اللاتَ والعُزَّى جميعًا
كذلك يَفْعَلُ الجَلْدُ الصَّبُورُ

فلا العُزَّى أدينُ ولا ابْنَتَيْهَا
ولا صَنَمَىْ بنى غَنْمٍ أزورُ

ولا هُبَلاً أزورُ ، وكانَ ربًّا
لنَا فِى الدَّهْرِ إِذْ حِلْمِى صَغِيرُ

والظاهر أن نفرًا غير قليل من الوثنيين ، قد بدأ يشك فى جدوى عبادة الأصنام ، وبدأ يفتش وجدانه ، ويتأمل حوله بحثًا عن عقيدة مناسبة تحترم عقل الإنسان وفهمه . فما كاد العصر الجاهلى يشرف على الانتهاء حتى رأينا نفرًا منهم يميل إلى الوحدانية ويعبد الله على دين إبراهيم ، وهؤلاء هم الحنفاء الذين كان من بينهم كما يروى : زيد بن عمرو بن نفيل هذا ، وذو الإصبع العدوانى . ومنهم أيضًا زهير الذى أكثر من ذكر الله والحساب فى شعره ، فهو القائل فى معلقته :

فلا تَكْتُمُنَّ الله مَا فِى نُفُوسِكُم
ليَخْفَى ومَهْمَا يُكْتَم الله يَعْلَمِ

يُؤخَّرْ فيُوضَعْ فِى كتَاب فيدَّخَرْ
ليومِ الحِسَابِ أوْ يُعَجَّل فيُنْقَمِ

وعبيد بن الأبرص الذى روى له قوله :

من يسأل الناسَ يَحرِمُوه
وسائلُ الله لا يَخِيبُ


ب- اليهودية والنصرانية :
عرف العرب فى جاهليتهم ديانتين لأهل الكتاب وهما اليهودية والنصرانية : حيث دخلت الأولى إلى جزيرة العرب فانتشرت فى يثرب وما حولها من قرى كفدك وخيبر ، وأيضًا فى اليمن التى قوى فيها نفوذ اليهود حتى استطاعوا أن يؤثروا فى ملكهم "ذو نواس" فى أوائل القرن السادس الميلادى فتهود ، وأغراه اليهود بنصارى نجران فحرقهم كما يحكى القرآن الكريم خبرهم الحزين فى قوله تعالى : )النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ(4) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ(5) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ(6) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(7) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(Cool( [البروج : 4-8] .
وَتَهَوَّدَ كذلك بعضُ أُنَاسٍ من كِنْدَة وكِنَانة ، وأشهر شعراء العرب من اليهود السموأل بن عادياء الذى يضرب به المثل فى الوفاء كما مر ذكره . وظل كثير من اليهود يعيشون بين ظهرانىّ العرب حتى جاء الإسلام ، فناهضوا الدعوة الجديدة ، وأظهروا كثيرًا من العداوة والبغضاء للرسول r حتى اضطر إلى محاربتهم كما هو معروف فى كتب السيرة وحوليات التاريخ الموثقة .
أما النصرانية فدخلت من مجاورتهم لنصارى نجران ، وترددهم على الروم بالحيرة ، وكان العرب يسمون القبائل النصرانية بالحيرة "العباد" . وكان الرقيق الحبشى الذى تزخر به مكة نصرانيًا ، بل يظن أنه كان بها جالية من الروم النصارى .
غير أن هاتين الديانتين لم تظفرا بالشيوع الذى ظفرت به الوثنية ، ولسنا نبالغ إذا قلنا إن تأثيرهما كان ضئيلاً على الثقافة العربية فى الجاهلية ، وإن كانت هناك إشارات لبعض المظاهر المسيحية فى بعض صور الشعر الجاهلى عند الشعراء الوثنيين كامرئ القيس مثلاً الذى يصف البرق فى معلقته مستوحيًا صورة الراهب المعتزل فى الصحراء يصحبه مصباحه الخافت الضوء :

أصاحِ ترى بَرْقًا أُريكَ وميضَه
كَلَمْعِ اليدينِ فى حَبِىِّ مُكَلَّلِ

يُضىء سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيحِ راهبٍ
أمالَ السليطَ بالذُّبَالِ المُفَتَّلِ

وكان هناك طائفة من الشعراء النصارى كقُسّ بن ساعدة الإيادى (ت 600م) الذى كان يتردد على أسواق العرب ويعظ القوم بالبعث والحساب والجنة والنار .
وهناك أيضًا عدىّ بن زيد العبادى الذى روى فى مخاطبة النعمان ملك الحيرة :

سعَى الأعداءُ لا يألونَ شرًا
عليكَ ، وربِّ مكةَ والصَّلِيبِ !

وأمية بن أبى الصلت الذى روى أن النبى r أنشد له قوله :

الحمد لله مُمسانَا ومُصْبَحَنا
بالخَيْرِ صَبَّحنا ربِّى ومَسَّانا


جـ- أديان أخرى :
عرف العرب أديانًا ومعتقدات أخرى جاءت من تأثرهم بالأمم المجاورة أو من الرحلات التى قاموا بها إلى أقوام كانت لهم بهم صلات تجارية ، كالفرس الذين كانوا يقيمون بالحيرة والذين نقل العرب منهم الزندقة . والزنادقة هم أتباع ماني الذى يقول بإلَهين : إله النور أو الخير وإله الظلام أو الشر ، أو هم الدهرية فى رأىٍ آخر ، الذين يقولون ببقاء الدهر حيث يقول عنهم القرآن الكريم : ) وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ( [الجاثية : 24] .
كما عرفوا عبادة الكواكب ، وهؤلاء هم الصابئة : فقد كانت كنانة تعبد القمر ، وكان من اليمنيين من يعبد الشمس ، وقد قص القرآن عن أهل سبأ فى هذه المحاور بين سليمان والهدهد : ) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ * وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ * أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ( [النمل : 22-24]
وهناك عبدة النار أو المجوسية ، ومن آثار عبادتهم للنار حلفهم بها ، وتحالفهم عليها . ولكن الآثار التى تركتها هذه الديانات والمعتقدات فى الشعر آثار لا تكاد تذكر ، ويبدو أن السبب فى ذلك راجع إلى قلة معتنقيها أو إلى الخرافات والأباطيل التى صاحبت طقوسها ، أو لعدم وجود شعراء ذوى وزن من بين المؤمنين بها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sosa_lola2011
أزهري فعال جدا
أزهري  فعال جدا
sosa_lola2011

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 23/11/2011

الادب الجاهلى الوحده التالته Empty
مُساهمةموضوع: رد: الادب الجاهلى الوحده التالته   الادب الجاهلى الوحده التالته Emptyالإثنين نوفمبر 28, 2011 5:07 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الادب الجاهلى الوحده التالته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامعة الأزهر :: جامعة الازهر :: كلية الدراسات الاسلامية والعربية-
انتقل الى: