منتدى جامعة الأزهر
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بالمنتدى تفضل بالدخول على اشتراكك ان كنت عضو لدينا او قم بالنقر على زر التسجيل لتصبح عضو معنا
منتدى جامعة الأزهر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى خاص بجامعة الازهر للتعليم والدراسه من خلاله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 الطريق إلى الإيجابية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء المصرى22
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام
علاء المصرى22

عدد المساهمات : 2231
تاريخ التسجيل : 09/09/2007
العمر : 32
الموقع : مصر هى أمى بعد أمى

الطريق إلى الإيجابية Empty
مُساهمةموضوع: الطريق إلى الإيجابية   الطريق إلى الإيجابية Emptyالثلاثاء أبريل 29, 2008 4:55 am

الطريق إلى الإيجابية




الطريق إلى الإيجابية
تمت الإضافة بتاريخ : 13/01/2008م
الموافق : 5/01/1429 هـ
أ.جمال زواري ... خاص ينابيع تربوية




العقبات التي تعترض العاملين في حقل الدعوة لاحصر لها ولاقيام للدعوة في أرض الواقع إلا إذا شعر هؤلاء شعورا فيه حرقة , أنها ــ أي الدعوة ــ منهم تنطلق وينتشر إشعاعها على الآخرين , وبهم وبجهودهم تصل إلى أهدافها , لاخيار لهم إلا أن يكونوا معها فكرا وتصورا وعملا وخلقا وسلوكا , ويكونون لها بأنفسهم وأموالهم وأوقاتهم وبكل ما يملكون .



لايمكن لأبناء الدعوة المخلصين لها أن يكون ظهورهم في ساحتها كالرغوة التي تصنعها الأمواج في عراكها الدائم مع الأعاصير والعواصف , ثم سرعان ما تختفي , بل يجب عليهم أن يصطحبوا الإيجابية والفعالية والجدية في العمل والحركة صحبة عمر وحياة ومصير , نريدهم أن يكونوا في إشعاعهم كالماس الثمين يدل عليه بريقه وتوهجه من بين الزجاج الرخيص سريع الإنكسار , نريدهم مصابيح تنير الطريق للآخرين في أي موضع كانوا , وفي أي موقع وجدوا (( فالمصباح في الموضع النجس لايبعث النور نجسا )) كما قال الرافعي.



ومقام الشهادة على الناس ليس بالأمر الهين , بل هو حمل ثقيل على عاتق كل من أختار أن يكون في القافلة , ومقام الشهادة على الآخرين يتطلب الحضور الدائم والفعال للشاهد , وإلا فما جدوى أن يكونوا شهودا غيبا وأيقاظا نوما كما وصف الإمام علي رضي الله عنه بعض من كان معه , ولنترك مفكرنا الفذ مالك بن نبي رحمه الله يشرح متطلبات مقام الشهادة على الناس فيقول: ((الواقع أن الشاهد في أساسه هو الحاضر في عالم الآخرين , والصفة الأولى المكتسبة لإثبات قيمة أي شهادة هي حضور الشاهد .. فإذا كان متعينا على المسلم أن يقوم بالدور الملقى على عاتقه في الآية : (( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا )) , فهو مجبر على الحياة في إتصال وثيق بأكبر عدد ممكن من الذوات البشرية ومشاكلها كذلك , ومن ثم يتعين على حضوره أن يعانق أقصى حد ممكن في المكان لكي تعانق شهادته أقصى كم ممكن من الوقائع , وعلاوة على ذلك فإن المسلم في هذه الحالة ليس صاحب دور سلبي محض إذ أن حضوره نفسه يؤثر على الأشياء وعلى أعمال الآخرين , فعندما يكون الشاهد حاضرا يمكن لحضوره فحسب أن يغير من سير الأحداث , وأن يجنب الوقوع في المحظور , وعلى هذا فإن رسالة المسلم في عالم الآخرين لاتتمثل في ملاحظة الوقائع , ولكن في تبديل مجرى الأحداث بردها إلى إتجاه الخير ماأستطاع إلى ذلك سبيلا )).



نريد بالإيجابية أن يظل الداعية ثابتا على دعوته صامدا في وجه العقبات والمغريات قادرا على الإرتقاء بنفسه وبمساعدة إخوانه إيمانيا وروحيا وفكريا وثقافيا وحركيا منتجا مبدعا مصلحا مؤثرا فعالا منفتحا , قادرا كذلك على الإيغال والتأثير الإيجابي في الآخرين على إختلاف مشاربهم وطبائعهم ومستوياتهم , ومن ثم إستيعابهم وقد ورد في الأثر أنه (( من علامة الرجل الصالح أن يترك في كل مكان يحل فيه أثرا صالحا )) وورد أيضا أن ((المؤمن كالغيث أينما حل نفع)).



* ــ معوقــــات الإيجابيــــة ومثبطاتها :



إذا كنا نطلب الإيجابية والفعالية في تحركنا ونشاطنا الدعوي , فلابد أن ندرك المعوقات والمثبطات التي تعترض تحقيق ذلك والتي من جملتها :



ــ إيثار العزلة والعجز عن التبليغ.

ــ ضعف الثقافة وضحالتها وضعف الإستيعاب.

ــ ضعف الثقة في الطريق .

ــ ضعف الإلتزام ونقص عنصر القدوة .

ــ قسوة القلب ومرضه ونسيان الآخرة .

ــ الإعجاب بالرأي وإتباع الهوى .

ــ حدة الطبع وبطء الإستجابة وعدم الإنضباط.

ــ عدم الشعور بالتبعة وضعف الشعور بالمسؤولية .

ــ الغينات الثلاث ( الغفلة , الغباء , الغرور).

ــ اليأس وإنسداد الأفق والروح التشاؤمية .



*ــ وسائـــــــل الوصول إلى الإيجابيــــــــــة :



يلخص الإمام البنا رحمه الله بعضها ـ وهي أهمها ــ في قوله: ((إن تكوين الأمم وتربية الشعوب وتحقيق الآمال ومناصرة المباديء تحتاج من الأمة التي تحاول هذا أو من الفئة التي تدعو إليه على الأقل إلى :



ــ قوة نفسية عظيمة تتمثل في عدة أمور :

ــ إرادة قوية لايتطرق إليها ضعف.

ــ ووفاء ثابت لايعدو عليه تلون ولا غدر.

ــ وتضحية عزيزة لايحول دونها طمع ولا بخل .

ــ ومعرفة بالمبدأ وإيمان به وتقدير له يعصم من الخطأ فيه والإنحراف عنه والمساومة عليه والخديعة بغيره .

ثم يقول ((وكل شعب فقد هذه الصفات الأربع أو على الأقل فقدها قواده ودعاة الإصلاح فيه فهو شعب عابث مسكين لايصل إلى خير ولايحقق أملا وحسبه أن يعيش في جو من الأحلام والظنون والوهام (( وإن الظن لايغني من الحق شيئا)).



إضافة إلى الوسائل التي ذكرها الإمام الشهيد لتحقيق الإيجابية والوصول إليها نذكر أيضا :



ــ تعميق جانب الإلتزام والتورع عن الشبهات .

ــ التمسك بالخلاق الدافعة إلى الإيجابية كالصبر والثبات والصدق والتجرد .

ــ الشعور بقيمة الوقت والحرص على الإنتفاع به وإستغلاله إستغلالا سليما .

ــ سعة الأفق ورحابة الصدر والقدرة على الحوار والإقناع .

ــ المحاسبة المستمرة للنفس والمراجعة والتقويم الدائم للإعمال .

ــ المداومة على القراءة الواعية المستوعبة الهادفة .

ــ تدبر قصص الأنبياء والصالحين والدعاة العاملين ودراستها للتأسي والإقتداء .

ــ الإحتكاك بالعناصر الإيجابية العاملة والإلتفاف حولها .

لابد أن نسعى جادين إلى الوصول إلى الإيجابية في عملنا الدعوي وإلا فلنتعظ بقول الشاعر الحكيم :

كل من يدعي ما ليس فيه فضحته شواهد الإمتحــــان




الكاتب : جمال زواري أحمد ــ الجزائر

_________________
الطريق إلى الإيجابية 800074270

الطريق إلى الإيجابية 367450908


http://www.tawkatonline.com/ وقع الآن على مبادىء التغيير الـ 7 .... الفرصة جت لغاية عندك لتشارك فى التغيير



الطريق إلى الإيجابية 173613772
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tawkatonline.com/
 
الطريق إلى الإيجابية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامعة الأزهر :: المنتدى العام :: التنمية البشرية-
انتقل الى: