منتدى جامعة الأزهر
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بالمنتدى تفضل بالدخول على اشتراكك ان كنت عضو لدينا او قم بالنقر على زر التسجيل لتصبح عضو معنا
منتدى جامعة الأزهر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى خاص بجامعة الازهر للتعليم والدراسه من خلاله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 مشكلات زوجي الطيب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء المصرى22
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام
علاء المصرى22

عدد المساهمات : 2231
تاريخ التسجيل : 09/09/2007
العمر : 32
الموقع : مصر هى أمى بعد أمى

مشكلات زوجي الطيب Empty
مُساهمةموضوع: مشكلات زوجي الطيب   مشكلات زوجي الطيب Emptyالثلاثاء ديسمبر 11, 2007 9:57 pm

وردة- مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

زوجي رجل طيب، تزوجته منذ 6 سنوات، وأحبه حبًّا جمًّا، ولكن المشكلة مثل كثير من النساء في عدة أشياء:

الأول أنه لا يصلي الفجر إلا إذا أيقظته، فإذا أيقظته يصحو في بعض الأحيان وأنا أشعر أنه لا يقصِّر في الفرض غير أنه لا يصلي في المسجد إلا نادرًا في الفجر وفي باقي الصلوات عادي.. أنا لا يهمني سوى أن ينجو بالفرض غير أنه إذا تعصَّب ممكن أن يشتم بالأم والأب، طبعًا هو لم يفعل ذلك معي، ولكن عندما يقود السيارة حتى إنني لا أفضِّل الركوب معه؛ حتى لا يسمع الأولاد هذه الكلمات، هو يتابعني في تحفيظ الأولاد، ويتجنب هذه الكلمات في البيت قدر المستطاع حتى لا يتعوَّدَها الأولاد، والذي أريد الحديث فيه بالتفصيل هو التلفاز، فهو يرى كل ما به إلا المناظر الفاضحة كالرقص والتقبيل، ولكن أنا لا أدَّعي أنني لا أرى التلفاز، ولكن مثلاً مسلسل واحد، ولا أتابعه إلا إذا كان وقت تناول الطعام، لكن أن أسهر فلا أستيقظ لصلاة الفجر.. هذا ما أحاول تجنبه.



معذرةً للإطالة، ولكن إذا أراد أن يشاهد التلفاز أحاول أن أفعل أي شيء آخر أشعر أنه يتضايق و"يسترخمني" ولكن إذا أصررت سيتركني، وأنا لا أحب أن أكون واعظةً، ولا أن أُكرهه على الطاعة فقط وقت النوم، وأقول حتى أصحو لصلاة الفجر، فإذا كنت في وقت لا أصلي لا يصحو طوال إجازتي سوى مرة أو مرتين، والمشكلة أيضًا في الأولاد، فابني الذي يبلغ من العمر 5 سنوات وجدناه يراقص ابنة خالته، كيف يحرر هذا الأقصى؟ هو يحفظ جزءًا وبعض السور، أنا أحفِّظه ووالده يراجعه، وكذا الأصغر، ولكن بعد فترة ربما يشعر بالتشتُّت.



معذرةً للإطالة، ولكنَّ الموضوع يشغل بالي، وأريد ردًّا مفصلاً، وجزاكم الله عنا خيرًا.



يجيب على الاستشارة: عائشة جمعة- الاستشارية الاجتماعية لـ(إخوان أون لاين):

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أختي وردة..مشكلات زوجي الطيب 12302888

بارك الله فيك من زوجة ودود، لديها غيرة على دينها، تحب زوجها وتخشى عليه من التقصير في جنب الله، وهذا التقصير يبدو في تثاقله في اليقظة لصلاة الفجر، وفي توانيه للذهاب لأداء الصلوات في المساجد، وفي الشتم أثناء قيادة السيارة، وفي التهاون في رؤية ما هبَّ ودبَّ في التلفاز، ويريدك أثناء ذلك أن تؤنسيه وتبقَي إلى جانبه غير مشغولة بشيء.



كما أن لديك بعض الملاحظات على ابنك، وأنت تريدين صلاح الأسرة بأكملها؛ عبادةً وسلوكًا وعملاً نافعًا للأمة.. بوركت أختي على هذه المشاعر الطيبة، فأنت تحملين همًّا، وهو عظيم.. همُّ الدعوة إلى الله الذي يرتقي بصاحبه في مدارج العز والفخار.. ما أجمل المرأة المسلمة وهي ترعى بيتَها أن تراعي مدى تمثُّل أفراد عائلتها مبادئ الدين الحنيف وتسعى للتغيير لما هو أفضل وتستشير غيرها للمساعدة!!.



أختي الكريمة.. كثيرات من الزوجات هنَّ اللواتي يوقظن أزواجهنَّ لصلاة الفجر وهذا طبيعي؛ لأن المرأة بعد الحمل والولادة يصبح نومها خفيفًا ومتقطِّعًا، وهذا يمكنهن من أن يوقظن أزواجهن لأداء صلاة الفجر، كما أن كل مسلم عليه ألا يسهر كثيرًا ليتمكَّن من اليقظة لأداء صلاة الفجر وشهود رزق الله، الذي يوزَّع ما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، وحتى نفعل هذا علينا أن نسأل أنفسنا ما يلي:

لماذا خُلِقْنَا؟

ما الهدف الذي نسعى لتحقيقه؟

كيف نحافظ على مكتسباتنا الإيمانية؟



إنك بإمكانك مناقشة زوجك في مثل هذه التساؤلات ليمشي قُدُمًا في درب الله المؤدي إلى السعادة، ومعلومٌ أن كل ظلمة في النفس يطردها نور من أنوار الإسلام.



إن زوجك وأنت وكل مسلم.. يحتاج إلى زادٍ يوميٍّ، زادٍ فكريٍّ، يزرع أفكارًا صحيحة تعتبر وقودًا للقلب، الذي إذا شَعَّ الإيمان فيه نشطت الأعضاء للعبادة.



إن غياب فكرة نهاية الإنسان يجعله يفرِّط بوقته ومكتسباته الإيمانية، فيقترف من ذنوب السمع والبصر ما يجعله في غفلة، غير منتبه إلى مصير محتوم، ألا وهو الموت، الذي لا ينفع فيه إلا صدقُ النفس في اعتقادها بالتوحيد ورسالة النبي عليه الصلاة والسلام، والتصديق بما ورد في القرآن الكريم بترجمته إلى أعمال صالحة.



أختي الكريمة.. استمرِّي في محبة زوجك؛ فحبُّك له يقودك إلى نصحه وإرشاده بطريقة غير مباشرة، فقد يستبدل من أجلك برنامجًا سخيفًا وينتقل منه إلى برنامج قيِّم ينهض بحاله، وقد يأتي يومٌ يستيقظ قبلك ليس لأداء صلاة الفجر بل ليقوم الليل شكرًا لله، وما ذلك على الله بعزيز.



أما عن سلوكه الخاطئ في السبِّ أثناء قيادة السيارة فهذا سلوكٌ يعمد إليه كثيرٌ من الرجال، ويمكن تعديله بتعريفه بصفات المؤمنين، ومنها: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقوْلِ﴾ (الحج: من الآية 24) وكذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام: "المؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء".



أختي الغالية.. إن كنتِ أنكرتِ على ابنك الصغير مراقصة قريبته، فإن الطفل في هذه المرحلة يحاول التقليد، ولا شكَّ أنه شاهد في برامج التلفاز ما قلَّده، وهو لا يعي ماذا يفعل، وإذا أردتيه مثل صلاح الدين فلا بد من تهيئته ليكون قويَّ العقيدة قويَّ البدن قويَّ الإيمان.

وفَّقك الله وثبَّتك على الحق، ونفع بك أسرتك وأهل حيِّك وجميع أمتك.

_________________
مشكلات زوجي الطيب 800074270

مشكلات زوجي الطيب 367450908


http://www.tawkatonline.com/ وقع الآن على مبادىء التغيير الـ 7 .... الفرصة جت لغاية عندك لتشارك فى التغيير



مشكلات زوجي الطيب 173613772
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tawkatonline.com/
 
مشكلات زوجي الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامعة الأزهر :: اسلامنا :: المرأه المسلمه-
انتقل الى: