منتدى جامعة الأزهر
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بالمنتدى تفضل بالدخول على اشتراكك ان كنت عضو لدينا او قم بالنقر على زر التسجيل لتصبح عضو معنا
منتدى جامعة الأزهر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى خاص بجامعة الازهر للتعليم والدراسه من خلاله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 حديث انشقاق القمر بين اهل الضلال وضعاف الايمان(شبهات وردود)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد احمد
مشرف المنتدى الديني
مشرف المنتدى الديني


عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 14/12/2009

حديث انشقاق القمر بين اهل الضلال وضعاف الايمان(شبهات وردود) Empty
مُساهمةموضوع: حديث انشقاق القمر بين اهل الضلال وضعاف الايمان(شبهات وردود)   حديث انشقاق القمر بين اهل الضلال وضعاف الايمان(شبهات وردود) Emptyالخميس مارس 11, 2010 8:36 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
حديث أنس بن مالك -رضى الله عنه- أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عيه وسلم أن يريهم ايه فأراهم القمر شقين حتى رأوا حراء بينهما (اخرجه البخارى ومسلم والترمذى وغيرهم).
هذا الحديث استشكله جمهور من الملاحده والفلاسفة وضعاف الايمان قديما وحديثا وهذه استشكالاتهم.
1-بعضم أنكره انكارا كاملا متمسكين بأن الايات العلويه لا يتهيأ فيها الانخراق والالتام.
2-بعضهم يقول:لو وقع لجاء متواترا واشترك أهل الارض فى معرفته ولما اختص به اهل مكه.
3-والبعض الاخر يقول :
ان الاحاديث التى جاء فيها انشقاق القمر مختلفه ومتضاربه فيجب تساقطها فبعضها تقول (انشق القمر ونحن بمكه )وبعضها تقول (ونحن فى منى )وروايه اخرى تقول (فرايناه منشقا فوق جبل كذا) واخرى تقول (فصار ذلك الجبل بين شقى القمر).
3-وبعضهم يقول :
ان بعض الذين رووا الحديث لم يشاهدوا الحادث اما لصغر سنهم او لانهم ليسوا موجودين بمكه.
4-والبعض يقول أن انشقاق القمر حادث غريب نادر تتوافر الدواعى على نقله وقالوا:من علامات وضع الخبر أن يكون فى أمرغريب ولا تنقله كثره كاثره فلو كان القمر قد انشق حقيقه وراه الناس لجاء عن الصحابه الكبار كالخلفاء وغيرهم او جاء متواترا.


وللاجابه عن الاستشكالات .
اولا-الاجابه عن الاستشكال الاول .
وهو ان الايات العويه لا يتهيأ فيها الانخراق والالتام وقدأجاب عن ذلك الحافظ ابن حجر فقال :وجواب هؤلاء ان كانوا كفارا أن يناظروا اولا على ثبوت دينهم ثم يشتركوا مع غيرهم ممن انكر ذلك من المسلمين .
ومتى سلم المسلم بعض ذلك دون بعض الزم التناقض ولا سبيل الى انكار ما يثبت فى القران من الانخراق والالتام فى القيامه فيستلزم جواز وقوع ذلك معجزة النبى صلى الله عليه وسلم ولا انكار للعقل فيه لان القمر مخلوق لله تعالى يفعل فيه مايشاء كما يكوره يوم البعث ويفنيه .
ثانيا-الاجابه على الاستشكال الثانى وهو لو وقع الانشقاق لجاء متواترا واشترك به اهل الارض وما اختص به اهل مكة فالجواب.
ان ذلك وقع ليلا واكثر الناس نيام والابواب مغلقه وقل من راصد السماء الاالنادر وأضف الى ذلك انه لم يكن من الدواعى للناس النظر للفمر فى تلك الليله لذا لما جاء المسافرون أخبروا بحصوله وذلك لوجود الداعى عندهم وهو النظر الى النجوم للاهتداء بها فى ظلمة البر وقد يقع بالمشاهده فى العاده أن ينكشف القمر وتبدو الكواكب العظام وغير ذلك فى الليل ولا يشاهده الا الاحاد فكذلك الانشقاق كان اية فى الليل لقوم سألوا واقترحوا فلم يتأهب غيرهم لها ويحتمل أن يكون القر ليلتئذ كان فى بعض المنازل التى تظهر لبعض الافاق دون بعض كما يظهر الكسوف لبعض دون بعض (انظر معانى القران للزجاج واعلام البخارى للخطابى والمفهم للقرطبى).
ثالثا- الاجابه على الاستشكال الثالث وهو اختلاف الروايات فى انشقاق القمر .
اجيب عن ذلك بانه لا يوجد اختلاف بل هو تاكيد وتوضيح لأمر الانشقاق فالروايه التى تقول (انشق القمر ونحن بمكه) أى أن ذلك قبل الهجره الى المدينه والروايه التى تقول( ونحن بمنى) لا اشكال فيها ايضا لان الذى فى منى يقول له الخارج انه فى مكه والروايه التى تقول (انشق القمر فوق الجبل )والاخرى التى تقول (انه رئى الجبل بين شقى القمر) لا خلاف فيهما لان الاختلاف هنا فى صفة الامر وليس من الاختلاف الذى يوجب ان يقال تخالفا فتساقطتا فان الاختلاف فى صفة الشى ليس اختلافا فى الشى ضروره "وان الروايات التى يقال فيها تخالفتا فتساقطتا هى الروايات التى تختلف فى اصل المعنى ولم يكم هذا هنا .
رابعا - الاجابه على الاستشكال الرابع وهو ان الذين رووا الحديث لم يشاهدوا الحادث اما لصغر سنهم او لانهم ليسوا موجودين فى مكه
فنقول بانه جاءت روايات تصرح رؤية ذلك فقد صرح برؤية ذلك عبد الله بن مسعود فقد اخرج البخارى فى كتاب التفسير ومسلم فى كتاب المنافقين عن عبد الله بن مسعود(بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى اذ انفلق القمر فلقتين فكانت فلقة وراء الجبل وفلقة دونه فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا .
وفى رواية لابى نعيم الاصبانى فى دلائل النبوه من طريق عتبه بن عبد الله بن عتيه عن عم ابيه ابن مسعود :فلقد رايت احد شقيه على الجبل الذى بمنى ونحن بمكه .
وممن صرح بذلك عبد الله بن عمر فقد اخرج مسلم عنه ذلك وفى الحديث فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا اشهدوا.
خامسا -الاجابه على الاستشكال الخامس وهو ان انشقاق القمر حادث غريب تتوفر الدواعى على نقله............
نقول ردا على ذلك اننا لو سرنا معكم على هذا الكلام لاقتضى ذلك تكذيب جميع الخوارق التى وقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لان كثير منهل لم يكن متواترا مع انها اشياء غريبه ومعجز كحنين الجرع ونبع الماء وغير ذلك.
ثم نقول لهم ما تقصدون بالتواتر ؟
فان كنتم تقصدون بالتواتر شهرته وذيوعه فان هذا الامر قد اشتهر وذاع قديما وحديثا ونقله جل المؤرخين .
وان كنتم تقصدون بالتواتر هو روايته بالاسانيد الصحيحه علة شروط المحدثين وعلماء المصطلح .
فنقول انه يكفى ان يرد هذا الامر فى القران الكريم المتواتر الذى لا يتطرق اليه شك او ريب قال تعالى(اقتربت الساعة وانشق القمر).
والله تعالى اعلى واعلم واجل واكرم.

علم مختلف الحديث ومشكله ا-د عبد الراضى فتحى مسعود الجزء الاول ص160,161,162,163,بتصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حديث انشقاق القمر بين اهل الضلال وضعاف الايمان(شبهات وردود)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامعة الأزهر :: العلم الديني :: علم الحديث-
انتقل الى: